قاسيون
email عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.
قيل: لما ظلم احمد بن طولون قبل أن يعدل، استغاث الناس من ظلمه، وتوجهوا إلى السيدة نفيسة (بنت الحسن بن يزيد بن الحسن بن علي) يشكون إليها، فقالت لهم: متى يركب، قالوا: في غد، فكتبت رقعة وقفت بها في طريقه وقالت: يا أحمد يا بن طولون، فلما رآها عرفها، فترجل عن فرسه وأخذ منها الرقعة وقرأها فإذا فيها:
الفنان الشهير والمشاكس الأول في السينما العربية، المخرج يوسف شاهين الذي تجاوز عامه الثمانين، صب في مقابلة ملتهبة مع صحفيين غربيين جام غضبه على السياسة الأمريكية الداعمة للدكتاتورية والرقابة المفروضة على الفنانين في مصر.
الكتابة عن الإبداع والمبدعين شيقة وشاقة. مهما كتبت في هذا المجال تبقى لآلئ الإبداع تغويك، وتدعوك للبحث في أسرارها الكامنة... ولعل شيخ الأدب عبد المعين الملوحي في طليعة هؤلاء المبدعين، الذين كتب عنهم، وستستمر الكتابة عن أعمالهم، لأنّها ثروة وطنية حقيقية... والأديب والشاعر الموسوعي عبد المعين الملوحي غني عن التعريف، تعرف به أعماله المنشورة التي تفوق التسعين كتاباً في مختلف صنوف الأدب من شعر، ونثر، وتحقيق تراث، وترجمة...
من بين الكثير من اللحظات التي نمر بها، هنالك وقت لا بد من التوقف معه لكي ندونه، ونؤرخه على الورق الأبيض، ومن ثم نفضحه على أوراق الجرائد والمجلات.
للمرة الأولى في تاريخ السينما العالمية يحصد فيلم عربي ـ فلسطيني تحديداً جوائز كبرى لعدد من كبريات مهرجانات السينما في العالم.
يقدر المختبر الأوروبي للاستشراف السياسي - أوروبا 2020 (LEAP/E2020) احتمال أن يشهد الأسبوع من 20 إلى 26 آذار 2006 اندلاع الأزمة السياسية العالمية الأساسية منذ سقوط الستار الحديدي في العام 1989، بالترافق مع أزمة اقتصادية ومالية يقارن مداها بأزمة العام 1929 بأكثر من 80%. سوف يحدد هذا الأسبوع في نهاية آذار 2006 نقطة تبدلٍ في التطورات الحرجة، مما سيؤدي إلى تسارع جميع العوامل المؤدية إلى أزمةٍ كبرى، حتى دون تدخلٍ عسكري أمريكي أو إسرائيلي ضد إيران. أما في حال حدوث مثل ذلك التدخل، فإنّ احتمالات أزمةٍ كبرى، وفق المختبر الأوروبي تصل إلى 100%.
بين السكتة القلبية والتسمم والتسميم والانتحار تباينت الروايات حول أسباب وفاة الرئيس اليوغوسلافي السابق سلوبودان ميلوسيفيتش الذي عثر عليه ميتاً داخل زنزانته في محكمة العدل الدولية في لاهاي في الحادي عشر من الشهر الجاري.
إنها قضية تعميةٍ كبيرة، تعمية المدى الحقيقي للبطالة في فرنسا. في العام 1967، قدّر جورج بومبيدو أنّه «إذا وصلنا إلى 500 ألف عاطل عن العمل في فرنسا، فستكون الثورة». لكنّ ما تلا ذلك خَطّأَهُ. فبعد عشر سنوات، جرى تجاوز حاجز المليون. واليوم، جرى تجاوز حاجز الأربعة ملايين منذ وقتٍ طويل، لكن لم يعلم أحدٌ بذلك أبداً.
تظاهر عشرات الآلاف من الموظفين والطلاب في فرنسا في إطار 150 مظاهرة نظمت في كل أرجاء البلاد احتجاجا على عقد عمل جديد مخصص للشباب أرادت حكومة دومينيك دوفيلبان اعتماده لمكافحة البطالة.
تناقلت بعض وكالات الأنباء مؤخراً وبشكل عارض تقريباً نبأ وفاة شاب من البوسنة بمرض السرطان متأثراً بجرعات اليورانيوم المستنفد التي خلفتها القذائف الأطلسية والأمريكية إبان حربها التدخلية في يوغسلافيا ومنطقة البلقان تقسيماً لهما، والمفارقة أن ذلك جرى تحت يافطة حماية حقوق الإنسان والأقليات وتحسين حياة الأفراد وتخليصهم من الأنظمة الشمولية القمعية ليتحولوا أسرى مخلفات تلك الحرب.