عرض العناصر حسب علامة : الشعر

ملوحيات مجتمع أميين

عندما بدأت بالنشر كنت أطبع في الأربعينات والخمسينات 3000 ثلاثة آلاف نسخة من كل كتاب، وكانت النسخ تنفد كلها خلال شهر أو شهرين، واستمر إنتاجي على هذا الشكل... وفجأة صحوت، كتبي منذ الستينات أصبحت كاسدة، وفي السنة الرابعة من القرن الحادي والعشرين قلصت عدد النسخ التي أنشرها إلى 600 نسخة ثم إلى 300 نسخة، ومع ذلك فهي لا تكاد تنفد...

محمود درويش: في الشام لا أعرف كيف أبدأ وكيف أنهي!

على هامش افتتاح معرض الكتاب الدولي السنوي في دورته الحادية والعشرين، أحيا الشاعر الكبير محمود درويش أمسية شعرية مساء 26 8 2005 في مكتبة الأسد بدمشق. ونقل التلفزيون السوري (القناة الثانية) الأمسية على الهواء مباشرة..

سعدي يوسف في المغرب «تركت العراق احتجاجاً على الاضطهاد ولن أعود إليه لأجده محتلاً»

نظم فرع اتحاد كتاب المغرب بمدينة مكناس  لقاء مفتوحا مع الشاعر العراقي سعدي يوسف، وقد فتح هذا اللقاء باب الحوار مع الشاعر وهو ما كان بمثابة مساءلة لتجربته الشعرية والتعرف على بواعثها ومكوناتها وعلاماتها، حيث طرحت أسئلة تهم الوضع الراهن للقصيدة العربية وأثر المنفى في التجربة والانعكاسات المحتملة لاحتلال العراق على القصيدة والأدب برمته والموقف من الكتابة الشعرية لأدباء ينتمون لنفس الجيل وتقييم التجربة الشعرية في المغرب والعراق والعالم العربي.

مختارات من أشعار جوزف حرب بالمحكية

على غلاف أحد دواوينه كتب الناشر الكلمات التالية: «ذاكرة غنية بالميثولوجيا والتاريخ، ولربما في التفاتة الشعر عند حرب إلى الزوايا الخبيئة في الموروث الغني للثقافة الشرقية مع نبرة الاحتفال الشغوف بكل ما هو حميم .. ما يكشف عن روح عارفة وعاشقة ومتوحدة مع ملامح الزمان والمكان في نشيد انتماء صارخ».

«بيت» تحتفي بسركون

بغداد: في عددها الثاني، تستعين مجلة «بيت» الشعرية الفصلية بشهادات عن سركون بولص وحوارات معه، المجلة تصدر عن بيت الشعر العراقي.

سركون بولص: آثار على الطريق إلى «مدينة أين»

كلّ شاعر نتجاوزه كشعراء نشعر بأنّنا أشعر منه. وكلّ شاعر يتجاوزنا نعاود قراءته مراراً زاهدين أمامَه. وهذا الشقّ الأخير من الكلام ينطبق، مثلاً، على شعراء عرب أمثال أبي العلاء المعري والمتنبي وأبي تمام. نعاود قراءتهم بحبّ عميق وغبطة عالية، مسافرين في وجدان كل شاعر منهم بمتعة، وبحرص على تعميق انتمائنا إليهم.

«غوغل» يحتفي بمحمد مهدي الجواهري

احتفل محرك البحث «غوغل» بذكرى ميلاد شاعر العرب محمد مهدي الجواهري، والذي ولد في السادس والعشرين من تموز 1899م، وتوفي في السابع والعشرين من الشهر نفسه عام 1997، ‏وكان والده أحد علماء النجف البارزين.