شركات السلاح الأمريكية وصناعة الحروب..
■ لوبي السلاح ولوبي النفط واللوب اليهودي، والحرب المستمرة على العالم...
■ الحروب الأمريكية... هروب من حالة الركود والأزمات الاقتصادية المستعصية...
■ لوبي السلاح ولوبي النفط واللوب اليهودي، والحرب المستمرة على العالم...
■ الحروب الأمريكية... هروب من حالة الركود والأزمات الاقتصادية المستعصية...
■ حديثكم عن حقوق الإنسان مضحك وأجوف يا سيد بوش...
■ يمكنكم إبادة الشعب الكوبي، لكن لا يمكنكم أبداً استعباده أو إخضاعه!!
«صاحب نظرية صدام الحضارات وفيلسوف اليمين المحافظ »صامويل هاتنغتون« يدعو إلى الانسحاب من العراق لأن النصر مستحيل» .
■ وقائع رهيبة جري التكتم عليها.. وظلت مقصورة على أفراد قلائل داخل البيت الأبيض والبنتاجون..
■ الجنود الأمريكيون يقطّعون أعضاء الأسرى وهم أحياء.. ويتلذذون بهذه المشاهد..
لقد فشلت كتائب الموت في فيتنام، لكنّ وكالة المخابرات المركزية الأمريكية CIA تقدّر بأنّها سوف تقوم بعملٍ جيّدٍ في العراق.
ليس صدفة أن يعينه الرئيس بوش سفيراً له في الأمم المتحدة بعد يومين من أحداث 11 أيلول 2001 ليقود حرباًَ على الدبلوماسية الدولية وهانز بليكس.
لا تشير المعطيات إلى انخفاض حدة الأزمة التي تعاني منها الإمبريالية الأمريكية، وما ارتفاع أسعار النفط لتتجاوز 40 دولاراً للبرميل الواحد إلاّ مؤشر هام على ذلك، فأحد الأهداف الإستراتيجية الهامة المتوسطة المدى للعدوان على العراق كان تخفيض سعر البرميل إلى حوالي عشرة دولارات من أجل خلق الظروف المؤاتية لتنشيط دورة الاقتصاد الأمريكي الذي يعاني من اختناقات جدية، وأهم دليل عليها هو مراوحة سعر الفائدة إلى أرقام تتناهى حتى الصفر، والترنح الدائم لسعر صرف الدولار أمام اليورو.
اعتذر الكاتب والناشر اللبناني ناجي نعمان، صاحب دار نعمان للثقافة عن عدم قبول ميدالية الحرية العالمية لعام 2006 التي منحه إياها المعهد البيوغرافي الأمريكي في كارولينا الشمالية احتجاجا على ما يجري في لبنان وفلسطين والعراق. وقال نعمان في بيان نشر في بيروت:
تفجر الجدل في مصر حول تنفيذ مشروع أمريكي لثقب هرم خوفو بدعوى البحث عن أسرار بنائه والكشف عن غرفة الموتى بداخله، بعد أن كان قد توقف نتيجة الضغط الشعبي ورفض علماء الآثار وكبار المثقفين المصريين لعملية التنقيب.
في جوابه عل سؤال صحفي عن كيفية تعامل المنفي مع ثقافة بلد المنفى أجاب الباحث المصري حامد أبو زيد قائلاً: