أخبار العلم
بشراً خارقين
قد تبدو فكرة زرع رقائق في أدمغة البشر من أجل منحهم ذاكرة خارقة غريبة ومستوحاة من أحدث أفلام الخيال العلمي، ولكن يمكن أن يكون الابتكار القادم لصالح مستقبل البشر.
بشراً خارقين
قد تبدو فكرة زرع رقائق في أدمغة البشر من أجل منحهم ذاكرة خارقة غريبة ومستوحاة من أحدث أفلام الخيال العلمي، ولكن يمكن أن يكون الابتكار القادم لصالح مستقبل البشر.
نعت اللجنة الوطنية لوحدة الشيوعيين السوريين أحد قادتها، النقابي الشيوعي البارز سهيل قوطرش الذي وافته المنية صباح الثلاثاء 30/5/2006 في دمشق بعد مرض عضال أصيب به منذ أشهر دون أن ينال من إرادته حتى الرمق الأخير.
أكد الكرملين أن الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، مستعد للتفاوض مع أي رئيس أمريكي جديد، شريطة أن تصب هذه المفاوضات في مصالح روسيا القومية، وأن «معادلة ترامب- كلينتون لا تهمنا».
من المؤكد أن هناك بعض المبالغات المقصودة حول إمكانيات نشوب صراع عسكري واسع النطاق بين موسكو وواشنطن. ومع ذلك، نقف في هذا المقال عند العواقب والمخاطر التي يمكن أن يؤدي إليها صراع مفتوح مفترض بين القوتين الدوليتين.
أعلنت المحاكم الإسلامية في الصومال أنها انتصرت على مليشيات تحالف زعماء الحرب المدعوم من الولايات المتحدة وسيطرت على كافة مناطق العاصمة مقديشو. وقال رئيس اتحاد المحاكم الإسلامية شيخ شريف شيخ أحمد أن مقديشو أصبحت الآن تحت سيطرة المحاكم، وأن الاشتباكات انتهت بعد قتال استمر أربعة أشهر ضد تحالف زعماء الحرب. وأوضح أن المحاكم لا تسعى إلى الاستئثار بالسلطة في مقديشو، مطالبا الشعب الصومالي بتقديم مقترحاته لكيفية إدارة العاصمة وما حولها. ونفى وجود أي عداء من جانب المحاكم إزاء أي جهة داخلية أو خارجية، في إشارة إلى الولايات المتحدة الأميركية.
اعتاد الناس إطلاق الأحكام المطلقة على الشخصيات التي لعبت دوراً في التاريخ، يقومون بتعليب هذه الشخصيات في صور نمطية ظالمة، لا تعكس جوانب تلك الشخصيات كلها. من خلال الرسائل التي تبادلوها مع ذويهم ومن أدب الرسالة التي كتبها كل واحد منهم نكتشف، أي مدى كانوا مخطئين بحق هؤلاء.
ذاك الفنان الذي كان ملهمه الأساسي هو وجوه الناس اليومية التي كانت تتراقص في وعيه لتخرج لوحات تعبر عن حب الناس ملهمه ومقصده الفني في أن واحد.
وسط تواصل لعبة شد الحبل النووي بين طهران وواشنطن وحلفائها ارتفعت أسعار النفط العالمية بما فيها داخل الولايات المتحدة إثر تلميح إيران باستخدام سلاح النفط في حال تعرضها لعدوان أمريكي، وذلك على الرغم من مسحات التودد الترغيبي الغربي تجاه إيران من خلال ما سمي بمجموعة الحوافز التشجيعية الغربية البديلة التي قدمها الممثل الأعلى للسياسة الخارجية للاتحاد الأوروبي خافيير سولانا خلال زيارته الخاطفة مؤخراً إلى طهران التي جددت في المقابل تمسكها بحقها في تخصيب اليورانيوم.
بسبب تصاعد أحداث العنف العنصري الذي يستهدف الضحايا السود على وجه الخصوص, عبرت السلطات الألمانية عن قلقها إزاء سعي النازيين الجدد وغيرهم من الجماعات العنصرية, لإلحاق الضرر بالأجواء التي ستجري فيها مباريات كأس العالم لكرة القدم المزمع انطلاقها في التاسع من الشهر الجاري.
تحت عنوان «الحدود الدولية بحاجة إلى إعادة تعريف» كتب فرانسيس فوكس مادة تم نشرها في باب قضايا فكرية على موقع إيكاوس. ومن خلال قراءة المقال الذي نورده أدناه يتبين لنا كيف يسعى بعض المفكرين في الغرب إلى تقديم رؤاهم الناسفة لمفاهيم الحدود الوطنية والسيادة الوطنية من خلال استعراض انتقائي ومتحيز ومجتزأ وحتى عنصري لبعض الإشكاليات والتداخلات الحقيقية القائمة في عالم اليوم دون التطرق لسعي واشنطن المحموم منذ أوائل تسعينات القرن الماضي إلى فرض نسفها لمفاهيم السيادة الوطنية من خلال حروبها العدوانية التدخلية والتفتيتية من يوغسلافيا إلى العراق مع إعلانها مشاريعها التي تتحدث مثلاً عن إعادة رسم الخارطة الجغرافية السياسية للمنطقة العربية.
وبالتالي تصبح الأمثلة والإشكاليات الواردة في هذا المقال أقل أهمية وخطورة من تلك السياسات الأمريكية وهي ليست من ذاك النوع الذي يقتضي دعوة دول العالم الثالث تحديداً (وهم الشريحة المستهدفة هنا) إلى التخلي عن مفاهيمها الوطنية بناءً على المنطق السلس والانسيابي المعتمد في مناقشة هذه القضية الفكرية والوطنية الحساسة والجوهرية والمبدئية تحت ذرائع المرونة والعولمة والعوالم الافتراضية والسوق الحر والتجارة المفتوحة... إلخ. ولأهمية الإطلاع على طبيعة هذا المنطق نعيد نشر المادة مع كامل التحفظ عليها.
● محرر الصفحة الدولية