قاسيون
email عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.
دمشق الجميلة التي سطرت أمجادها صفحات نقية ومجيدة في التاريخ كونها أقدم عاصمة مأهولة ومستمرة في التطور والازدهار عبر آلاف من السنين، مدينة الياسمين التي تنسال أزهارها كخيوط بيضاء على جدران بيوتها وحدائقها، مدينة البساتين التي ترتوي من بردى، التي يحضنها قاسيون حضن العشيق لعشيقته؛ دمشق تعاني الكثير من الأزمات المستعصية التي أرهقت قاطنيها واستعصى حلها على المسؤولين فيها.
موجة استياء عارمة بين سائقي النقل الخاص وخصوصاً السرافيس العاملة على خطوط العاصمة سببها أمران كما يقول أحدهم: عدم القدرة على تأمين المازوت، وعدم تعديل التعرفة.
ناقش المشاركون في أعمال المؤتمر العام الانتخابي لنقابة المهندسين الزراعيين في سورية لدورته الممتدة من عام 2012 لغاية 2017، التقارير المهنية والنقابية والضمان الصحي والاجتماعي وخزانة التقاعد والمالية،
السكن العمالي الذي تبناه الإتحاد العام لنقابات العمال خطوة هامة لتأمين السكن العمالي اللائق للعمال ،ولكنها خطوة قاصرة لأنها لم تشمل جميع العمال، بل اقتصرت على عمال القطاع العمال،
أن تصبح رسامة لم يكن جزءاً من الأهداف المهنية لفريدا (1907-1957). فقد كانت ترغب أن تصبح طبيبة، ولكن ـ وكأن القدر لم يكتفِ بشلل الأطفال الذي أصابها في قدمها اليمنى وهي في السادسة ـ فحادث مأساوي وهي في سن 18 تركها جريحة نفسياً وجسدياً ما تبقى من الحياة. لقد غير هذا الحادث مجرى حياتها إلى الأبد.
شهدت طرطوس اعتصاماً مطلبياً شارك فيه الكثير من المدرسات والمعلمات اللواتي يعملن في المناطق الشرقية والداخلية من البلاد منذ سنوات، دون أن تبت الوزارة في أمر إعادتهن إلى أماكن سكنهنّ الاصلي في المحافظة، كما هو مطلوب ومتعارف عليه، وشاركتهم مجموعة أخرى من اللواتي يطالبن بتبرير غيابهن الذي أجبرن عليه بسبب الظروف الأمنية وانقطاع المواصلات في فترات التوتر،
«تقريري إلى غريكو ليس سيرة ذاتية، فحياتي الشخصية لها بعض القيمة، وبشكل نسبي تماماً، بالنسبة لي وليس بالنسبة لأي شخص آخر. والقيمة الوحيدة التي أعرفها فيها كانت في الجهود من أجل الصعود إلى درجة أخرى للوصول إلى أعلى نقطة يمكن أن توصلها إليها قوتها وعنادها؛ القمة التي سميتها تسمية اعتباطية بالإطلالة الكريتية».
نفذ مجموعة من طلاب المرحلة الثانوية في محافظة السويداء يوم الإثنين 12/3/2012 اعتصاماً أمام مديرية التربية في المحافظة بعد أن منعوا من الاعتصام أمام بناء المحافظة وبعد أن تلقوا رداً مستفزاً من المحافظ خلال لقائهم معه قبل الاعتصام مباشرة.
كلما تعقدت الأزمة، يزداد اللغط ، وتتنوع الآراء، تتناقض وتتحارب، ولا غرابة في ذلك فالبلاد أمام منعطف خطير، منعطف وجود أو عدم وجود، وهناك قوى تتصارع على طريقة الفعل ورد الفعل، تتصارع بالكلام تارة، والرصاص تارة أخرى، ليبقى الوطن بكل ما فيه هو الخاسر الاكبر، لأن الصراع لا يأخذ شكله الحقيقي، ولأن القوى المتطرفة هنا وهناك تنطلق من مصالحها الأنانية الضيقة، وإن كانت تتباكى على الوطن من طرف، أو على الشعب من الطرف الآخر، وكأن مصير الشعب والوطن ليس واحداً في النهاية، فلا وطن بلا شعب ولا شعب بلا وطن.
قرر رئيس محكمة جنايات شمال القاهرة تأجيل محاكمة 43 ناشطا في جمعيات أهلية بينهم أمريكيون إلى 26 أبريل/نيسان المقبل.