عرض العناصر حسب علامة : اليسار

حوار مع المفكرة السياسية شانتال موف

تشهد القارة الأوروبية صعوداً لحركات سياسية يسارية جديدة، الأمر الذي تجسد بارتفاع حظوظه وحضوره في الاستحقاقات الانتخابية التي كانت - حتى الأمس القريب- حكراً على القوى والأحزاب التقليدية المتناوبة على الحكم، تحت اليافطات العريضة لـ«اليسار- واليمين» التي لم تعكس بالضرورة الهوية الحقيقية لهذه القوى.

 

خواطر يساريّة

ماذا يعني أن تكون يسارياً اليوم؟! سؤالٌ رماه تسابقُ اللاعبين بضربة (دبلكيك) فأصاب الهدف، وهزّ شباكي النائمة فاستيقظتْ على وخزة الألم، إذاً، ثمة بقية من رمق، وقد صبّتْ على الوعي الهاجع شهقةً، باغتتْ الكسلَ الذهني وهو ينسج كفن انتحارنا الجماعي، وذلك، لغفلةٍ، ما كان لها أن تستمر كل هذا الزمن لولا أن الإحباط، والإحساس باللا جدوى، المتأتي من الحيّز الضيّق الذي أعاق الحركة، والسقف الواطئ الذي أغلق منافذ الضوء والصحو. هل هي دعوة لأصحو بعد تنويم، وأنطق بعد تكميم؟ أدْخلَني السؤالُ في تموّجات الماضي والحاضر.

سيغولين رويال: مجتزآت سيرة ذاتية

ولدت ماري ـ سيغولين رويال في 22 أيلول عام 1953 في دكار «السنغال» في عائلة تقليدية من 8 أطفال، من أب اسمه جاك كان كولونيلاً في الجيش الفرنسي، متخصصاً في سلاح المدفعية ومن أم «هيلين دوهاي» تهيمن عليها شخصية الأب المتسلط. ورغم أن سيغولين رويال لا تتحدث كثيرا عن السنوات الأولى من حياتها، إلا أن المعروف أن طفولتها كانت بائسة ومعذبة وكثيرة الترحال بسبب تغير مهمات الأب وتنقله بين الثكنات العسكرية خارج فرنسا وداخلها.

انتخابات الرئاسة الفرنسية: «يسين – يمار» على الطريقة الأمريكية..

مع اقتراب موعد الاستحقاق الانتخابي لمنصب رئاسة الجمهورية في فرنسا في ربيع العام المقبل، تزداد معالم اللوحة الانتخابية تشابكاً في ظل كثرة عدد المرشحين حتى داخل الأحزاب منفردة أو الائتلافات مجتمعة مع بقاء التقسيم الرئيسي قائماً على خطى الطريقة الأمريكية بين حزبين رئيسيين «يميني» و«يساري» يحتكران النفوذ والسلطة ويتناوبان عليها وسط عمليات تحضير وتصنيع إعلامي مكثف ومدروس للوجوه المتنافسة، دون أن يلغي ذلك احتمال بروز مفاجآت في اللحظات الأخيرة.

مع صعود اليسار البوليفاري أورتيغا يعود لساحة أمريكا اللاتينية رغم أنف واشنطن

وسط إشادة المراقبين الدوليين بإقبال الناخبين ونزاهة العملية الانتخابية، ومتقدما بفارق تسع نقاط على أقرب منافسيه المرشح المحافظ والمصرفي الثري إدواردو مونتيلغري فاز زعيم الجبهة الساندينية للتحرّر الوطني دانييل أورتيغا في الانتخابات الرئاسية التي جرت في نيكاراغوا يوم الأثنين الماضي حاصلاً على أكثر من 38% من الأصوات، مع العلم أن المرشح للرئاسة في نيكاراغوا يحتاج إلى أكثر من 40% من الأصوات أو 35%، مع تقدمه بفارق خمس نقاط على المرشح بالمرتبة الثانية للفوز من الجولة الأولى.

