قاسيون
email عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.
لابد من الإشارة في مستهل هذه الوقفة، إلى أن أي تطوير من قبل مجالس المدن والبلدات في مجال عملها المباشر الذي يمس مواطنينا لهو موضع تقدير، لا سيما إذا كان ذلك محاولة منها لوضع لمسات أكثر حضارية، بخصوص مدينة مثل القامشلي، بقيت شبه محرومة إلى وقت قريب من كثير من ضروب العناية، رغم وجود إمكانات كبيرة لتطويرها.
تشن شرطة المرور هذه الأيام حملة شعواء على الدراجات الهوائية وتقوم بمصادرتها في مركز المدينة وتتكوم الدراجات على كل مفرق وبجانب كل شرطي ودورية. في البداية اعتقدت أن الشرطة توقف سائقي الدراجات الهوائية لتشكرهم وتعطيهم وسام المحافظة على البيئة والصحة والنظافة لكن الأمر يبدو مقلوباً. فالمتهم الآن هو الدراجات وأصحابها، والبريء هو السيارات وكل مستهلكات الوقود والهواء والصحة والأعصاب. وبدلاً من مكافأة الدراجات بتصميم مسارب طرق خاصة بها لحمايتها من حوادث المرور تجري إدانتها.
في الوقت الذي يجد فيه المحللون الاستراتيجيون سبباً للربط بين اهتزاز ساقي المغنية «شاكيرا» وانهيار برجي مركز التجارة العالمي، ينتظر الشارع السوري أغنية جديدة، يتراقص عليها شباب الجيل الصاعد، ريثما ينتهي المحللون إياهم من الكشف عما تبقى من أثار برجي التجارة، كما ينتهون من الكشف عما تبقى من الثياب التي تستر ساقي الجميلة الشقراء، ذات الأصول العربية، والنشأة اللاتينية.
تحت عنوان: «من أجل قانون أحزاب عصري»، تتابع «قاسيون» هذا الملف مع الاستاذ حمدان حمدان ـ عضو المكتب السياسي لحركة الاشتراكيين العرب ـ مسؤول الإعلام المركزي:
شهدت العديد من المدن السورية تظاهرات احتجاجية ضد السياسة العدوانية الأمريكية ـ الصهيونية.. وننشر فيما يلي بعض هذه الفعاليات..
لاتزال الولايات المتحدة تبذل جهوداً محمومة لإرغام العالم على تأييد عدوانها على الشعب العراقي الشقيق، كما جرى قبلاً في حرب الخليج الثانية حيث كانت الحرب أمريكية والغطاء كان دولياً.
من «بلفور» حتى «بوش»
تنبهـوا واستفيقوا أيها العرب فقد طمى الخطب حتى غاصت الركب
يأتي ملحق «تشرين الثقافي/ دراما» في الوقت واللحظة المناسبتين كي يسد فراغاً كبيراً على مستوى مواكبة حركة الدراما السورية من جهة، وليقدّم مادة صحفية حيوية تتخلّص من وباء التكلس الذي بات ضارب الجذور في صحافتنا المحلية من جهة أخرى.
■ كلمات: فردوس النجار
■ألحان: د. غزوان الزركلي
شهدت «مسابقة قاسيون للأغنية الوطنية» التي كانت قاسيون قد أعلنت عنها منذ نحو ستة أشهر، مشاركات كثيرة لشعراء من الجنسين، ومن الأعمار والألوان والتجارب الشعرية كافة، بعض هذه التجارب كان متواضعاً، وبعضها بدا واعداً، والقليل منها اتصف بنضوج الفكرة والأسلوب.