عرض العناصر حسب علامة : التراث

أخبار ثقافية

مهرجان أيام التراث الشعبي الرابع \ تقيم مديرية التراث الشعبي في وزارة الثقافة فعاليات مهرجان أيام التراث الشعبي الرابع، يوم الأحد القادم 9 تموز 2017، وذلك في خان أسعد باشا العظم والمركز الثقافي العربي في أبي رمانة. وتتضمن فعاليات المهرجان فقرات تراثية وتكريم عدد من الحرفيين والفنانين، ومعرض فن تشكيلي من وحي دمشق، إضافة إلى افتتاح مجموعة من المعارض تتضمن لوحات في الخط العربي، وصوراً للأزياء الشعبية وكتباً في التراث الشعبي، وافتتاح معرض حي للحرف التقليدية للحرفيين في سوق المهن اليدوية. كما سيقام عند الساعة الخامسة في يوم افتتاح المهرجان معرض وندوة عن منتجات الوردة الشامية في المركز الثقافي بأبي رمانة. 

كيف تعرف أن السمك سعيد؟

يزخر التراث الشرقي عموماً، بالعديد من الرؤى والافكار والقيم، التي تفصح عن أن هذا التراث، يعكس  نمطاً من الوعي بالقضايا التي تهم الانسان ككائن اجتماعي حر، ويمكن القول، أن التأمل، والبحث والنزعة الانسانية هي أدوات ملازمة لمختلف جوانب هذا  التراث، المادي منه واللامادي، في اطار سعي الانسان  ومنذ أن وعى ذاته،  و وعى علاقته مع الطبيعة،  وراح ينشد الخلاص، والانعتاق من كل صنوف القهر.. - المحرر

 

 

الغجر ثقافةً وهويةً

رغم سجلهم الثقافي اللامع لم يواجه الغجر سوى الاضطهاد والنبذ أينما حلّوا، فكثير من شعوب الأرض كانت تستهجن هؤلاء الغرباء بحللهم وأشكالهم التي تدعو إلى الريبة. أسلافهم الذين غادروا الهند من أكثر من 1000 سنة خالطوا كل ثقافة وجدوها في طريقهم، واستطاعوا أن يتوغلوا في كثير من الثقافات الشرقية الأوروبية، كالإسبانية على سبيل المثال.

من التراث «إذا جاء نصر الله والفتح»

حقاً لقد جاء نصر الله بالفتح المبين ليقول للعالم أجمع إن سلاح الإرادة والرغبة الحقيقية بالمواجهة هو الأجدى والأقوى عند اختلال موازين القوى.
في كل الحروب القديمة والتي خاضها العرب والمسلمون لم تكن الموازين متناسبة، لقد هزموا أغنى وأعتى الدول بالإرادة وروح الاستشهاد (الروم والفرس والتتر والفرنجة والفرنسيين والإنكليز).

فلسطين.. وسينما الذاكرة..

أكمل المخرج السينمائي «سعود مهنا» رئيس مركز تسجيل الذاكرة الفلسطينية تصوير فيلمه «موت وحياة» الذي بدأ بتصويره منذ أكثر من ثمانية أشهر، وهو يتحدث عن مخيم رفح أثناء الاجتياح الإسرائيلي.

من التراث «شيخ من اللاذقية»

منذ اللحظة الأولى للدعوة، أعلن الدين الإسلامي انحيازه للفقراء والمعدمين والمستضعفين، ووقف معلناً الحرب في وجه الارستقراطية القرشية، ليستكمل أهدافه في رفع الظلم وإعادة الحقوق إلى المحرومين منها...

الأحرار فقط يعرفون من هم المدجنون؟؟

المقالة التي نعرضها فيما يلي لقراء «قاسيون» بعنوان (المدجنون)، ارتأى صاحبها من خلالها أن يرد على زاوية «من التراث» المنشورة في العدد الماضي من جريدتنا بعنوان (الثنائيات الوهمية) بأسلوب بعيد كلياً عن الموضوعية وعن جوهر المادة المعنية، وكون هذه المقالة – الرد، جاءت مليئة بالتجنيات والأخطاء المتعمدة أو غير المتعمدة في فهم واستيعاب مضمون الزاوية لخلفيات يدركها كل ذي بصيرة، فقد آثرنا أن ننشرها مرفقة بمقالين (توضيحيين)، أحدهما لصاحب الزاوية الشيخ هشام الباكير، والثانية للرفيق الأستاذ ابراهيم اليوسف الذي لبى طلبنا مشكوراً لإيضاح ما التبس على صاحب المقالة إياه..

■ سكرتير التحرير