ذكرى استشهاد نضال آله رشي
أحيت منظمة الحزب الشيوعي السوري في حي ركن الدين بدمشق الذكرى الحادية والعشرين لاستشهاد الرفيق نضال آله رشي في معركة سوق الغرب بلبنان ضد قوات المارينز الأمريكية الغازية والقوات الصهيونية.
أحيت منظمة الحزب الشيوعي السوري في حي ركن الدين بدمشق الذكرى الحادية والعشرين لاستشهاد الرفيق نضال آله رشي في معركة سوق الغرب بلبنان ضد قوات المارينز الأمريكية الغازية والقوات الصهيونية.
رحم الله الرصافي عندما قال: ياناس لاتتكلموا... إن الكلام محرم... ناموا ولاتستيقظوا... مافاز إلا النوم
الرفاق في اللجنة المركزية للحزب الشيوعي السوفيتي..
ارتفعت «أسعار» الأتاوات التي يقبضها موظفو بعض الدوائر الرسمية في حمص من 30 ـ 100% والأمثلة كثيرة.
اللجنة المركزية للحزب الشيوعي السوفييتي
تنعي رئيس الحزب الرفيق «آليك سيمونوفيتش شينين»..
تعلن اللجنة المركزية للحزب الشيوعي السوفييتي أنه في 28 أيار، وبعد حياة استمرت اثنتين وسبعين سنة، وإثر مرض عضال، غيّب الموت في موسكو رجل الدولة الكبير والشخصية السوفيتية البارزة، والشيوعي اللينيني الصلب الذي لا يلين، قائد الشيوعيين السوفييت والشخصية المعروفة في الحركة الشيوعية العالمية والحركة العمالية العالمية، رئيس الحزب الشيوعي السوفييتي الرفيق أليك سيمونوفيتش شينين.
علم مندوب «قاسيون» في حمص بصدور تشكيلات جديدة لموظفي مديرية مالية حمص تم بموجبها إبعاد الكثير من الموظفين الفاسدين ـ سواء أكان الفساد إدارياً أو مالياً ـ عن مراكز نفوذهم بعد أن كثرت الشكاوى تجاههم.
حضرت إلى مدينة الحسكة شركة باسم (سيتي باص) منشأة بموجب قانون الاستثمار رقم 10وتعديلاته ومع صاحبها كتاب من السيد وزير النقل يأمر بإخراج الميكروباصات المتواجدة على خط (كلاسة، ناصرة، عمران) من الخدمة لصالح الشركة الجديدة،
تعاني معظم مجالس المدن منذ أمد طويل، من تفاقم الفوضى واستشراء الفساد فيها، حتى أمست هذه المجالس مقصداً وهدفاً لكل من يحلم بالإثراء السريع غير المشروع، ومرتعاً للفوضى العارمة والتخبطات العجيبة،
نتيجة خطأ فني، جاء في العدد السابق (229) ص4، وتحت عنوان: «في شركة أسمنت طرطوس..» أن عريضة العمال حملت أكثر من (750) توقيعاً. والصحيح هو (275) توقيعاً.
أصدر رئيس مجلس الوزراء قراراً بإيقاف باصات النقل الداخلي التي كانت تعمل على خط دمشق ـ المدينة العمالية بعدرا، وتلبي حاجات العمال وأسرهم في الاتصال مع العاصمة، من دون أن يتحدث هذا القرار عن مبررات الإيقاف وأسبابه!! فلماذا تم ذلك؟ ولمصلحة من تتزايد القرارات المجحفة بحقوق العمال وحقوق أسرهم وأبنائهم؟
إن عملية حسابية بسيطة تظهر أن سكان المدينة العمالية ستزداد تكاليف مواصلاتهم بعد هذا القرار ضعفين على الأقل!! وإذا كان لدى أية أسرة منهم طالبان جامعيان، فإن راتب معيلهم سيذهب كله أجور مواصلات، فهل هذا معقول يا سيادة رئيس الوزراء؟