وجه فرناندو ميغيل برنارديس: هنا البرتغال

مرّ في سورية، ضمن رحلة خاصّة، الشاعر البرتغاليّ فرناندو ميغيل برنارديس الذي اعتبر تعرفه على بلادنا فرصة استثنائية جعلته يراها على حقيقتها بعيداً عن سطوة الدعاية الغربية التي تمعن في رسم صورة خياليّة عنها.

نص مضمّد بالشاش والدواء الأحمر

أصعب أنواع المواجهة بالنسبة لكاتب ما، هي مواجهة القارئ. شخصياً أخشى هذا الكائن الافتراضي، لأنني لا أعرف مزاجه في لحظة القراءة، وأكاد أشعر بالرعب حين ينطق بتلك الجملة القاتلة «ماهذا الهراء؟».

رواية «برهان العسل» سافرةً... دون حجاب!!

حمل برنامج الندوات المرافقة لمعرض الدار البيضاء للكتاب في هذا العام مفاجأةً غير متوقعة بالنسبة للكثيرين، حيث ستلتقي الشاعرة والروائية السورية المثيرة للجدل سلوى النعيمي مع الجمهور المغربي، ضمن ندوة عن تجربتها الأدبية عموماً، وعن روايتها الشهيرة «برهان العسل» بشكل…

نهب الآخر/ الفضائل

قد لا يكون للمنهوب من فضائل، مثله مثل المطارد، الخائف، لا وقت يملكه، ليتصرف به، كالآخر المرتاح، الصاحي، حتى إذا لم أسم حالة النهب مرضاً، والمنهوب والمطرود، والمقموع أسماء مفعول، والمفعول هنا ليس بالضرورة أن يكون مفعولاً به، أو مفعولاً…

أعلن عن مسابقة شعرية هي الأولى من نوعها في سورية سامي أحمد: فلنؤسّسْ بالشعر الجديد حياة جديدة

في ظل الهجمة المركزة التي تشنها بعض المؤسسات الثقافية، متسلحة بشعراء كلاسيكيين، ضد الأصوات الشعرية الجديدة، يحاول سامي أحمد، المدير المسؤول عن «دار التكوين»، رفع لواء لمصلحة تلك الأصوات التي إلى الآن ما زالت مجهولة للقراء، بسبب سيطرة ثقافة معينة…

تحف من الأدب الروسي.. تستحق أن تقرأ!

عُرف عن الأدب الروسي عظمته وتألقه، إذ تطرق كتاب روس عظام لقضايا أدبية وفلسفية في كتاباتهم ورواياتهم لم تمر على قراءها مرور الكرام، ويسرنا أن نعرض عليكم فكرة عن عدد من الروايات الروسية الشهيرة على مدى عقود، والتي بكل تأكيد،…

ربما: الكازينو المنزليّ

ما تجود به الحضارة الحديثة علينا لهو في الصميم ضدّ أفكار التحضر والتقدّم. كيف لما نراه اليوم أن يكون حضارياً وإنسانياً ما دامت الدوافع التي يقوم عليها لا حضارية، ولا إنسانيّة؟؟ ما الذي يمكن قوله عن فضائيات الدرجة العاشرة التي…

نهاد كولي: نهم ميثولوجي

يقدم الفنان نهاد كولي في صالة «غاليري المدى للثقافة والفنون» مجموعة من اللوحات مستلهماً إرث الحضارات في سورية القديمة وبلاد ما بين النهرين.. متجولاً بين طقوس الحب والعبادة ضمن رؤية تشكيلية معاصرة، ولعلّه لا غرابة في هذا التوجه ما دام…

وجه عادل عبد الله: حياتي عقد إيجار

لو كانت فيروز تعيش في دمشق لما انتظرت منه أن يموت كي تغني كما غنت من قبل «رفيقي صبحي الجيز»، أغلب الظنّ أنها كانت ستغنيه في حياته، وفي شارعه، وأمام بسطته في شارع العابد: «رفيقي عادل عبد الله»!!