قاسيون
email عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.
جاء في البلاغ الصادر عن المؤتمر الاستثنائي للحزب الشيوعي السوري الذي عقد يوم 18/3/2003 إن المؤتمر بحالة انعقاد دائم لفسح المجال أمام عملية توحيد الشيوعيين السوريين، من هنا ينبغي علينا أعضاء اللجنة الوطنية لوحدة الشيوعيين إثارة أوسع نقاش مشبع بالنقد والنقد الذاتي الشجاع، ويؤكد البلاغ إن المرحلة الراهنة تتطلب منا إجراء مؤتمر قادم شجاع يتسم بالإبداع الحقيقي وليس الشكلي ،
أنعقد المؤتمر الاستثنائي أخيراً، وكان من ضمن قراراته تحديد يوم استشهاد الرفيق فرج الله الحلو يوماً للشهيد الشيوعي، وبرأي من القرارت الهامة التي تمخضت عنها أعمال المؤتمر، فنحن الشيوعيين السوريين ابتعدنا كثيراً عن الماضي (وليس لدي أي شهية للعودة إليه) على الطريقة التي اعتادتها قيادات فصائلنا، حيث كانت تعود إليه، إما للتمجيد حيث تتضخم الذات لدرجة النرجسية، أو لإعادة رسم ملامح الماضي بشكل مشوه وممسوخ على قياس عقليتها الانقسامية المريضة.
صبيحة 19/1/2004، وافت المنية الرفيق الشيوعي القديم إبراهيم إسبر في مشفى الهلال الأحمر بدمشق، وجرى تشييع جثمانه إلى بلدته حب نمرة بمحافظة حمص، حيث ووري الثرى في مسقط رأسه، وشارك في تشييع الفقيد حشد واسع من الأصدقاء والرفاق.
من سجن أريحا، أصدر الرفيق أحمد سعدات الأمين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين ورفاقه بياناً بتاريخ 2004/1/15 جاء فيه:
في خطوة استفزازية ورجعية وفي تحد مباشر لتطلعات الشعب العراقي وخاصة المرأة العراقية، أصدر مجلس الحكم المحلي قراره المرقم 137 القاضي بإلغاء قانون الأحوال الشخصية النافذ وتطبيق أحكام الشريعة الإسلامية في سائر الميادين التي تخص قضايا الأسرة والمرأة العراقية.
رائع هو عديد الغيارى، الذين انتفضوا لكرامة نساء العراق، إثر إلغاء مجلس المحكومين قانون الأحوال الشخصية الذي سنـته جمهورية تمــوز؛ حتى لـكأن الناس كانوا ينتظرون يوماً كهذا لـيـفصحوا عما في صدورهم، بعد أن أمسى مجلسُ المحكومين حجراً طوطما، يـعبـد ولا يمس، بل أنّ مدَونات المجلس الشنيعة قضتْ بتحريم وتجريم استعمال كلمات عربية مثل المقاومة والجهاد، وربما اتســع الخرق على الواقع، فحرمت كلمات أخرى مثل الاستعمار والجلاء.
ما يزال لغز الأسعار العصي عن الضبط الحكومي، الهاجس والهمّ الأول الذي يشغل بال السوريين في هذه الأيام، خصوصاً بعد الارتفاع الذي يطال معظم أسعار السلع بالأسواق المحلية خلال الشهور الستة السابقة، والذي وصلت نسبته إلى ما يقارب %100، وهذا ما ساهم في تدهور القدرة الشرائية للسوريين، والمتراجعة أساساً، وما دفعنا للحديث عن الأسعار لم يكن رصد الارتفاعات الجنونية الحاصلة بالأسواق لأغلب السلع، وإنما أتى بهدف تسليط الضوء على الخلل الذي تمارسه مؤسسات الدولة المعنية بضبط الأسواق وتوفير السلع الأساسية بالأسواق، والذي يتمثل بوضع التاجر حلقة ربح إضافية بينها وبين المستهلك السوري، لتزيد بذلك من السعر النهائي للسلعة على حساب السوريين..
كشفت دراسة صادرة عن المكتب المركزي للإحصاء، أن السوريين ينفقون نحو 1.700 تريليون ليرة سورية، على الخدمات والسلع متضمنة مطالب الحياة اليومية وهو ما يعادل 34 مليار دولار أمريكي.
ما الذي فعلته جمعية حماية المستهلك للمستهلكين السوريين غير إصدار بيانات التعاطف والتنديد بالأسعار والغلاء، وبعض الدعوات التي لم تجد كمقاطعة اللحم الأحمر رداً على غلائه.
ويرى البعض أن هذه الجمعية مجرد مجموعة من كبار التجار والمتخمين مع بعض المتطوعين بلا أجر، وأما كبار التجار فيطلقون عبارات فضفاضة عن توحش السوق وهم جزء منه، والتابعون المتطوعون أدوات مضللة لا رأي لها، ولا تستطيع أكثر من الدوران وجمع البيانات.
كان الموقف السلبي من الحوارأحد أسباب الأزمة العميقة التي تمر بها البلاد، سواء كان من طرف النظام أو من طرف بعض قوى المعارضة، فالنظام ومن خلال سلوكه على الأرض نظر إلى الحوار على انه وسيلة للاحتواء وكسب الوقت للتحكم بمسار الازمة، وخنق الحركة الاحتجاجية، وما يدل على ذلك عدم تطبيق أي من بنود اللقاء التشاوري، لابل أن جملة من الممارسات على الارض عزز مواقع قوى المعارضة في موقفها من الحوار.