قاسيون
email عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.
عدد جديد من «الحياة السينمائية»/ صدر العدد الجديد من مجلة الحياة السينمائية الفصلية الصادرة عن المؤسسة العامة للسينما، وحوى العدد الجديد دراسات حول مجموعة من الأفلام العالمية والمحلية التي شكلت علامة في تاريخ الفن السابع، إضافة إلى أبحاث حول المونتاج السينمائي والفيديو الرقمي، وملف لعلاقة السينما بالأدب والرواية. تناولت المجلة أفلاماً مصرية وأوروبية وصينية وكندية وهندية، ودراسات مترجمة وسير حياة شخصيات من السينما العالمية، مثل: المخرج الألماني راينر فيرنر فاسبندر، ولورانس أوليفيه، والممثل آلان ديلون، لتختتم المجلة بملف العدد، حول ليف أولمان الممثلة والمخرجة والمسرحية النرويجية.
تظهر يوماً بعد يوم مؤشرات جديدة في العلاقات الدولية، لتؤكد بأن الوضع الدولي، وضمن الأفق المنظور، مقبل على تحولات نوعية كبرى، آخر هذه المظاهر، وأكثرها تأثيراً هي الخلافات المتصاعدة مؤخراً بين الولايات المتحدة وحلفائها الأوروبيين، حول الكثير من الملفات، بما فيها العديد من البنى الاقتصادية والسياسية الأساسية المشتركة، التي تعتبر أعمدة المركز الرأسمالي الغربي، وأدواته في الهيمنة.
اقترحت النقابات منذ فترة، رفع الحد الأدنى للأجور إلى ثلاثين ألف ليرة سورية فقط مع العلم أن جميع الإحصائيات تبين أن الحد الأدنى للمعيشة اليوم هو بحدود 300 ألف ليرة سورية، فما الذي دفع النقابات للمطالبة برفع للحد الدنى أقل ما يمكن أن يقال عنه: أنه خجول ولا يلبي متطلبات المعيشة اليوم، بل يعطي نتائج عكسية تضر بالنقابات أولا عبر إعطاء اشارات إلى الطبقة العاملة أن النقابات غير معنية بمستوى معيشتهم.
فرنسا - طريق الخصخصة
أعلنت نقابات السكك الحديدية الفرنسية يوم 24 أيار، أن 95% من عمال هذا القطاع، الذين صوتوا في استفتاء نظمته النقابات، يعارضون خطط الإصلاح الحكومية التي تسببت في موجة إضرابات لا تزال مستمرة.
وقال لوران برو من الكونفدرالية العامة للعمل: لابد من النظر لهذه النتيجة التي تعد شاهداً على رفض عمال السكك الحديدية القاطع للقانون المطروح للمناقشة.
تعارض النقابات خطط الحكومة لإتاحة التنافسية في قطاع السكك الحديدية، وتشغيل الموظفين بالشركة في المستقبل بعقود توظيف عادية وليس كموظفين عموميين يضمنون عملهم مدى الحياة، كما يخشون_ رغم النفي الرسمي المتكرر_ أن تمهد الطريق لخصخصتها.
إن تراجع وزن الولايات المتحدة ودورها في العالم لا يخص الولايات المتحدة وحدها، ولا العلاقات بين الدول الكبرى فقط، بل هي مسألة تخص كل دول العالم، بلا استثناء، وبالتالي فإن معالجة هذه المسألة ليست ترفاً سياسياً، أو مجرد موقف أيديولوجي، أو اصطفافاً مع خصوم واشنطن، بل يتعلق إلى حد كبير باتجاه تطور الوضع العالمي ككل، وفي مختلف المجالات:
تتعدد التفسيرات المتعلقة بمصطلح العلمانية، والموقف منها، ولكن تبقى أكثر التأويلات إشكالية، وأخطرها على الإطلاق، ذلك التأويل الأحادي الذي يقدم لنا العلمانية بوصفها معادلاً للإلحاد ليس إلا، أوفي أحسن الأحوال اعتبار الوظيفة الوحيدة للعلمانية، هي الاشتباك مع المقدس الديني.
وصل الخلاف الأوروبي الأمريكي إلى مستويات غير مسبوقة، حيث تمضي الإدارة الأمريكية في تدمير إرث من التحالف، لتتحول أمريكا من حليفة للأوروبيين إلى خصم لهم، لدرجة أن هنالك من يقول: ترامب لا يحمل شعار: أمريكا أولاً.. بل المال أولاً! في هذا السياق نشر موقع «DW) مقالاً للكاتب اسماعيل عزام بتاريخ 26/04/2018، حول المستوى الذي وصل إليه هذا الخلاف والملفات التي يدور حولها.
وتنشر قاسيون فيما يلي بعض الأفكار الواردة في المقال.
تحدث النواب في جلسة مجلس الشعب بتاريخ 23-5 التي تداولت موضوع الصناعة المحلية، بأن العمال (لا يروق لهم) المطالبة بزيادة الإنتاج في الصناعة العامة! وأن حوالي 1045 عاملاً قد خرجوا من العمل بناء على طلبهم، بالإضافة إلى تقديم العديد من الاستقالات والإجازات بلا أجر والإجازات المرضية مؤخراً، حتى وصل عدد الإجازات إلى 350 إجازة دفعة واحدة. وفق ما تناقلته وسائل الإعلام المحلية.
نقلة نوعية في برامج المسابقات والألعاب على شاشة التلفزيون الرسمي... المنتجون والرعاة أغدقوا على المتفرجين بمستوى جديد من الهدايا في البرامج التلفزيونية السورية، وكردة فعل طبيعية بدأ السوريون يقدرون الأرباح التي يمكن أن تتدفق على هؤلاء مقابل (كرمهم في شهر الخير)!
ازداد عدد السكان المتواجدين على الأراضي السورية بحسب البيانات الرسمية الصادرة عن المكتب المركزي للإحصاء! إذ لم تلحظ الإحصاءات الرسمية المعطيات المستجدة على الواقع الاجتماعي السوري، مثل: أعداد اللاجئين، والذي يحتم تراجعاً في عدد السكان المتواجدين داخل الأراضي السورية.