تحول الشيوعي الفرنسي: الخط الأخير لليمين؟ هل نتوقع أن تصدر قواعد الحزب الشيوعي الفرنسي «قاسيون» الخاصة بهم قريباً؟

أكدت مقررات المؤتمر الوطني للحزب الشيوعي الفرنسي ليومي 21 و22 تشرين الأول بشكلٍ كامل المخاوف التي جرى التعبير عنها في المؤتمر الأخير حول الترشيح للانتخابات الرئاسية. هل ينبغي أم لا طرح ترشيحٍ شيوعي للانتخابات الرئاسية؟ كان هذا السؤال أكثر الأسئلة التي جرى نقاشها في العام 2005 وأدى إلى التصويت الأكثر انقساماً حول الإستراتيجية للعام 2007.

الإكوادور: استمرار فوز اليسار في الأوقات العصيبة

على الرغم من ازدياد المصاعب الاقتصادية في المنطقة والعالم يواصل اليسار في احتفاظه بالفوز في أمريكا اللاتينية. آخر انتصاراته كانت انتصار الرئيس رفائيل كوريا في الإكوادور، هذا الاقتصادي الذي كان قد أنتخب أول مرة نهاية العام 2006 وقد أعيد انتخابه في 26 نيسان الماضي في ظل الدستور الجديد مما وفر لهذا الرئيس ذي الشخصية الجذابة وابن الـ46 عاماً أربعة أعوام أخرى من الحكم إضافة للإمكانية التي أمنها الدستور الجديد في الترشح لفترة ثالثة، إن أراد.

ألف مثقف يدعمون مرشح اليسار الفرنسي

وقّع ألف مثقف وأكاديمي وفنان وطبيب مذكرة تضامن مع مرشح جبهة اليسار في إنتخابات الرئاسة الفرنسية جان لوك ملينشون . وقد نشر نص المذكرة موقع «اللومانيته» جريدة الشيوعيين الفرنسيين

جان لوك ميلنشون: الرجل الثالث؟

في استطلاعٍ للرأي قام به معهد BVA لاستطلاعات الرأي بالتعاون مع محطة RTL، نال مرشح جبهة اليسار 14 بالمائة من الأصوات، متقدماً على مارين لوبن التي نالت 13 بالمائة من الأصوات.
بعد أن انطلق قطار الضواحي بأقصى سرعته، تباطأت حركته قرب منطقة الفرز في فيلنوف سان جورج، في منطقة فال دومارن. يدوي زمور سيارة، تعقبه زمامير أخرى أقصر، تحيةً لجان لوك ميلنشون ولنحو مائة عامل في السكك الحديدية ممن يرتدون السترات البرتقالية ويجتمعون للاستماع إليه. إنها أيضاً وسيلةٌ لتوجيه التحية لأداء مرشح جبهة اليسار الذي يتقدم في استطلاعات الرأي. بل إنه بلغ المرتبة الثالثة في الحملة الانتخابية. صباح يوم الجمعة في استطلاع معهد BVA وRTL، الذي أجري يومي الأربعاء والخميس، نال ميلنشون 14 بالمائة من نوايا التصويت، متقدماً مارين لوبن (13 بالمائة) وفرانسوا بايرو (12 بالمائة). يوم الخميس، في استطلاعٍ للرأي لمصلحة برنامج «20 دقيقة» في محطة BFMTV في مونت كارلو، كسب نقطتين، فأصبح رصيده 13 بالمائة، وأصبح يحاذي مارين لوبن. كان جان لوك ميلنشون يزعج الحزب الاشتراكي ويقلقه. ومن الآن فصاعداً، سوف يخيف فرانسوا هولاند. ناهيك عن أن ميلنشون قد سخر البارحة منه، مجتذباً ضحكات الحضور وتصفيقهم: «لقد قالوا لهم إنه لم يعد هنالك شيوعيون، وها هم يجدون أنفسهم في مواجهة ساحةٍ مليئةٍ بالرايات الحمراء!»