بتعفونا أو بنغش! \ قالت إحدى الصحف المحلية أن وزارة المالية حصّلت ما يزيد على 150 مليون ليرة سورية من رسم الإنفاق الاستهلاكي على الذهب خلال العام 2015، وذلك عبر الاتفاق المبرم مع جمعيات الذهب الثلاثة في سورية، الذي دخل…
نقلت مواقع إلكترونية عن لجنة السياسات الحكومية أنها رفعت أسعار الكهرباء لأغراض الاستعامل المنزلي والصناعي والزراعي. القرار الذي نُشر في الصحيفة الرسمية وفقاً للخبر، يأتي على مايبدو للبعض استكمالاً لسلسلة إجراءات عقلنة الدعم التي دأبت عليها الحكومة في أعوام الأزمة،…
ترصد (قاسيون( في التغطية الحالية لأوضاع الاقتصاد الدولي في بداية العام الجديد، أهم المؤشرات الدالة على استمرار أزمة الرأسمالية العالمية بعد 8 سنوات على انفجار الأزمة الاقتصادية، حيث تستمر أزمة الركود وتعود الأزمات المالية للواجهة، وتتعمق التناقضات أكثر بين الأدوات…
صدر قانون التشاركية بين القطاعين العام والخاص بشكله النهائي بتاريخ 10-1-2015، وأصبحت كافة الاعمال الخدمية والإنشائية والإنتاجية التي تقوم بها الحكومة، مؤهلة لأن تصبح عمليات مشتركة بين جهاز الدولة وقوى السوق التي أثبتت أنها عابرة لثنائية (المعارض والمؤيد) في المجال…
تبقى الأزمة التي تعيشها الليرة السورية، إن لم نقل انهيار قيمة العملة الوطنية، أحد أبرز ملامح الخلل في الاقتصاد السوري، والناتجة بطبيعة الحال عن هشاشة السياسات النقدية المتبعة، التي «تزيد الطين بلة»
مرة أخرى «يُغير» وزير الكهرباء على قضية دعم المواطن، مثلما فعلها غيره في السابق، ليفتح شهيتنا على قطاع أنهكته الإدارات المتعاقبة عليه، وأجبرته على الخسارة، فالوزير اعتبر أن الكيلو واط الساعي يكلّف الدولة 10 ل.س، بينما يباع للمواطن بليرتين فقط،…
لأن على هذه الأرض ما يستحق الحياة كما يقول محمود درويش يحق لنا أن نحصي الفقراء في بلدي، ولأنهم من تتغنى بنصرتهم الوزارات، والبحث عنهم من أجل مد يد العون لهم تقدم لهم المعونات،وتحصيهم اللجان، تصيب قليلاً وتتجاوزهم كثيراً.. هذا …
الحفاظ على ثبات مستوى الأسعار على أن لا يتجاوز التضخم أصابع اليد الواحدة، أحد المهام الرئيسية للإدارة الاقتصادية في أية دولة، ولكن أسعار العديد من السلع الغذائية لدينا ارتفعت 50%، كالبيض والفروج مثلاً، ودون أي مبرر اقتصادي وفجأة، فماذا تفعل…
قولنا إن المواطن السوري، هو أول المتضررين بالأزمات التي نعيشها اليوم ليس الجديد، سواء بالجانب المادي، والذي يظهر من خلال اضطراره لشراء سلعة أغلى من سعرها الطبيعي بضعف تقريباً، أو بأضعاف أحياناً، أو بالأثر النفسي و- الاجتماعي