قاسيون
email عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.
مع تصريح وزير الخارجية الأمريكي كولن باول السافر «إن الحرب في العراق ستغير خريطة الشرق الأوسط لصالح أمريكا وإسرائيل»، تدخل استراتيجيات واشنطن العدوانية المطبقة منذ ما قبل تسعينات القرن الماضي مرحلة جديدة قوامها إزاحة الذرائع وإعلان النوايا الحقيقية على المكشوف وذلك في ظل استفحال العزلة التي تعاني منها مخططات الحرب الأمريكية لدى غالبية عواصم العالم رغم كل الاختراقات التي نجحت واشنطن في تحقيقها لصالح عدوانها لدى عدد متنام من دول أوربا الشرقية على خلفية تطميعها بالانضمام إلى عضوية حلف الأطلسي وبالصفقات والمساعدات الاقتصادية مع ومن جانب البيت الأبيض.
أثبت تقريرا هانس بليكس ومحمد البرادعي في جلسة مجلس الأمن يوم 14 شباط، خلو العراق من أسلحة الدمار الشامل. كما أثبتت تلك الجلسة الفريدة أن أكثرية أعضاء مجلس الأمن تصفع واشنطن ولندن، وتؤيد المضي في عمليات التفتيش وإعطاء المفتشين المهلة الكافية لإنجاز مهامهم بعيداً عن ضرب طبول الحرب ومنطق الهيمنة على الأمم المتحدة وشعوب العالم قاطبة.
رغم تصريح جميع القوى والاتجاهات السياسية في سورية ، بما فيها تلك الأحزاب التي تعتبر من وجهة نظر السلطة السياسية بأنها: معارضةـ بمشاركتها في الانتخابات التشريعية لمجلس الشعب ـ الدورة الثامنة ـ إلا أن ما يلاحظه المواطن السوري في مثل هذه الايام هو خفوت بريق هذه الانتخابات، وعدم انشغال الشارع بها الى الحد الذي كانت عليه في الدورات السابقة.....
■ الحديث غائب عن ارتفاع معدلات البطالة وغلاء الأسعار وتدني الأجور..
■ تلوث بصري، يعج بشوارع المدينة.
■ مسابقات للخط العربي تعلن بدء موسمها.
إن المتابع للصفحات الثقافية في سورية، يلاحظ التراجع الملحوظ لكافة الأحداث والأنشطة الثقافية المحلية، وصعوبة أن تمتلئ أي صفحة لمتابعات من شارع الثقافة السورية بخبر يدعو المتلقي لقراءته، فصفحة مياه الثقافة السورية باتت راكدة تنتظر خبر موت أديب أو فنان، أو مثقف لتكتب عن ماضيه وعن عبقريته، بتنا نعيش حالة من حنين إلى الماضي بكل إنجازاته ونقف مكتوفي الأيدي دون أي قدرة على الإنجاز أمام مضارع شحيح وعقيم.
نعى اتحاد الكتاب العرب في سورية يوم 24 كانون الثاني المنصرم الأديب الروائي فارس زرزور، عن عمر يناهز الرابعة والسبعين عاما، وقد شيعته دمشق إلى مثواه الأخير في موكب مهيب شارك فيه عدد من الأدباء والمثقفين.
لا يمكن مقارنة المؤسسات الثقافية الموجودة لدينا بتلك الموجودة في الخارج
■ الربح الرأسمالي على حساب الطبيعة وبؤس البشر
■ أحداث 11 أيلول كاشف لتناقضات الرأسمالية
إن إسرائيل، مع كونها دولة نووية، ترفض التوقيع على إتفاق حظر انتشار السلاح النووي وتتلقى معونة أمريكية تقدّر بعدة مليارات رغم أن قوانين الولايات المتحدة تمنع مساعدة مثل هذه الدول.
نشرت جريدة روسيا السوفيتية بتاريخ 18/1/2003 نداء موقعاً من 22 شخصية من العلماء والسياسيين والاقتصاديين والأدباء والمؤرخين والعسكريين اليساريين الروس موجهاً إلى شعوب وحكومات العالم أجمع وفيما يلي مقتطفات مطولة من النداء: