وهم التنزيلات.. وكذبة المحلي السوق السورية الراكدة.. والمواطن ذو الجيوب الخاوية
دخل المواطن السوري منذ أول رمضان شهور غيبوبته، وهنا قد يقول قائل وهل خرج منها أصلاً؟ نعم الشهور القاسية تتوالى، والواقع الاقتصادي على صعيد الناس والبلد صعب وقاس في المجالات كافة، فكما يشكو المعدم والعاطل عن العمل، يشكو التاجر الصغير والكبير، المواطن من قلة حيلته وضيق يده، والتاجر من الركود وقلة وضيق حال زبونه (المواطن).. وكل منهما يحلم بواقع أفضل قد لا يهل بهلاله في المدى المنظور..