قاسيون

قاسيون

email عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

عمال الكهرباء كما طرحت مطالبهم في المجلس العام

رئيس الاتحاد المهني لعمال الصناعات الكهربائية والمعدنية طرح مجموعة من القضايا المهنية والعمالية التي تحتاج إلى حلول وإجراءات لها علاقة بواقع قطاع الكهرباء ومستلزمات أداءه، وفقاً للاحتياجات الصناعية والخدمية والاستهلاك المنزلي، التي تأثرت كثيراً في الأزمة لأسباب موضوعية وأسباب لها علاقة بدور الحكومة من حيث تأمين ضرورات العمل:
في قطاع الكهرباء:

مبعوث روسي خاص إلى الشرق الأوسط

أكدت وزارة الخارجية الروسية أن المبعوث الخاص للرئيس الروسي الذي يتولى مسؤولية ملف التسوية في سورية (ألكسندر لافرينتييف) يجري اتصالات مكثفة مع مسؤولين في بلدان المنطقة.

عرفات: إطار الحل السياسي دخل مرحلة اللاعودة

أجرت إذاعة «ميلودي FM» يوم الثلاثاء 29/12/2015، حواراً مع أمين حزب الإرادة الشعبية، وعضو قيادة جبهة التغيير والتحرير، الرفيق علاء عرفات، تم التطرق فيه إلى عدد من الملفات والأحداث الأخيرة على الساحة السورية.

(إن تنفع الذكرى).. تجارب من شراكات ما قبل الأزمة!

تُذكّر قاسيون بأهم تجارب التشاركية بين القطاع الخاص والعام التي تمت في العقد الأول من القرن الحالي وكانت نتائجها ذات دلالة على مآلات الشراكة في الخدمات والإنتاج الصناعي والمرافق الرئيسية وحتى في السياحة.

زائد ناقص

سوق سندات على الطريق! \ قالت إحدى الصحف المحلية أن رئيس مجلس مفوضي هيئة الأوراق والأسواق المالية بين أن الدراسة النهائية لسوق السندات قد رفعت إلى رئاسة مجلس الوزراء، وتم تحويلها من مجلس الوزراء إلى مصرف سورية المركزي ووزارة المالية وسوق دمشق للأوراق المالية، لتبيان رأيهم في الدراسة ووضع المقترحات، إضافة إلى وزارة التجارة الداخلية وحماية المستهلك.

الصورة عالمياً

ـ اتفق الجانبان الهندي والروسي، في اجتماع القمة الثنائية السادسة عشرة بينهما في موسكو، على توريد 10 مليون طن من النفط سنوياً من روسيا إلى الهند خلال الأعوام العشرة القادمة.

ثقافي قاسيون في 2015

عام آخر يمر، وقت ثمين يمضي، تتسارع فيه الأحداث، تسرد حكايات الوجع الكثير. يتابع الناس حياتهم وتشهد مئات المواقف الحية والنماذج البسيطة والعميقة عن إرادة الحياة عندهم، والإصرار على قهر القهر الذي يعيشون تحت وطأته. مشاهد عديدة تتكرر يومياً هنا وهناك داخل الجغرافيا السورية، ووقائع حقيقية تصل أحياناً إلى درجة البطولة المدهشة المعبرة عن وعي شعبي جمعي، يمثل رغبة حقيقية واعية في الخروج من عنق الزجاجة والانتصار للذات الإنسانية وعلى محاولات تشويهها وإخضاعها.
الأزمة مازالت قائمة، ومع ذلك، يقف الواقع الموضوعي على أعتاب العام الجديد مؤكداً إمكانية الحل، وضرورة تسهيل الطريق أمامه. والمطلوب من كل الفعاليات الثقافية والسياسية أن  تتحمل مسؤوليتها تجاه البلاد والعباد، منطلقة من قراءة علمية موضوعية متكاملة للجديد القادم.