ماذا تقول ياصاحبي؟! لا يأس مع الحياة..
■■ أتعرف يا صاحبي أنني خلال العيد المنصرم ـ كما في كل الأعياد ـ توجهت لزيارة أكبر عدد ممكن من الأهل والأصدقاء والمعارف.. وهذه بالنسبة لي فرصة لا يتيحها إلا العيد.. وحسب العيد أن يزهو بميزته هذه..
■■ أتعرف يا صاحبي أنني خلال العيد المنصرم ـ كما في كل الأعياد ـ توجهت لزيارة أكبر عدد ممكن من الأهل والأصدقاء والمعارف.. وهذه بالنسبة لي فرصة لا يتيحها إلا العيد.. وحسب العيد أن يزهو بميزته هذه..
في الوقت الذي تدعو فيه القوى السياسية والوطنية في سورية، إلى مقاطعة البضائع الأمريكية والصهيونية، وتمارس فعالياتها في كافة المحافظات، اقترح وفد تجاري أمريكي، زار سورية منذ فترة قريبة، إنشاء غرفة تجارة سورية ـ أمريكية.
في مؤتمر ضم العديد من الشخصيات النسائية العربية، عقد في العاصمة الأمريكية واشنطن مؤتمر دعيت إليه 49 سيدة عربية من الناشطات في العمل النسائي والصحفي جئن من 14 دولة عربية بعد استثناء الدول التي تصنفها أمريكا بأنها دول شريرة وراعية للإرهاب مثل ليبيا والسودان والعراق.
■ تناقض صارخ بين تعريف البيت الأبيض لمصالح أمريكا وتعريف الشعوب لمصالحها وحقوقها
عين الرئيس الأمريكي بوش، رئيس شركة المواصلات الضخمة (سي.إس. إكس) «جون سنو» وزيراً للمالية خلفاً لـ «بول أونيل» الذي أقاله قبل أسبوع، لكي يقود فريقه الاقتصادي الجديد الذي يأمل أن ينشط الاقتصاد الأمريكي على يديه ويخرجه من ركوده الراهن قبل بدء حملة انتخابات الرئاسة عام 2004.
■ ثروة أغنى 3 أشخاص = ثروة 48 بلداً فقيراً
■ يُفرض على العالم تدمير ذاتي لاقتصاده
تشير الأرقام الرسمية إلى أن عدد الذين قتلوا في حوادث السير في سورية عام 2001 بلغ 16212 شخصاً، ويلحظ المراقب لإحصاءات السنوات السابقة لقتلى حوادث السير، أن معدل القتلى قد ازداد ازدياداً واضحاً، بعد أن حقق انخفاضاً ملحوظاً في عام 2000 إذ بلغ عدد القتلى في حوادث السير فيه 1219 بينما في عام 1998 (1439) قتيلاً وذلك وفق الإحصاءات الرسمية أيضاً.
قدم أهالي بلدة القابون الذين يعيشون في المنطقة الممتدة من موقع شركة «سيرونكس» حتى مدخل دمشق الشمالي «البانوراما» أكثرمن خمسة آلاف اعتراض، بعد سماعهم بأن منطقتهم وضمن المخطط التنظيمي لمحافظة دمشق،
بعض المواطنين في محافظات الشمال السوري يفضلون استخدام شبكة الهاتف الخليوي التركية، حيث يمتد نطاق تغطيتها إلى المحافظات الشمالية السورية.
■ لا مراقبة على الشروط الصحية لأمكنة العمل..
■11 ألف ليرة ثمناً لأصبع أحمد المقطوعة!
■ طفلة تبدأ بالخياطة وتنتهي بالدعارة