مقابل التنازلات: تصعيد اسرائيلي وصمود شعبي..
تصاعدت في الأيام الأخيرة، بشكل لا نظير له، الأعمال العدوانية الإسرائيلية ضد الشعب الفلسطيني وقواه الوطنية، وبصورة خاصة في قطاع غزة الذي تدعي حكومة شارون أنها تنوي الانسحاب منه وتصفية مستوطناته أو معظمها.
تصاعدت في الأيام الأخيرة، بشكل لا نظير له، الأعمال العدوانية الإسرائيلية ضد الشعب الفلسطيني وقواه الوطنية، وبصورة خاصة في قطاع غزة الذي تدعي حكومة شارون أنها تنوي الانسحاب منه وتصفية مستوطناته أو معظمها.
بُعيد هزيمة حزيران (يونيو)1967، ساد المنطقة العربية جو من اليأس القاتل جعل قادة العدو يعتقدون أنهم قد حققوا بالفعل نصرهم النهائي التاريخي، فكان أن جلس موشي دايان قرب الهاتف منتظراً مكالمات الاستسلام من القادة العرب. في هذا الظلام الدامس كانت صيحة حشود 9 و10 يونيـــو المصرية «حَنحارب... حَنحارب» تهز أعماق القادة الوطنيين الشرفاء (القلائل للأسف) وتعمر نفوس مقاتلين بسطاء أمسكوا وتمسّكوا بالسلاح على ضفاف الهزيمة المرة، نداء رفض الاستسلام ومواصلة النضال الدؤوب الصامت ليل نهار لتغيير هذا الواقع ومسح عار الهزيمة والاحتلال.
في 11 أيلول، خرج إلى شاشات التلفزة الأمريكية، متحدث باسم المخابرات المركزية الأمريكية، قائلاً أن المخابرات كانت تمتلك معلومات عن أن التفجيرات كانت ستحصل وأن هذه التفجيرات ستتم بواسطة طائرات ركاب، مما أثار حنق الشارع الأمريكي، تم إغلاق الموضوع وأدى إلى مجموعة من الاستقالات، إلاّ أن الأمر لم ينس تماماً، فما الذي حصل حتى تمتلك الإدارة الأمريكية معلومات كتلك دون أن تفعل شيئاً.
تعرضت مدينتا كربلاء وبغداد في اليوم الثاني من آذار الجاري لمجزرة بشرية أثناء مشاركة مئات الألوف من المواطنين العراقيين بإحدى المناسبات الدينية التي يحتفل بها المؤمنون الشيعة.
تعليقاٍ على الخبر الذي نشرته صحيفة «الحياة» حول تظاهرة دمشق ضد الأنشطة المشبوهة للسفارة الأمريكية في دمشق، بعث الرفيق حمزة منذر عضو اللجنة الوطنية لوحدة الشيوعيين السوريين التوضيح التالي للصحيفة، والذي لم تنشره الصحيفة حتى تاريخه:
ليست الصدفة الطارئة من كتبت على ممثلي الإدارة الأمريكية في جميع أنحاء العالم الاختباء خلف الأسوار العالية احتماءً من غضبة الشعوب على سياساتها العدوانية.. بل أنها أصبحت قانوناً موازياً للصلف الأمريكي المتمثل في إعلان الحرب على العالم حماية لمصالحها الإمبريالية واستجابة للنزعة التوسعية الصهيونية..
بداية، ثمة تساؤل حول منهجية العرض الذي تقدمت به الموضوعات، وماهي الدلالة المعرفية والنصية لتقديم عرض تاريخي موجز لأهم عناصر التاريخ الحديث، بل ماهي القيمة المعرفية التي قدمها العرض المذكور الذي لا يكاد يخلو منه أي كتاب مدرسي. إن هذا التساؤل يكتسب قيمته العملية فيما لو تم استبدال ذلك العرض، بتناول العناصر الأكثر سخونة في التاريخ المعاصر والتي يتوقف على آلية التفكير بها. ضبط الكثير من المفاهيم التي يعتمد عليها أي «مشروع تغيير ديمقراطي» مفترض. خصوصاً في ظل الالتباس الحاصل للكثير من المقولات والمفاهيم التي كانت تشكل منظومات التفكير السابقة على نحو ساخر.
تعالت، في الآونة الأخيرة، أصوات عربية عدّة، رسمية وغير رسمية، تطالب بتسليح المعارضة السورية، وتمكينها من وسائل الدفاع الذاتي في وجه الأجهزة النظامية، وتزايدت وتائر تلك المطالبة بالتسليح حتى حينما أحجم الأميركيون والأوروبيون أنفسهم عن المطالبة بذلك، ونأوا بأنفسهم عن مثل هذه الدعوة، بل وسارع بعضهم إلى التحذير منها مخافة فتح الباب أمام الحرب الأهلية، وزعزعة الاستقرار في المنطقة.
انعقد في موسكو بتاريخ 29/2/2004 المؤتمر الاستثنائي الـ33 لمجلس اتحاد الأحزاب الشيوعية ـ الحزب الشيوعي السوفييتي.
أعلن مكتب المدعي العام في المحكمة الجنائية الدولية، عن رفض الشكوى المقدمة من السلطة الفلسطينية ضد إسرائيل، والتي تتهمها فيها بارتكاب جرائم حرب خلال عملية «الرصاص المصبوب» التي شنتها على قطاع غزة أواخر عام 2008 وتواصلت حتى بداية عام 2009.
وفسر المكتب هذا القرار بان المحكمة غير متخصصة في التحقيق بما يجري في الأراضي الفلسطينية بسبب وضع فلسطين في الأمم المتحدة.