قاسيون
email عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.
في نيسان 1925، قدم اللورد بلفور الصهيوني إلى دمشق، وأكد له رجال الاستعمار أن أهالي دمشق سينظّمون حفل استقبال عند قدومه. وعند انتشار خبر وصوله، اشتعلت المظاهرات الغاضبة التي هجمت على بلفور وطردته من دمشق، فهرب إلى بيروت حيث كان على موعد مع مظاهرات غاضبة أخرى دفعته إلى الفرار. وعمت الإضرابات العامة سورية ولبنان وفلسطين ومصر احتجاجاً على قدوم بلفور.
يدعو الشهيد غسان كنفاني في روايته «أم سعد» إلى التعلم من الجماهير وتعليمها، وصوّر كيف كانت أم سعد امرأة حقيقية، فكتب الأم الفلسطينية كرواية عام 1969 مرفقة بالإهداء التالي: إلى أم سعد، الشعب المدرسة. ويقول كنفاني في تمهيد الرواية:
تستمر واشنطن وبشكلٍ حثيث في توتير الأجواء في مضيق تايوان، وذلك على الرغم من الرسائل الصينية الواضحة في هذا الخصوص، مما بات يهدد باقتراب موعد رد الفعل الصيني الحاسم، وخصوصاً أن واشنطن قد تجاوزت بالفعل الخط الأحمر الذي سبق أن رسمته بكين، بعد أن وصل وفد برلماني أمريكي في زيارة رسمية إلى الجزيرة الصينية في تحدٍّ صارخ جديد للقانون الدولي.
في ظل ارتفاع أسعار الغذاء العالمية مع تعمق الأزمة الاقتصادية الرأسمالية، وعواقب جائحة كوفيد-19 والنزاع العسكري بين أكبر موردين للحبوب في العالم (روسيا وأوكرانيا)، ازدادت الأهمية الوطنية للأمن الغذائي. وفي الصين ازدادت هذه الأهمية بشكل إضافي منذ تصاعد الحرب التجارية مع الولايات المتحدة عام 2018. وتتمتع الصين بالاكتفاء الذاتي إلى حد كبير من البذور والحبوب، ولكنها تعتمد على الواردات، ومعظمها من البرازيل والولايات المتحدة للحصول على الكثير من فول الصويا. كما تعتمد على المصادر الخارجية لبعض بذور الخضروات وخلايا الذرة للتكاثر. وحققت صناعة البذور في الصين تقدماً كبيراً لكنها تطمح للمزيد. في الشهر الماضي، أخبر الرئيس الصيني شي جينبينغ المندوبين إلى الاجتماع التشريعي السنوي في بكين بأنّ الصين يجب ألّا تعتمد على السوق الدولية للغذاء.
كثر الحديث عن مضمون القرارات الحكومية الأخيرة التي قضت برفع سعر صرف الدولار مقابل الليرة السورية من 2500 الى 2800 ليرة، ورفع معدلات الفائدة في المصارف إلى 11% على الودائع لأجل شهر واحد، وعن الآثار والنتائج المتوقعة إثرها.
يقول الخبر: «رئيس لجنة تسيير أعمال سوق الهال باللاذقية: ليس من الضروري أن يأكل «المواطن العادي» بندورة بهذه الظروف إنما ينتظر موسمها».
يتجه معظم خرّيجي كليات الصيدلة للعمل ضمن مجالات محدّدة يفرضها سوق العمل عليهم، ورغم أنّ الصيدلية أو المعمل أو المخبر هي الأماكن التي تتيح للصيدلاني ممارسة مهنته وفقاً لما درسه خلال خمس سنوات، إلّا أن غالبية الخرّيجين يتّجهون إلى مجال الدعاية الطبّية والتسويق الصيدلاني.