قاسيون
email عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.
أذاعت الأخبار ـ قبل أيام ـ أن شرطة البصرة، اعتقلت بالجرم المشهود جنديين بريطايين متنكرين بزي عربي (كوفية وكلابية وباروكة سوداء، يحملان في سيارتهما المدنية أسلحة كثيرة ومتفجرات، يزرعانها في أماكن حساسة من المدينة، وقادتهما إلى السجن.
كثيرة هي المصطلحات والمفاهيم التي انتشرت وتناولها الناس، العامة منهم والخاصة، حتى أصبحت على كل لسان، لدرجة أنها أصبحت مشوشة، مسطحة، تموج فوق تيار الفكر دون العمق.
قيل إن فرانكو جند مخبريه من حثالة المجرمين، فأي خطاب كان يعتمد لجمع المحازبين؟ بالتأكيد كان يعتمد خطاباً يستقطب حضيض أصحاب النزعات الضارة، وهو خطاب غير عقلاني، يستقوي بالغرائز ويطمس الحقائق، إذ لكل قضية خطابها ورجالها. هذه محاولة للتحري عن فراكو عندنا.
التقت الزميلة «أبيض وأسود» الرفيق د. قدري جميل في الجزء الثاني من الاستطلاع الذي أجرته عن قانون الأحزاب كما يتصوره بعض رجال السياسة في سورية، وذلك في عددها الصادر في 5/9/2005، حيث قال في هذا الإطار:
لم أكن لأعرف أنه اللقاء الأخير بيني والرفيق كمال مراد..!
ليس أقسى من وقع خبر الموت
على الروح
أولاً: وصية منكوخان (منكوقان) إلى أخيه هولاكو
من منكم لا يذكر مهرجان بصرى في الثمانينات في أوج مجده، حينما كان يستقبل أعرق الفرق الفنية العربية والعالمية وأشهر الفنانين والفنانات؟
القطع الأثرية التي سلبت من المتحف العراقي بعد أن اجتاحت قوات الاحتلال الأميركية بغداد والعراق بأسره في التاسع من نيسان 2003، لا تقدر بثمن، وهذه الآثار التي تعد من أغلى وأقدم االلقى في تاريخ الحضارة الإنسانية أصبحت الآن منتشرة في متاحف العالم المختلفة كأمانات و(أملاك) شخصية للصوص الآثار، ومعظمهم يحملون الجنسية الأمريكية، أو ممن اشتهروا كعملاء للمخابرات المركزية الأمريكية.