إيمان الذياب
email عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.
يدخل يحيى «أرض الخوف» في مهمة نبيلة تتلخص بالبحث عن الشر واكتشافه ومعرفة الحقيقة بهدف الوصول إلى أدلة تدينه وتسمح بـ«الحكم عليه» ومحاسبته، ولكن بمرور الوقت ومعايشة المجرمين والتورط بعالمهم وصراعاتهم وجرائمهم يمر بأزمة وجودية عنيفة تجعله يشك في كل شيء حوله، ابتداء بالناس والواقع الذي يعيشه ومروراً بنفسه، التي في طريق بحثها عن الشر، غرقت فيه.
يدعو موقف بعض الكتاب التونسيين من «مهرجان القراءة» الذي تنظمه «منظمة روزا لوكسمبورغ» للتفكير والتأمل.
«لم يبق سوانا يا سانشو... نحن الفرسانْ... بمتاعبنا وهزائمنا وجراح معاركنا... بالعُرج المضحكِ في ساق جوادي...والبطء المرهق في سير حمارك... نحن الفرسانْ... يكفينا أن نفعل ما يمليه علينا الوجدانْ... يكفينا أنّا لا نصمت عند إهانة إنسانْ»
تظهر قصة «أليس في بلاد العجائب» لـ«لويس كارول» عوالم سريالية وغرائبية يتداخل فيها الخيال مع الواقع. قصة خيالية موجهة إلى الأطفال وتحوي «الكثير الكثير من الهراء»، حسب رأي النقاد، من خلال التلاعب بالمنطق وتجسيد الفوضى ببراعة نافست فيها، وتفوقت على كثير من الأعمال الأدبية.
يفتح السوريون عيونهم يوماً بعد آخر على صدمة جديدة، أو خيبة جديدة كما يحلو للبعض تسميتها، قرارات عجيبة، تمس صميم حياتهم اليومية المباشرة، لم يأخذ أحد رأيهم بها، ومع ذلك يأملون أن يكون بها شيء لمصلحتهم بعد تجربة مريرة وطويلة، لكنها في الواقع ليست كذلك.
في مقارنة صغيرة بين قرارات أصحاب القرار في السلطة الحالية، وما كان يحدث سابقاً قبل السقوط، ثمة تشابه واضح من جهة أن القرارات تصدر دون العودة إلى رأي الشعب السوري أو استفتائه حتى بقضايا مصيرية تشكل أساساً لما ستكون عليه بنية وشكل الدولة السورية في حاضرها ومستقبلها، وبنية هويتها الوطنية أيضاً.
أكدت صحيفة يديعوت أحرنوت «الإسرائيلية» أن خطاب نتنياهو في الأمم المتحدة الذي استمر 41 دقيقة تصدر عناوين الصحف العالمية ليس بسبب محتواه، بل بسبب الانسحاب الجماعي الذي سبقه للعديد من الوفود تجاوز 77 وفداً حسب الصحيفة.
ثمة تحولات عميقة وواسعة في الرأي العام العالمي حول ما يجري في العالم، ومنها منطقة الشرق الأوسط، وبالتحديد، فلسطين وقضيتها العادلة، بدأت تظهر بوضوح خلال الفترة القصيرة السابقة، وطالت مجالات عديدة ومختلفة ومن أبرزها الصناعة الثقافية.
ثمة حروب كثيرة تخاض دون مواجهات عسكرية مباشرة، حروب هادئة أو صاخبة وقد تبدو في ظاهرها ثانوية ولكنها أكثر عمقاً في أثرها.
يتعامل البعض مع أساليب وسلوكيات الإجرام والوحشية كالقتل والتدمير والتجويع...إلخ، التي تُمارس ضد غزة وأهلها وناسها على أنها نتائج وآثار جانبية للحرب القائمة ضدها، ولكنها ليست كذلك.