عرض العناصر حسب علامة : الاستعمار

التجارة الإفريقيّة بين هجر البنى الاستعمارية والتضامن

التجارة العالمية ستستمر في التعرض للاضطرابات التي بدأت تضربها منذ عام 2019، بعد النمو المتوقع فيها عام 2018، وذلك تبعاً للتوترات التجارية وزيادة الزعزعة الاقتصادية. تبعاً للاقتصاديين من منظمة التجارة العالمية، فالنمو في حجم تجارة البضائع قد هوى في عام 2019 بنسبة 2,6% عمّا كان عليه الحال في 2018 بنسبة 3% ونسبة 5,4% في 2017، وذلك كنتيجة للتغيّر في المشهد التجاري العالمي. وقد استقر عند 3% في 2020 تبعاً للهدوء النسبي في التوترات.

إبراهيما تشوانته
تعريب وإعداد: عروة درويش

«صفقة» انهيار النظام الاستعماري الحديث

نال إعلان الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، عن تفاصيل جديدة مرتبطة بـ«صفقة القرن» حصة وافرة من التغطية الإعلامية والسياسية خلال الأسبوع الماضي. وكما هو متوقع عند كل خطوة أمريكية من هذا الشكل، شحذ بعض المحللين أقلامهم، ونظموا كلاماً مستهلكاً عن القوة الأمريكية المنفردة، وقدرتها على فرض مشاريع إقليمية ودولية تتطابق مع مصالحها.

الديون والأدوات الاستعمارية

لطالما شكّلت الديون عبر التاريخ عبئاً ثقيلاً على كاهل الشعوب والحكومات، وإن كانت هذه الأخيرة قد حاولت مراراً رمي هذا العبء عن كاهلها، فإن عملية الخلاص هذه لم تكن خالية من مخاطر جمّة تعرضت لها الدول الساعية لاستعادة استقلالها، ابتداءً من الضغوط الاقتصادية والأدوات «الناعمة»، ووصولاً إلى التهديد بالتدخلات العسكرية.

من يستعيد يوسف العظمة وسليمان الحلبي؟

في يوم الأربعاء 17 حزيران من عام 1800، بدأ تنفيذ الحكم بعد دفن جثة الجنرال كليبر، وبدأ حكم الإعدام الوحشي بإحراق اليد اليمنى للبطل سليمان الحلبي، اليد التي أمسكت بالخنجر المغروز في صدر الجنرال الفرنسي كليبر، وتلا عملية الحرق إعدام وحشي على الخازوق.

كانوا وكنا

تصاعدت معركة الاستقلال في لبنان في شهر تشرين الثاني من عام 1943 وتحولت إلى مواجهات شاملة مع الاستعمار الفرنسي،

النسخة الوحيدة من موحسن

الحرب «جائع» تاريخي، ومصاص دماء لا يشبع من دم الشعوب، وفأر كبير يقضم من صفحات الكتب، وتنين يحول رفوف المكتبات إلى رماد.

كانوا وكنا

كتب أوائل الشيوعيين في مدينة حماة محطات من نضالهم ضد الاستعمار الفرنسي، ومنها المظاهرة التي أعقبت مباراة كرة قدم بين فريق سوري وفريق فرنسي في أيار 1945، تحولت المظاهرة إلى معارك شاملة مع الفرنسيين في المدينة شارك فيها الشعب وفصائل الدرك.

هل أصبحت نظرية « قوس التوتر » قيد التطبيق!؟...

يقول كارل ماركس «إن رأس المال ينضح بالدم من قمة رأسه حتى أخمص قدميه!» وترتكب الدول الرأسمالية اليوم الجرائم وتسفك الدماء بغية تغيير وجه المنطقة وتفتيت بنى الدول والمجتمعات فيها، ومن أجل الاستمرار في نهب كل ثرواتها، كامتداد لمشاريعها التاريخية في المنطقة التي جاءت تارة باسم الانتداب والاستعمار القديم المباشر والاتفاقيات الثنائية بين المستعمرين كاتفاقية سايكس- بيكو التي احتلت تركة الرجل المريض الدولة العثمانية وفتت الوطن العربي  إلى 20 دولة وزرعت دولة إسرائيل بينها وتارة عبر الاستعمار الجديد ثم التدخل في شؤون الدول وإعادة احتلالها تحت ستار نشر الديمقراطية فيها كما جرى في «بنما- أفغانستان- العراق».

آليات المقاومة في ظل التكنولوجيا

يتقدم التاريخ الإنساني، وبتقدمه تتطور آليات المقاومة، وتلك علاقة لا يطالها الجدل من بين أيديها ولا من خلفها، فمفهوم المقاومة لاصق التاريخ الإنساني كظلّه، بل وتمدد ذلك الظل في التاريخ المعاصر بما سببته فترة التنوير الأوروبية التي جاءت بعدها الحاجة لضمان تنوير ما يتّقد على الإنسان كمادة، في امتداد لتشيؤ الإنسان الحديث باسم الحداثة.

حذار أن تسرق هذه الموجة الثورية أيضاً!

قبل ما يقارب القرن من الآن كانت ثمة موجة ثورية تجتاح العالم العربي، ضد الاستبداد العثماني، تُوِّجَت بثورة شعبية حقيقية في بلاد الشام، تمتلك كل مبرراتها الموضوعية، أطلقت عليها تسمية الثورة العربية الكبرى، ولكن من قاد الثورة وضحى وبذل دماءه وقع في فخاخ الشريف حسين وأبنائه وبايعوه قائداً للثورة، وهذا الأخير اعتمد بدوره على الكولونيل«لورانس» الذي ادعى لنفسه قيادة الثورة العربية، وانتهى كما هو معروف إلى تسليمها بالكامل لمطامع بريطانية، ووضعها تحت سلطة الماريشال اللنبي القائد العام للقوات البريطانية، التي تقاسمت بلاد الشام مع فرنسا، ووقعت البلاد في أسر اتفاقية سايكس بيكو.