ربّما! شكراً معرض الكتاب..

تساءلتُ، وليس لي إلا أن أتساءل، ما الجديد والمميز في معرض الكتاب هذه السنة؟! ولم أحرْ جواباً، ليس لمجرد غياب الجديد وحسب، بل لغياب أي إثارة كانت، ولو ما يصلح مفتاحاً صغيراً لكتابة زاوية صحفية.

صفر بالسلوك مسؤولون

ماذا نعرف عن كلمة مسؤول، سوى ما علمنا المسؤولون أن نعرفه؟!المسؤول هو الشخص الذي يُسأل عن الموضوع الذي حمَّله «الشعب» مسؤوليته، أي أنه في موقع المساءلة طيلة الوقت، وطالما أنه ارتضى أن يتحمل المسؤولية فإن عليه أن يتحمل غلاظتنا وأسئلتنا،…

تكريم الفنان دياب مشهور

... سبق وأن أجرت قاسيون مقابلة مع الفنان الفراتي دياب مشهور للتذكير بدوره في نشر مشروعه وهو إيصال الأغنية الفراتية السورية إلى كل الأنحاء ولا بد من التنويه بأن الفنان دياب مشهور من أهالي «موحسن» ومقيم في دير الزور ومن…

العراق: بلاد ما بين ملعبين

الدمار، القتل، المجازر، الدم، التفرقة، الصراعات، انعدام الأمن، الجوع، الفقر.. واللجوء، مجملها عناوين فرعية لعنوان عريض واحد هو: الاحتلال.

عمرو خالد.. والعبث بحقائق التاريخ

قادتني المصادفة وحدها، لمتابعة جزء مهم من إحدى الحلقات لبرنامج تبثه قناة أبو ظبي الفضائية، تحت مسمى (دعوة للتعايش). التي يقدمها عمرو خالد الداعية (الإسلامي) المعروف، يقيناً أقول: إن هذا الرجل يملك من الكاريزما الشيء الكثير، التي تجعل جزءاً كبيراً…

إصدارات جديدة

مسراتي كسينمائييسمي مارتن سكورسيزي السينما بـ(عالم مسحور) ولا يستطيع توصيف حُبِّة العظيم لها إلا بسوقه لعشرات الأفلام التي وسمت روحه وعقله لتجعله واحداً من أهم صناع الأفلام على مرّ العصور. وفي نصوص كتابه (مسراتي كسينمائي) الصادر عن وزارة الثقافة السورية…

ينتقد الشعراء الذين يكتبون من داخل منظومة فقهية أكثر مما هي شعرية! الشاعر طارق عبد الواحد: الصورة امتحان الخيال ومحنته

لدى طارق عبد الواحد الكثير من المشاريع، لم يظهر منها إلا مجموعة وحيدة (نهايات)، أمّا ما كتبه لاحقاً فظلَّ طيّ الأدراج في انتظار قدر ما.في قصيدته نزقٌ وعصبيّةٌ، يربطان الشخص بنصّه، ربطاً مشيمياً، لجعل المكتوب تعبيراً عن سوء التفاهم مع…

مختارات عالم من ورق

أنتمي إلى ذلك الجزء من الإنسانية الذي يمضي جزءاً كبيراً من ساعات سهرته في عالم خاص، عالم مصنوع من أسطر أفقية حيث تتعاقب الكلمات واحدة وراء الأخرى، حيث تشغل كل عبارة وكل فقرة مكاناً محدداً:

ربّما! مدينةٌ تحمل في الجيب

فعلنا ما بوسع قلوبنا، في السابق, أعطيناها، والكل شاهدٌ ويعرف، اسم الشام، لأنّنا أردنا لها الامتداد على خطوط الطول والعرض. لأنّنا رغبنا في جعلها عالماً واسعاً ورحباً. فما الذي فعلته؟ ظلّت تتضاءل وتصغر حتى بات بالإمكان وضعها في جيب البنطلون.…

صفر بالسلوك مازال اسمي ترينتي

في طفولتنا ومراهقتنا نحن جيل الثمانينات كان الكاوبوي هو بطلنا المفضل، كنا في أعماقنا نحبه ونحتاجه، فهو البطل الرشيق الجذاب الوسيم واللي دمه خفيف عند الضرورة والعنيف في ضرورات أخرى، لأنو في ناس ما بتجي غير بتكسير الراس، وبين متاهات…