قاسيون
email عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.
إذا كان منح جائزة نوبل في المجالات غير السياسية يأخذ أحياناً بالاعتبار الانتماء الفكري أو اللون السياسي للمرشح (وهذا أمرٌ مناقضٌ للحياد والموضوعية)، فإنّ المبادئ - إن وجدت - التي تمنح وفقها جائزة نوبل للسلام يمكن أن تذهل أيّ مراقب عاقل.
زار جورج ولورا بوش معتقل الموت في أوشفيتز في الحادي والثلاثين من أيار 2003. بني المعسكر في العام 1940، وأصبح في العام 1942 مركز الإبادة الرئيسي للرايخ الثالث. قتل فيه ما يتراوح بين مليون ومئة ألف ومليون ونصف مليون شخص. كما استغلّت الشركات المرتبطة بالنظام النازي المعتقلين كأيد عاملة مجانية. وهكذا ازدهر في أوشفيتز مصنعٌ يمتلكه بريسكوت بوش، جدّ الرئيس الحالي للولايات المتحدة. وقد قبل هذا الأخير دون تأنيب ضمير أن يرث ذلك الإرث الرهيب.
بموازاة انعقاد قمة الثماني الكبار في إيفيان خرج منظمو القمة من أجل عالم آخر، من الاتحادات والتنظيمات الشعبية المناهضة للرأسمالية والعولمة والحروب، بجملة خلاصات حول المحاور التي تطرقت لها القمة الرسمية فيما يتعلق بمشاكل العالم وأزماته الاقتصادية-الاجتماعية دون أن تخرج هذه الأخيرة بشيء يتجاوز الوعود بحيث أصبحت تلك القمة: قمة ثمانية لأجل لا شيء.
في الوقت الذي يتزايد فيه قرع طبول الحرب الإمبريالية ضد الشعوب، عقوبة لها على مواجهتها الأممية الباسلة ضد العولمة (الأمركة)، وفي الوقت الذي تتلاعب فيه ماكينة الإعلام الإمبريالية والصهيونية العالمية بالوعي الاجتماعي العالمي وتحول فيه الإرهاب الحقيقي ومصدره وأساسه ـ أمريكا ـ إلى «ضحية للإرهاب» بدل أن تدفع أمريكا الحساب جراء جرائمها ضد الشعوب، وفي الوقت الذي يعلن فيه البيت الأبيض ـ كما أعلن هتلر عام 1939 ـ عن تفرده بإعلان الحرب على كل من يخالف أمريكا الرأي أو يعيق هيمنتها على العالم وخصوصاً حركات التحرر العالمي التي تبلورت مجدداً بعد انهيار الاتحاد السوفييتي من سياتل إلى جنوى حتى مؤتمر دوربان، في هذا الوقت بالذات تحيق ببلدنا سورية مخاطر جدية للغاية جراء ما يُرسم في الدوائر الإمبريالية والصهيونية العليا من مخططات تصفوية كونية لجميع حركات التحرر العالمي وضد حركة التحرر العربية بشكل خاص، التي حققت أكبر إنجازين في العقد الأخير ضد العولمة وهما تحرير جنوب لبنان والانتفاضة الفلسطينية التي تزداد صموداً ضد العدو الصهيوني.
3 ـ تغيرات في الوعي الاجتماعي
فيما أعلن الوفدان الأمريكي والإسرائيلي انسحابهما الشائن والمذل من مؤتمر دوربان لمناهضة العنصرية والتمييز العنصري بما يشكل انتصاراً مسبقاً للقوى المناهضة للصهيونية العالمية بغض النظر عن صيغة البيان الرسمي الختامية، تتواصل في الأراضي العربية المحتلة سلسلة المجازر الإسرائيلية بحق أصحاب الأرض الفلسطينيين، وذلك في الوقت الذي تتواصل فيه عمليات التباعد في تنسيق وتوحيد المواقف العربية بما ينسجم مع مقتضيات المواجهة.
اختتم مؤتمر المنتدى الاقتصادي العالمي الاستثنائي الأول الذي عقد خارج «دافوس» في منتجع «الشونة» الأردني على شاطئ البحر الميت، ولمدة ثلاثة أيام أعماله من أجل: «رؤية أمثل لمستقبل مشترك على قاعدة المصالحة العالمية»!!على حد تعبير الداعين إليه.
قام وفد كبير من منظمة دمشق للحزب الشيوعي السوري على رأسه اللجنة المنطقية للحزب، بتقديم التعازي لقيادة الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين وقادة الفصائل الفلسطينية، باستشهاد الرفيق أبو علي مصطفى الأمين العام للجبهة، وذلك في النادي العربي الفلسطيني في مخيم فلسطين بدمشق. > >
يثير موضوع الفساد الاهتمام بين أوساط واسعة ومن منطلقات مختلفة، وإذا كان هذا الفساد منتشراً بالطول والعرض كما يقول بعضهم، فيجب البحث عن أسبابه الأساسية من أجل استئصالها، مما سيؤدي إلى تراجع الظاهرة ووضع حد لها.
■ صوفي مارسو. ريتشارد غير. فريدريكو فيليني وغيرهم من مبدعي السينما العالمية في باقة من عيون الفن السابع في صالات دمشق. مبادرة بتوقيع مؤسسة السينما على مدى شهر كامل ودعوة لإعادة الحياة إلى صالات السينما بدمشق. على أمل أن يتكرر.