قاسيون
email عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.
يصر طلائع المرشحين إلى مجلس الشعب على لعب الدور التقليدي دون أي تعديل.. صورة فوتوغرافية بكادر جيد، ابتسامة بديعة وبدلة رسمية، ولا مانع من عبارة مختصرة من طراز: «لتعزيز الوحدة الوطنية» «لخلق فرص عمل جديدة» ..الخ..الخ.
استند فشل العملية «الديمقراطية» خلال العقود الخمسة الأخيرة على غياب نشاط الناس السياسي، الأمر الذي جعل منها مجرد مكياج لحكم الطبقة السائدة، وكان من السهل في تلك المرحلة أن يدفع جهاز الدولة بمرشحيه إلى مجلس الشعب تحت قائمة الجبهة الوطنية إضافة إلى بعض المستقلين، ومن السهل على التجار ضمن توافقات معينة مع جهاز الدولة أن يدفعوا بمرشحيهم إلى المجلس، والناس آخر من يدري وآخر من يهتم. كان ممكنا تدبيج شعار وصورة مع شيء من المال أو السلطة أو كليهما لدخول مجلس الشعب، لذا فإن مالك السلطة/المال لم يكن مجبراً على صياغة برنامج وتقديمه للناس لينتخب على أساسه..
نعتقد أنه حان الوقت لاتخاذ الإجراء المناسب من أجل إنصاف حملة شهادات المعاهد المتوسطة وخاصة التابعة لوزارة التعليم العالي وذلك من حيث التعيين بالوظائف بفئة مستقلة عن الذين يحملون الشهادة الثانوية وتمييزهم سواء بالنسبة إلى سقف الراتب ( حيث أن الإثنان من الفئة الثانية ويعاملان المعاملة نفسها من حيث السقف والفارق بين الفئة الأولى جامعيين والفئة الثانية معاهد وثانوية كبير)
شكل طرح مشروع السكن الشبابي حلاً جزئياً لما يعانيه المواطنون السوريون من ارتفاع أسعار البيوت ليأتي المشروع ويمكنّهم من اقتناء بيت يؤويهم بأسعار معقولة وعلى ثلاث دفعات ضمن 10 سنوات الدفعة الأولى تستلم بيوتها خلال خمس سنوات والثانية 7 سنوات والثالثة والأخيرة خلال عشر سنوات، ورغم طول فترة إنجاز هذا المشروع إلا أن المواطنين قبلوا بها على أساس أنهم سيحصلون على البيت «الحلم» الذي سيتحول إلى «حقيقة»، وعلى الرغم من أن الإمكانية توفرت لتحول الحلم إلى حقيقة بالنسبة للدفعة الأولى «الاستلام بعد 5 سنوات» لكن إنهاء التسليم لم يكتمل إلا بعد تأخر دام لمدة عامين تقريبا أما الدفعة الثانية «7 سنوات» والدفعة الثالثة «10سنوات » فمازالوا ينتظرون تحول حلمهم إلى حقيقة.
●عجبي لفوز فتى مدلل أو فتاة، في مسابقة انتقاء موظفين، لأنه يحمل توصية من مسؤول كبير، أو تحمل هي جمالاً، وروحاً مرحة مغناجة، في حين يعود المتسابقون الأكفاء، أدراجهم إلى الشوارع، يلوكون مرارة الخيبة والخذلان، ويلعنون شهاداتهم وكفاءاتهم، ويلوبون من جديد بحثاً عن مصدر للقمة العيش.
■ على غير عادتنا سأكون أنا اليوم السائل وتكون أنت المجيب، ولدي أسئلة تشغل الخاطر والذهن، وتنتظر الأجوبة على أن تكون الإجابات شافية ومقنعة وصحيحة.
«أبو الكمّ الأسود»* هكذا يناديه جميع الموظفين في الشركة. ويتهامسون خلسةً عليه، ويتبادلون النظرات والنكات والتعليقات الساخرة على هندامه «المتخلف» وخاصة ذلك الكمّ الأسود الذي يرتديه فور وصوله مكتبه وحتى نهاية الدوام..
الخطوة التي اتخذتها الحكومة بعطلة يومين لها آثارها المدمرة:
صدر مؤخراً عن دار الفكر بدمشق كتاب:
بدأ في العشرين من شهر شباط الحالي في المركز الثقافي الفرنسي وللسنة الثالثة على التوالي المهرجان الدولي للحكايات وسيستمر لغاية السابع من آذار، وبدا غياب أي مشاركة سورية داخل هذا المهرجان لهذا العام واضحاً، حيث سيقدم المهرجان عدة أمسيات في دمشق وحلب واللاذقية بمشاركة عدد من الرواة الذين استطاعوا أن يحصدوا رصيداً شعبياً كبيراً هم:
في الحادي عشر من شهر شباط 2004 نظــم المركز الثقافي الفرنسي حفلاً موسيقياً تجريبياً للثلاثي كرباج / صحناوي /ياسين. تأسس هذا الثلاثي بمناسبة مهرجان «ارتجال 2002» الذي أقيـــم في مسرح بيروت. و يــتألـــف الثلاثي من مازن كرباج (موسيقي ورسام ومؤلف قصص مصورة) ويعزف على آلات الـ «بوق والبوق المعدل».