قاسيون
email عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.
في الوقت الذي تعمل فيه ألمانيا وفرنسا وبريطانية بإيحاء أمريكي على صياغة قرار لمجلس الأمن الدولي يفرض عقوبات على إيران لتمسكها بحق الاستمرار يبرنامجها لتخصيب اليورانيوم مع انقضاء الإنذار الذي وجهه المجلس المذكور، حذر الرئيس الإيراني الغرب من أن بلاده لن تتراجع قيد أنملة عن برنامجها النووي وأن غضب شعوب المنطقة في تزايد، وأن الغرب لن يحصد من دعمه لإسرائيل المحكومة يالزوال إلا النفور والكراهية والسقوط. وتساءل نجاد: "إذا كانت القنبلة النووية أمراً سيئاً فلماذا تصنعونها؟ وإذا كانت دورة الوقود النووي أمراً جيداً فهي جيدة للجميع؟"
ليس جديداً القول إن التجربة النووية التي أجرتها كورية الديمقراطية أوائل الشهر الجاري، أو التجارب الأخرى المحتملة التي تدور الشائعات حولها، تشكل تحدياً لواشنطن، غير أن الإدارة الأمريكية باتت وبوضوح أمام مفترق طرق، تتخبط بين خيارين أحلاهما مر: إما اعتماد الدبلوماسية والمفاوضات بما يعنيه إعطاء بيونغ يانغ المزيد من الوقت لتطوير قدراتها وأبحاثها وتجاربها النووية، وإما توجيه ضربة عسكرية لها تنهي برنامجها النووي على أقل تقدير، بما يعنيه ذلك من تفجير شبه الجزيرة الكورية والدخول في خلافات مع حلفاء واشنطن في منطقة شمال شرق آسيا من خصوم وأصدقاء كورية الديمقراطية على حد سواء على اعتبار أن المغامرة العسكرية الأمريكية المفترضة ستجري على تخومهم إقليمياً.
ولدت ماري ـ سيغولين رويال في 22 أيلول عام 1953 في دكار «السنغال» في عائلة تقليدية من 8 أطفال، من أب اسمه جاك كان كولونيلاً في الجيش الفرنسي، متخصصاً في سلاح المدفعية ومن أم «هيلين دوهاي» تهيمن عليها شخصية الأب المتسلط. ورغم أن سيغولين رويال لا تتحدث كثيرا عن السنوات الأولى من حياتها، إلا أن المعروف أن طفولتها كانت بائسة ومعذبة وكثيرة الترحال بسبب تغير مهمات الأب وتنقله بين الثكنات العسكرية خارج فرنسا وداخلها.
مع اقتراب موعد الاستحقاق الانتخابي لمنصب رئاسة الجمهورية في فرنسا في ربيع العام المقبل، تزداد معالم اللوحة الانتخابية تشابكاً في ظل كثرة عدد المرشحين حتى داخل الأحزاب منفردة أو الائتلافات مجتمعة مع بقاء التقسيم الرئيسي قائماً على خطى الطريقة الأمريكية بين حزبين رئيسيين «يميني» و«يساري» يحتكران النفوذ والسلطة ويتناوبان عليها وسط عمليات تحضير وتصنيع إعلامي مكثف ومدروس للوجوه المتنافسة، دون أن يلغي ذلك احتمال بروز مفاجآت في اللحظات الأخيرة.
جاء كتاب «التحول الكبير: بغداد.. بيروت» للكاتب والصحافي الفرنسي ريتشارد لابيفيير، ليس ليكشف حقائق غائبة عن تحليل المحللين وحسابات المتابعين والمهتمين، وإنما ليرتب هذه الحقائق ويسلسلها بصورة علمية ومنهجية، ويربط جميع خيوط ما يجري في المنطقة وما يتعلق فيه من قرارات اتخذها مجلس الأمن الدولي المهيمن عليه أمريكياً برابط واحد..
نقدم لقراء قاسيون فيما يلي تعريفاً ببعض الشخصيات الحكومية والمالية المصرية، وهؤلاء هم المتحكمون الأساسيون بالنيابة عن الإمبريالية المعولمة بالاقتصاد والسياسة في مصر، وما هذا إلا بعض ما أفرزته سياسة الانفتاح واللبرلة القديمة والمتجددة في مصر..
وضعت تركيا حجر الأساس لبناء مشروع سد «اليسو» على نهر دجلة في الجنوب التركي بالقرب من حدود تركيا مع سورية والعراق بكلفة تصل إلى نحو بليون ومئتي ألف دولار أميركي .
وذكرت المصادر التركية الرسمية أن المشروع يقضي ببناء مصنع لتوليد الكهرباء بطاقة تصل إلى 1200 ميغاوات، وسيوفر فرص عمل لنحو عشرة آلاف شخص.. فما أهمية هذا السد، وهل يؤثر في حال اكتمال إنشائه على حصص سورية والعراق من مياه دجلة؟
لم تكن نتائج الدراسة العلمية الأمريكية الحديثة التي أعلنت أن أكثر من 655 ألف عراقي قد لقوا حتفهم نتيجة الاحتلال الأمريكي الواقع على العراق منذ العام 2003، لتفاجئ إلا الواهمين الذين كانوا يراهنون بأشكال وطرق مختلفة على «التغيير الديمقراطي» الأمريكي.. لقد أكدت الدراسة أن ما يعادل 2.5 في المائة من شعب العراق ذبحته «الديمقراطية» الأمريكية التي مازال الكثيرون يتغنون بفضائلها!!
ما سر هذه اللقاءات الحميمة؟؟
ترى ما هي طبيعة الدور الذي تقوم به الأسرة السعودية المالكة في هذه الفترة الحرجة التي تمر بها المنطقة، خصوصاً بعد اللقاء (الحميم) الذي جمع الملك السعودي عبد الله وولي عهده الأمير سلطان مع نائب الرئيس السوري السابق عبد الحليم خدام يوم الثلاثاء 17/10/2006 في أرض الحجاز؟؟
نقطة الانطلاق في تحديد الأولويات لترتيب المهام المنتصبة أمام البلاد، هي رؤية أن المواجهة الكبرى مع العدو الأمريكي- الصهيوني ليست قادمة قريباً، بقدر ما هي قد بدأت فعلياً.