بـــــلاغ
في يوم الجمعة في 18/10/2002 عقد في دمشق اجتماع ضم أعضاء لجان التنسيق والمبادرة في المحافظات السورية التي تشكلت من أجل العمل لوحدة الشيوعيين السوريين.
في يوم الجمعة في 18/10/2002 عقد في دمشق اجتماع ضم أعضاء لجان التنسيق والمبادرة في المحافظات السورية التي تشكلت من أجل العمل لوحدة الشيوعيين السوريين.
في الوقت الذي تزداد فيه شراسة العولمة المتوحشة، وتشتد خطورة التحالف الأمريكي ـ الصهيوني على الشعوب قاطبة، من أفغانستان إلى أمريكا اللاتينية، مروراً بالعالم العربي الذي له النصيب الأكبر من المخططات العدوانية المباشرة، وليس أقلها، إخماد الانتفاضة الفلسطينية الباسلة بالحديد والنار، وضرب العراق والعدوان على سورية ولبنان، وصولاً إلى تغيير لون الخرائط في المنطقة لفرض النموذج الأمريكي على العالم أجمع، دون أن يستثنى من ذلك «صديق أو حليف» واهم بديمومة المظلة الأمريكية فوق رأسه، في هذا الوقت بالذات تصبح وحدة الشيوعيين السوريين ضرورة موضوعية ملحة أكثر من أي وقت مضى، تمليها المصلحة الوطنية العليا لبلادنا ومبادئنا الطبقية والأممية.
وفي بداية الاجتماع، ألقى الرفيق قدري جميل كلمة «لجنة متابعة تنفيذ ميثاق شرف الشيوعيين السوريين»، هذا نصها:
كنا قد حذّرنا سابقاً من خطر الوقوع فيما روّجته إدارة باراك أوباما بُعيد وصولها إلى السلطة في أوائل هذا العام، من أوهام حول اللجوء إلى «القوة الذكية» والتخفيف من استخدام «القوة القاسية» في العديد من مواقع الصدام، وخصوصاً في المناطق ذات الثقافة الإسلامية، من أفغانستان وحتى المتوسط. وقلنا. آنذاك «إن المقصود بالقوة (الذكية) هو مجموع استخدام القوة العسكرية والوسائل غير العسكرية مع ترك هامش المرونة مفتوحاً بينهما لإيجاد الخلطة المناسبة في كل حالة ملموسة على حدة»!.
عشية ذكرى تأسيس حزبنا الشيوعي السوري، شهدت دمشق انعقاد الاجتماع الوطني المكرس من أجل وحدة جميع الشيوعيين السوريين، والذي ضم لجان التنسيق والمبادرة الوافدة من محافظات دمشق وريفها والسويداء ودرعا وعفرين وحمص وحماة وحلب وإدلب واللاذقية والجزيرة. وقد افتتح الاجتماع بالنشيد الوطني.
أجرى جيش الاحتلال الإسرائيلي مناورة عسكرية جديدة، ولكن مع الجيش الأردني هذه المرة!
ذكرت وكالة «يو بي آي» أن اليمن والولايات المتحدة الأمريكية وقعا اتفاقية تعاون عسكري تهدف إلى تبادل الخبرات والتدريب والتأهيل في المجال العسكري والأمني بين جيشي البلدين وذلك بعد يومين من المباحثات بين الجانبين.
لم تفلح جميع المحاولات التي بذلها المشرفون على توزيع الصفحات الخضراء لإقناع إدارة الجريدة بتوزيع رواتب موزعيها التي تقارب الـ335 ألف ليرة سورية، علماً أن أغلب هؤلاء الموزعين من العاطلين عن العمل أو من طلاب الجامعات، أو من الموظفين المعدمين في دوائر حكومية وجدوا في توزيع الجريدة يوم عطلة «السبت» ساقية تدعم مسيل راتبهم الشحيح، فتساعدهم بإيفاء ديونهم أو سد بعض حاجاتهم في ظل الرواتب المتدنية لمعظم العمال سواء في القطاع الخاص أو العام..
بغياب المشاريع التي تهتم بالقارئ أو بالمستقبل العربي، وغياب الهم الذي يسعى إلى تأسيس مكتبة عربية متماسكة وغنية من كل الجوانب، نجد في مشروع «أنتولوجيا المسرح الفرنسي الحديث»، الذي عملت على ترجمته وتقديمه الدكتورة ماري الياس، مشروعاً يحمل أبعاداً كثيراً، ومختلفاً عن كل ما هو موجود حولنا ، وفيه تقدم د. الياس للمسرح والمسرحيين العرب خطوة إلى الأمام بالتعريف بمسرح لا نعرف عن تطوره شيئاً بالرغم من القرية الكونية التي نعيش فيها.
في السابع والعشرين من الشهر الجاري يحل عيد المسرح العالمي، وبهذه المناسبة ننشر لكم كلمة يوم المسرح العالمي لهذه السنة والتي كتبها الكاتب المسرحي تانكرد دورست، ومن ترجمة أكرم اليوسف: