إصدارات التبس الأمر على اللقلق
صدرت حديثًا، عن دار الأهلية للنشر والتوزيع بعمان، رواية «التبس الأمر على اللقلق» لأكرم مسلم التي تلاحق قصص مجموعة مهمَلين، يتحركون بمنتهى الهدوء، وأثناء ذلك يبنون بدأب حكاية تغوص عميقًا في إشكاليات بالغة التركيب.
صدرت حديثًا، عن دار الأهلية للنشر والتوزيع بعمان، رواية «التبس الأمر على اللقلق» لأكرم مسلم التي تلاحق قصص مجموعة مهمَلين، يتحركون بمنتهى الهدوء، وأثناء ذلك يبنون بدأب حكاية تغوص عميقًا في إشكاليات بالغة التركيب.
لا يسعى حاكم مصرف سورية المركزي الدكتور أديب ميالة عبر سياسته الجديدة لاستيعاب الخلخلة الحاصلة بأسعار الصرف، إلى تخفيض الأسعار حفاظاً على القدرة الشرائية للسوريين،
تتابع قاسيون من خلال هذا التقرير عن الحرب على غزة 2012 بالمقارنة مع حرب 2008 للبحث عن تطورات المواقف السياسية وانعكاساتها في بنية الأنظمة الرسمية العربية:
لم يعد التفاخر بوجود حوالي مئة مليون شجرة زيتون في سورية بالأمر المهم، لأن زارعيها، وفي عدد من المحافظات، وجدوا في الزيتون وأخشابه ما يقيهم من برد الشتاء، وباتوا يستسهلون قطع بعض ما يمتلكون، ولكن المعنيين لم يتساءلوا حتى الآن عن الأسباب الحقيقية وراء ذلك، فهل البرد وغياب توفر مادة المازوت هو وحده ما دفعهم لاستسهال قطع اشجار يزيد عمرها عن الخمسين عاماً؟! أم أن وراء الأكمة ما وراءها، خاصة وأن زيوت الزيتون تعيش حالة من الركود، وتراجعاً في الأسعار بحيث لا يتجاوز سعرها 2500 ليرة للتنكة (15 كغ) في المناطق المنتجة له، والناتجة عن ضعف الطلب بطبيعة الحال، دون أن يكون للجهات المكلفة بتسويق هذه المادة أدنى الخطط لتسويقها..
◄ اشتبك متظاهرون مع الشرطة قرب ميدان التحرير بالقاهرة يوم الأربعاء لليوم الثالث على التوالي مُرددين هتافات مناوئة لجماعة الإخوان المسلمين التي ينتمي إليها الرئيس محمد مرسي. واحتشد ألوف المتظاهرين في الشارع يوم الاثنين لإحياء الذكرى السنوية الأولى لاشتباكات دارت فيه لعدة أيام بين الشرطة ومتظاهرين وقتل فيها عشرات المتظاهرين أثناء ثورة 25 يناير .
امتلأت محاضرات وكتيبات و"أذهان" المطلعين على السياسة الاقتصادية في سورية خلال العقود الأربعة الماضية، بشعارات من نوع : " سورية والاكتفاء الذاتي"، " الزراعة السورية هي الرافعة الاقتصادية" ، " التكامل الزراعي – الصناعي" ، " سياسة إحلال الواردات " ، "تطوير ودعم القطاع العام الصناعي" ...
شهدت سورية خلال الأزمة الاقتصادية التي تمر بها أزمات قطاعية طفت على السطح، لتكشف مستوى الوهن وعدم الجاهزية الذي يعتبر سمة جهاز الدولة خلال هذه المرحلة. وإذا ما اعتبرنا أن عدم الجاهزية هو حالة طبيعية نظراً لظروف الأزمة السورية التي حملت تأثيرات كبيرة على الاقتصاد السوري وأدخلته بظروف جديدة ليس من السهل التكيف معها، فإن عاماً من عدم التكيف والوهن قد مر، وكان لا بد أن تظهر الحكومة السورية سلوكاً أو خطة أو توجهاً يوحي بأن هناك من يدير أزمة اقتصادية، وتختفي حتى الآن كل المحاولات الجدية التي تحاول تحريك جهاز الدولة السوري المثقل بالفساد وكل ما ينتج عنه من أمراض إدارية من بيروقراطية وطفيلية وقلة مرونة وبطء وعدم القدرة على الاستجابة لأدنى حد من المهام...
الأوضاع الاقتصادية المعاشية في مدينة موحسن والقرى والبلدات التابعة لها والتي يقدر عدد سكانها أكثر من 60 ألفاً قبل الهجرة إليها والهجرة منها وقبل انفجار الأزمة كانت في مستوى متدن بسبب السياسات الليبرالية والتهميش العام للمنطقة الشرقية ككل ومحافظة ديرالزور خصوصاً فكيف في ظروف الأزمة التي تتفاقم وتتسارع يوماً عن يوم بسبب استمرار الحل الأمني العسكري والعنف ورفض الحل السياسي..؟
أتت الأزمة الاقتصادية الحالية لتثبت أن الزراعة والصناعة ودور الدولة هي المقومات الأساسية التي تقتضي الضرورة تكاملها في لحظة الأزمة، لأنها ومع بعضها تشكل الضامن الوحيد لاستمرار قدرة الاقتصاد السوري على تجديد إنتاجه وتوليد النمو، للتعويض عن الفجوة الكبيرة في عملية النشاط الاقتصادي في سورية في ظل الأزمة.
هذا وتوجه الأهالي في جبل الرز يوم الأربعاء 17-11 إلى المسؤول المناوب في مركز طوارئ الكهرباء،