قاسيون
email عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.
التقت «قاسيون» الاقتصادي المعروف د. منير الحمش، وحاورته في ما وصل إليه حال الاقتصاد السوري، خصوصاً بعد أن راحت ثناءات الصحف الغربية، وآخرها (مجلة (نيوز ويك) تنهال على الإجراءات الحكومية وأداء الفريق الاقتصادي..
الفروج السوري، هذه المادة الاستهلاكية التي يعتمد عليها غذاء المواطن السوري بشكل كبير، ويُحسد على توفرها وخلوها من الأمراض من جيرانه الأقربين والأبعدين، رغم غلاء سعرها مقارنة برواتب ذوي الدخل المحدود، لا أحد يعلم أسباب ارتفاع سعرها أو انخفاضه بين الحين والآخر، وخصوصاً هذه الأيام حيث انخفض سعرها في المداجن للحدود الدنيا، بينما ظلت أسعارها المشوية والمقلية تحرق الناس بلهيبها!..
الهدف الرئيسي من الدعم الحكومي لبعض المواد الغذائية والمحروقات وغيرها... هو اعتبارها زيادة عينية لدخول المواطنين الفقراء، وتحسيناً نسبياً لمستوى حياتهم المعاشية. أي أنه مكسب ضروري وهام التحم بحياتهم.
إن المجتمعات تقوم – بلا شك – على مجموعة من الروابط، فيما بين الأفراد من جهة بعضهم مع بعض، ومن جهة أخرى بينهم وبين المؤسسات والشخصيات الاعتبارية، فمن مجموع هؤلاء يتكوّن المجتمع، الحضاري منه والمتخلف، بلا خلاف. أما تميُّز الحضاري من المجتمعات عن غيره فإنما يكون بعمق هذه الروابط ومتانتها، والصدق في التعامل والتحلي بروح المسؤولية، إلى غير ذلك من الصفات الاجتماعية العالية.
نظراً لقدوم فصل الصيف الذي كما يبدو من أيامه الأولى، سيكون هذا العام متميزاً بارتفاع درجات الحرارة وبالرياح التي تثير الغبار والأتربة، فإن مدينة عامودة في منطقة القامشلي بحاجة فورية إلى ما يلي:
فرح أهالي سلمية عندما استيقظوا ذات صباح ليجدوا طرقات مدينتهم قد امتلأت بالحفر والأتربة... فرحوا لأنهم اعتقدوا أن البلدية استيقظت وتسعى لتغيير شبكة المياه القديمة التي تعود لعهد سيدنا آدم عليه السلام.
لم يطل أمر الفرح كثيراً، عدة شهور فقط من الوحل والطين وبعدها رُدمت الحفر وضُخت المياه في الشبكة الجديدة.
«أرأيت قافلة الضياع؟ أما رأيت النازحين؟
الحاملين على الكواهل، من مجاعات السنين
آثام كل الخاطئين
النازفين بلا دماء
السائرين إلى وراء»
* بدر شاكر السياب
عندما ترى شخصاً واقفاً على قدم واحدة ويناور برأسه ذات اليمين وذات الشمال في حي «المهاجرين» على سفح جبل قاسيون، اعلم أنه يجري اتصالاً اضطرارياً عبر هاتفه الخلوي!!
و وري الثرى الرفيق الشيوعي القديم «سعيد سليمان دوكو»، في حشد مهيب يوم ــ 31 أيار 2007، في قرية كرمسين التابعة لمدينة القامشلي, وذلك بمشاركة لافتة من شيوعيي مختلف الفصائل، والقوى والأحزاب الصديقة وجمع غفير من ذوي الفقيد ومحبيه..
توفي الرفيق بحري سليم حاج حسين في 12 أيار الماضي إثر نوبة قلبية..
ولد الرفيق الراحل عام 1947 في قرية «هرم شرو» منطقة القامشلي، وانتسب إلى الحزب في أوائل الستينات، وكلف بمرافقة الرفيق خالد بكداش (سائق) وعرف باسمه الحركي: «صفوان». ناضل مع الرفاق الآخرين في المنطقة ضد الإقطاع ووقف بحزم إلى جانب الفلاحين، ولعب دورا في نشر الفكر الاشتراكي في المنطقة، ومنذ عام عمل في صفوف اللجنة الوطنية لوحدة الشيوعيين السوريين، وكان همه تحقيق وحدة الشيوعيين السوريين..
إن الرفاق في اللجنة الوطنية لوحدة الشيوعيين السوريين، وهيئة تحرير «قاسيون» يعزون أسرة الفقيد وأولاده وذويه وعموم آل حاج حسين بوفاة الرفيق بحري، ويتمنون للجميع الصبر والسلوان، وله الأثر الطيب..