قاسيون
email عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.
شنت الطائرات الحربية الصهيونية فجر يوم 28/12/2005، غارات على قاعدة تدريب تستخدمها الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين - القيادة العامة- جنوبي بيروت، وادعت المتحدثة باسم جيش العدو الصهيوني أن الجيش الإسرائيلي هاجم قاعدة للجبهة الشعبية، رداً على هجوم بصواريخ (الكاتيوشا) على شمال إسرائيل، معتبرة أن هذا النوع من الهجمات، خطير، وحمّلت الحكومة اللبنانية مسؤولية عدم تفكيك منظمات «الإرهاب».
الحوار الذي أجراه تلفزيون «المنار» مع الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله، جاء ليضع الكثير من الأمور في نصابها بعد تقولات كثيرة وبعد أحداث وتطورات خطيرة شهدها لبنان وخاصة بعد اغتيال النائب جبران تويني وما تلاه من تطورات ومحاولات تصعيد غير منقطعة إعلامياً وفي الخطاب السياسي عند معظم قوى 14 آذار وخصوصاً تجاه سورية.
لم يروع الشعب المصري مؤخرا بحدث مثلما روعته مذبحة السودانيين التي ارتكبها النظام المصري – من أكبر رأس في البلاد إلي أصغر جندي في الداخلية - فجر الجمعة 30 ديسمبر 2005 ليختتم بها عاما آخر من سنوات حكمه السوداء.
تعكس الزوبعة التي تثيرها الحكومة والبعض من فصائل المعارضة حول تحقيق جماعة الإخوان (المحظورة رسمياً) لانتصارات واضحة في انتخابات مجلس الشعب، أزمة داخل هذه الفصائل ذاتها، وأزمة في علاقتها المباشرة بجماهير الشعب المصري، والغريب أن كل المترديات والمآسي التي شهدها المصريون في السنوات الأخيرة من فقر وبطالة وفقدان أمل، لم تؤثر في المعارضة واحد بالمائة من تأثرها وانفعالها بما حاز عليه الإخوان من مقاعد في مجلس الشعب 2005 ..
تضيق خيارات قوات الاحتلال الأمريكية شيئاً فشيئاً في العراق، وربما أنها قد أصبحت محدودة جدا بعد الانتخابات العراقية التي جرت مؤخراً..
في أول أيام العام الجديد كشف الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد في لائحة نشرتها وسائل الاعلام الايرانية عن ممتلكاته المتواضعة وبينها سيارة تعود الى قرابة ثلاثين عاماً.
أجرت محطة الجزيرة الفضائية بتاريخ 26/12/2005 حواراً مطولاً مع رئيس بوليفيا المُنتخب إيفو موراليس في منزله المتواضع وسط العاصمة البوليفية لاباز، جرى فيه الحديث عن مستقبل بوليفيا السياسي والاجتماعي والاقتصادي..
ها نحن ندخل عاماً جديداً، لكن خوفاً قديماً يظل جاثماً على صدورنا. كيف لا والأمر يتعلق بديك تشيني، نائب الرئيس الذي يؤمن بالتنصت غير المحدود على الأمريكيين حتى دون تفويض قضائي.
لننسَ «أوروبا الفتية» و «أوروبا القديمة» (أو «الهرمة»). والحق انه نجح الاتحاد الأوروبي في مساوماته على الموازنة أم أخفق، وتفادى زيادة أزمة مالية الى أزمته الدستورية أم لم يتفادَها، فما لا ريب فيه هو أن الموازين الداخلية في طور التغير. بالأمس، بدا أن كتلتين ثبتتا على خلافهما. فاجتمعت كتلة أولى، من بريطانيا والبلدان الخارجة من الشيوعية، إلى الليبرالية، وإلى الانضواء تحت لواء الولايات المتحدة، ونبذ كل دينامية فيديرالية. ولاقى تمسك الأعضاء الجدد باستقلالهم الحلم البريطاني المزمن بالتأرجح بين أوروبا وأمريكا من غير استقرار على موضع.
تحت هذا العنوان اتفق باراك أوباما العضو الديمقراطي في مجلس الشيوخ الأمريكي مع سام براونباك نظيره الجمهوري أنه وعلى مدار العامين الماضيين بذلت إدارة بوش جهودها لتحسين الظروف المعيشية لسكان دارفور، حيث تولى روبرت زوليك نائب وزيرة الخارجية متابعة تطورات الأزمة منهياً جولته الرابعة إلى المنطقة خلال سبعة الأشهر الأخيرة في حين بلغ إجمالي ما أنفقته الولايات المتحدة من مساعدات للاجئين والمشردين واحداً مليار دولار.