عرض العناصر حسب علامة : دمشق

ونحن أيضاً نحب البارسا

لم تعد نشرة الأخبار الرئيسية أو المحلية تقطع متعتنا، ولم يعد يهمنا إن نكث مخططو القناة الأولى أو الثانية عن وعدهم ببث مباراة محلية أو عالمية ولم يعتذروا، ولا انقطاع البث من المصدر لمدة تتجاوز نصف وقتها، اليوم نحن سادة ما نريد، بنقودنا نرى ما نشاء، وفي أسوأ الحالات كل مقاهي دمشق تستثمر في الرياضة.

معرض «ربيع الكتاب»

بمناسبة اليوم العالمي للكتاب أقيم معرض «ربيع الكتاب» بتنظيم من اتحاد الناشرين السوريين، وذلك على أرض حديقة الجلاء في المزة. 

لقطة من سورية

لا أعتقد أنه يوجد في الفاتيكان أو السعودية أو إيران شاخصة مرورية مكتوب عليها عبارة دينية (بأساس الصنع، وليس باجتهاد شخصي أو طارئ)، رغم أن هذه الدول تم تشكيلها (افتراضاً) على أساس ديني، أو أنها أعلنت عن نفسها دولاً ذات طابع ومنهج ومعتقد ديني صرف.. هذا الأمر يحدث في سورية فقط، وتحديداً في العاصمة دمشق..

انتهى عقد الإيجار.. إذاً أنت في مصيبة!

لقد نجاه الله من معاناة البحث عن بيت جديد للأجرة طوال السنين الأربعة الماضية، فقد أسعفه الحظ باستئجار أحد منازل أقاربه في عشوائيات دمشق التي تعتبر آمنة، ووجد (أبو سليمان) وعائلته فيه الملاذ الآمن والرخيص، ولكن (النعم لا تدوم) في ظل أزمة تديرها حكومة بسياسات فوضوية وفاشلة.

مطبات: المدينة الراهنة..

من فوق، من تحت، من كل مداخلها، من أينما جئتها، من أينما تصورتها، اليد التي تخطط،هي  نفسها التي تبني، الأرصفة المهشمة نفسها، الأرصفة الجديدة السوداء، الطرق التي تسمى (أوتسترادات)، الحواري الضيقة نفسها، الانعطافات، الحفر، تمديدات المياه، الكهرباء، الهاتف، الرسم الإسفلتي النافر في شوارعها الصغيرة والكبيرة نفسه، الزمن الطويل لمشاريعها نفسه، الأحجيات والعثرات لتعثرها، الدراسات الخاطئة، الفساد الإداري، كف اليد، نزع الصلاحيات، تعيين أصحاب السيرة الحسنة ثم نزعهم، الاستملاكات لتلافي المخاطر، الاحتجاج على الاستملاك، البديل المؤقت في الحسينية، الوعود الدائمة بالبديل الدائم، آلاف الوحدات الجاهزة للتسليم، القوانين الصارمة لوقف المخالفات والاعتداءات، التجاوزات على القانون.. سيمفونية السنوات الأخيرة من عمر مدينة دخلت في الخطر تسمى دمشق.

بلاغ عن انعقاد المؤتمر الـ12 للشيوعيين السوريين

عُقد في دمشق يوم الجمعة، 2 نيسان 2010، المؤتمر الثاني عشر للشيوعيين السوريين، تحت شعار «نمشي ونكفي الطريق..»، وقد افتتح أعماله بالنشيد الوطني والوقوف دقيقة صمت إحياءً لذكرى شهداء الوطن والحزب.

بين قوسين: السلة المبخوشة!

هذه المرة سألتقي سائق تاكسي أتى من الجزيرة السورية للعمل في دمشق، بعد أن فقد الأمل تماماً في مواجهة البطالة. 

الملصق فناً من فنون الحاضر

يقيم المركز الثقافي الفرنسي بدمشق معرضاً لأعمال العالميين فيليب آبلوا ورضا عابديني، حيث تقدم مجموعة من الملصقات الفريدة التي صمّمها هذان الفنانان.

احتفالية اليوم العالمي للمسرح: المنصة المهجورة

قال أحدهم ذات مرة:«أعطني خبراً ومسرحاً أعطيك شعباً عظيماً». رغم إغراق وجوده في التاريخ (القرن الخامس قبل الميلاد) إلا أن المسرح بشكله الحالي ككيان تفاعلي بقي حتى الأربعينيات من القرن الماضي دون إطار هيكلي مشترك يتيح التعرف على نتاج الآخر وتبادل الخبرات، حتى تم تأسيس المركز العالمي للمسرح بمبادرة من «اليونسيكو»، وبقي الأمر كذلك حتى اجتمع عدد من المسرحيين العالميين في فيينا عام 1961 وحددوا يوماً للاحتفال بيوم المسرح العالمي، وكان أن وقع اختيارهم على تاريخ 27 آذار، وهو موعد افتتاح مسرح الممثلة الفرنسية (سارة برنارد) التي عرفت بملكة مسرح التراجيديا، التابع للأمم المتحدة، ومنذ ذلك التاريخ تشهد مسارح العالم احتفالات بهذه المناسبة التي تستهل بكلمة يوم المسرح العالمي التي غالباً ما يكتبها أحد الوجوه البارزة في عالم المسرح.

استعصاء العراق بانتظار تبلور «قوته الثالثة» للحل..

القاعدة التي كان يرددها جوزيف ستالين تقول: «لا يهم من يصوّت، بل من يعدّ الأصوات».. ويبدو أن هذا العدّاد في الانتخابات البرلمانية الأخيرة في عراق ما تحت الاحتلال، سواء أكان «اللجنة الانتخابية المركزية» أم غيرها، أراد عبرها، «لغاية في نفس يعقوب» أن تكون نتيجة الاقتراع توازناً هشاً، وحالة من «الأكثرية» النسبية، لا الكبيرة ولا المطلقة، ، بين قائمة «العراقية» برئاسة من يوصف في العراق بعميل الاستخبارات المركزية الأمريكية، إياد علاوي، وقائمة «دولة القانون»، برئاسة نوري المالكي، المحسوب على إيران والذي ظل رغم ذلك، يشن حملات شعواء على دمشق، كلما كانت تتفجر في العراق قنبلة أو شاحنة مفخخة تودي بحياة عشرات أو مئات الأبرياء من أبناء الشعب العراقي، من دون الاعتراف بالفشل الأمني الذي تتحمل مسؤوليته قوات الاحتلال بالدرجة الأولى.