أفلام المشترك الإنساني في مهرجان دمشق السينمائي
أهم ما ميّز أفلام المسابقة الرسمية في مهرجان دمشق السينمائي الأخير هو وجود المشترك الإنساني في معظم الأفلام المشاركة على اختلاف المدارس السينمائية وطرق الطرح والتنازل.
أهم ما ميّز أفلام المسابقة الرسمية في مهرجان دمشق السينمائي الأخير هو وجود المشترك الإنساني في معظم الأفلام المشاركة على اختلاف المدارس السينمائية وطرق الطرح والتنازل.
«من يأخذ نفسه دائما مأخذ الجد يغامر دوما بأن يصبح مثيرا للسخرية. لكن من يسخر من نفسه باستمرار يتجنب ذلك المصير.»
كل يوم تتحفنا شركات الإنتاج الضخمة في العالم السينمائي بأفلام جديدة غالباً ما تتميز بالإثارة والعنف والأكشن غير المبرر وبالطبع الكثير من الدماء، ساعية وراء الربح كأي تاجر من التجار... بدون مبالاة أو أدنى مسؤولية عن النوع أو الفكرة المطروحة أو... أو... والكثير من إشارات الاستفهام المرسومة حول هذه الأفلام.
يواصل الكيان الصهيوني الخارج على القانون جرائمه البيئية دون رادع. فمن فضائح التسرب الإشعاعي من مفاعل ديمونة المتهالك، إلى "السر المكشوف" لحيازة الكيان 450 رأساً نووياً مخصصة لقتلنا وقتل الحياة على أرضنا (لا تراها الوكالة الدولية للطاقة الذرية المشغولة بملاحقة الدول التي تسعى لاستخدام الطاقة الذرية سلمياً)،
هل توصيلات الكهرباء مكشوفة؟.. هل زجاج النافذة مكسور؟ هل المرافق الصحية قذرة؟.. هل تشعر بالبرد؟.. هل الغبار شديد؟ هل تمر الحشرات تحت قدميك؟...
وصلتنا رسالة من أحد المطلعين على معاناة الطلاب في مؤسسة المأمون في كل من القامشلي وحلب يشرح فيها بعض التفاصيل المثيرة للاستغراب ولجملة من التساؤلات فيما يتعلق بالعملية التعليمية في هذه المؤسسة وعلاقة إدارتها بالطلاب، والتي من شأنها إعادة فتح ملفات بعض المؤسسات التعليمية الخاصة التي بدأت على ما يبدو باعتماد أساليب غير لائقة في تعاطيها مع الشأن التعليمي مادياً ومعنوياً.
التعليم مهنة شريفة تتطلب كفايات معينة ليس من السهل توافرها عند كل إنسان وعليه فكما أن كل إنسان لايستطيع أن يكون قائداً فذاً، أو موسيقياً بارعاً . . . أو سياسياً محنكاً فكذلك ليس باستطاعته أن يكون معلماً منتجاً ومؤثراً.
شيء جميل أن تتوسع العملية التربوية في القطر عمودياً وأفقياً عبر جامعات ومعاهد ومدارس وروضات ودور حضانة . . إلخ، في إطار قطاع عام وخاص، وطني وأجنبي، تعاوني ومشترك، نظامي وموازي، ومفتوح وخاص وافتراضي . . . إلخ ولو كان كل شيء بثمنه.
وصلت إلى «قاسيون» صورة من عريضة من أحد أحياء أحزمة الفقر في مدينة القامشلي، وهي ممهورة بعشرات التواقيع من أبناء الحي كان الأهالي قد رفعوها إلى محافظ الحسكة وبينوا فيها الآتي:
إذا كنت تعتقد أنك تعرف ما هو الطابور الخامس فأنت مخطئ (حتى لو كنت سياسيا مخضرما) ما لم تكن من طلا ب كلية الآداب في جامعة حلب وإذا كانت الذاكرة الشعبية هي الأقدر على استعادة الرموز (حتى السياسية منها) وإعادة توظيفها خاصة في الأزمات (ولو على سبيل الفكاهة) فيبدو أن طلاب كلية الآداب في جامعة حلب يمتلكون مثل هذه القدرة لأن الطابور الخامس هو الاسم الذي يتندر به هؤلاء على عشرات الشباب والشابات من زملائهم الذين يقفون أمام شباك معتمد الرسوم (لتسديد رسوم العام الجامعي) واستلام الوصل الخاص بذلك ويعتبر الحصول على هذا الوصل المرحلة الأهم في عملية التسجيل .