إدارة حصر التبغ.. تملأ آذانها بالتنباك!
ليست هي المرة الأولى، وبالتأكيد لن تكون الأخيرة، التي يرفع فيها مزارعونا صوتهم ليصل الصوت إلى الآذان المحشوة قطناً (أو المحشوة تبغاً)..
ليست هي المرة الأولى، وبالتأكيد لن تكون الأخيرة، التي يرفع فيها مزارعونا صوتهم ليصل الصوت إلى الآذان المحشوة قطناً (أو المحشوة تبغاً)..
يوجد سوق لبيع السيارات منذ أكثر من عقدين في منطقة الحجر الأسود في الريف القريب لمدينة دمشق، ورغم إغلاقه في فترة خلال الثمانينات، فقد عاد للعمل في التسعينيات ولازال مستمراً حتى الآن.
انطلاقاً من الدور الذي يلعبه الحزب الشيوعي السوري في الدفاع عن الوطن والدفاع عن لقمة الشعب توجه النقابيون الشيوعيون إلى الأخوة أعضاء مجلس الشعب الذين يساهمون في مناقشة التعديلات التي أقرتها الحكومة على قانون التأمينات الاجتماعية ونظراً لأهمية النقاشات التي ستدور حول هذا القانون والذي من المفترض أن تتمحور حول الحفاظ على الحقوق والمكتسبات التي تحققت للطبقة العاملة عبر نضالها الطويل ودعماً لمواقف الحركة النقابية واقتراحاتها على هذا القانون.
ليس العنوان المذكور أعلاه إحدى المبالغات الصحفية التي تعّود عليها البعض، فالسلطة القضائية التي تتبنى ميزان العدل رمزاً لها باتت سلطة تظلم المنتجين الحقيقيين لحساب بعض المتنفذين، والعمال يتساءلون:
أوردت صحيفة «النهار» البيروتية في عددها الصادر بتاريخ 18/12/2001 نصاً بقلم الباحث أمريكي الجنسية نعوم تشومسكي تحت عنوان «الإرهاب سلاح الأقوياء» استهله الكاتب بمجموعة تساؤلات انطلقت من الافتراض القائل بأن ما جرى في الحادي عشر من أيلول يحمل بعداً تغييرياً في التاريخ..
يقول لي أحد الأصدقاء (وهو بالمناسبة محق في قوله) أن التصميم الهندسي لبناء المحافظة تصميم معقد بحيث يخلو من أية ذائقة معمارية، كما أن الداخل إلى هذا المبنى يشعر بالرهبة والغربة لكثرة السراديب المفضية إلى غرف موظفي البناء.
في خطوة غير مبررة، منذ أيام قليلة، أصدر رئيس مجلس الوزراء قراراً بتحرير استيراد المياه الغازية (الكوكا كولا) وغيرها..
يعتبر الشاعر والكاتب الألماني غونتر غراس، حامل جائزة نوبل في الآداب عام 1999 واحداً من الأحرار والناطقين باسم الضمير الإنساني العالمي الرافض لجوانب الظلم والاستغلال والاستعلاء في العالم اليوم.
نشرت صحيفة «الاقتصادية» في عددها (157) آب 2004 المادة التالية للأستاذ حسني العظمة، يرد بها على مقالات د. سمير سعيفان. ونظراً لأهميتها ننشر نصها الكامل:
طلبت وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) من الكونغرس الموافقة على منحها 500 مليون دولار لإنشاء ما يسمى شبكة من المليشيات الصديقة في العالم لكشف «الإرهابيين» في المناطق «الخارجة عن سيطرة» السلطات.