على وقع تهديد إيران: استنفار بمستشفيات «إسرائيل» ورفع التنسيق بقاعدة «العديد» بقطر
قالت القناة الـ12 «الإسرائيلية» إن وزارة صحة الاحتلال أصدرت تعليمات للمستشفيات بمراجعة تعليمات الانتقال السريع إلى حالات الطوارئ.
يأتي ذلك على خلفية تصاعد التوترات على الساحة الإيرانية للأسبوع الثالث، والتهديدات الأمريكية بضربة عسكرية جديدة لإيران، وفي ظل توعد إيران بالرد باستهداف كل من «إسرائيل» والقواعد الأمريكية بالمنطقة.
وأوضحت القناة أن نائب مدير عام وزارة الصحة «الإسرائيلية» بعث رسالة عاجلة إلى مديري جميع المستشفيات في «إسرائيل» تضمنت إنعاشا للتعليمات وجهوزية فورية للانتقال من حالة "الروتين" إلى حالة "الطوارئ القصوى".
وتضمنت تعليمات وزارة الصحة أنه عند صدور الأمر، ستنتقل المستشفيات للعمل بموجب "نشاط حيوي" فقط، وهو ما يعني وقف جميع العمليات الجراحية غير العاجلة والعيادات الخارجية، والتركيز الحصري على إنقاذ الحياة وعلاج إصابات الحرب.
وأضافت القناة «الإسرائيلية» أن إجراءات الطوارئ تشمل نقل النشاط الحيوي للمستشفيات إلى مواقع حصينة تحت الأرض، لضمان استمرارية العلاج تحت القصف.
كما صدرت تعليمات مماثلة للمستشفيات الخاصة بوقف النشاطات غير الضرورية فورا وتسريح المرضى، ليكونوا جاهزين للمساعدة إذا تطلب الأمر.
وتشهد إيران احتجاجات على الأوضاع المعيشية في البلاد للأسبوع الثالث وسط انقطاع شامل للإنترنت، وقد رُفعت في عدد من المظاهرات شعارات مناوئة للسلطات.
وكانت القناة الـ13 الإسرائيلية قد ذكرت أن الأجهزة الأمنية ترى أن أي تدخل «إسرائيلي» في أحداث إيران سيفسد مسار الاحتجاجات، لذا فهي توصي بعدم التدخل.
وأضافت القناة أن «إسرائيل» تتابع عن كثب كل خطوة عسكرية إيرانية حتى على مستوى تحريك القوات الأمنية، مشيرة إلى أن التقديرات في إسرائيل تقول إن إيران لن تخاطر بمهاجمتها مع الأزمة الداخلية المتصاعدة.
وفي السياق ذاته، نقلت القناة الـ12 الإسرائيلية أن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو طلب من وزرائه التعامل بحذر مع التصريحات المتعلقة بملف إيران وأن تمر عبر مكتبه.
وكان مسؤول في البيت الأبيض قال إن الرئيس ترامب أُطلع على مجموعة من الخيارات لشن ضربات عسكرية في إيران، بما في ذلك مواقع مدنية، وهو يدرس بجدية إصدار تفويض لشن هجوم عسكري على إيران.
وفي تطور متصل بالقواعد الأمريكية بالمنطقة، أعلنت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) يوم الثلاثاء، افتتاح خلية تنسيق جديدة في قاعدة العديد الجوية في قطر لتعزيز الدفاع الجوي والصاروخي المتكامل.
وذكرت القيادة المركزية الأمريكية أن خلية الدفاع الجوي (عمليات الدفاع المشترك الشرق أوسطي الجديدة - MEAD-CDOC) تقع داخل مركز العمليات الجوية المشتركة (CAOC)، وتضم أفرادا من الولايات المتحدة وشركائها الإقليميين.
ويضم مركز العمليات الجوية المشتركة الذي تأسس في قطر منذ أكثر من 20 عاما، ممثلين من 17 دولة يتولون تنسيق استخدام الأصول الجوية العسكرية في جميع أنحاء منطقة الشرق الأوسط.
وتهدف خلية "MEAD-CDOC" الجديدة داخل مركز العمليات الجوية المشتركة إلى تعزيز التنسيق والتكامل لجهود الدفاع الجوي والصاروخي بين الشركاء الإقليميين، وفق البيان الصادر.
وسيعمل أفراد القوات الجوية المركزية الأمريكية جنبا إلى جنب مع نظرائهم الإقليميين في خلية "MEAD-CDOC" في تخطيط التمارين متعددة الجنسيات، وإجراء التدريبات، والاستجابة لحالات الطوارئ.
وستكون الخلية مسؤولة أيضا عن تبادل المعلومات والتحذير من التهديدات.
وقال الأدميرال براد كوبر قائد القيادة المركزية الأمريكية: "هذه خطوة مهمة نحو تعزيز التعاون الدفاعي الإقليمي.. ستعمل هذه الخلية على كيفية تحسين التنسيق بين القوات الإقليمية وتبادل مسؤوليات الدفاع الجوي والصاروخي في جميع أنحاء الشرق الأوسط".
من جهته، صرح الفريق ديريك فرانس قائد القوات الجوية المركزية الأمريكية: "تُوفر خلية "MEAD-CDOC" منصة ثابتة لتبادل الخبرات وابتكار حلول جديدة بشكل جماعي مع شركائنا الإقليميين، وهذا يعزز دفاعنا الجوي والصاروخي المتكامل في جميع أنحاء المنطقة".
ويأتي افتتاح خلية "MEAD-CDOC" بعد افتتاح مركزي قيادة مشتركين للدفاع الجوي والصاروخي من قبل القيادة المركزية لقوات الجيش الأمريكي مع قطر والبحرين العام الماضي.
وتعد هذه المرافق الجديدة مراكز للدفاع الجوي المتكامل من ناحية التخطيط والتنسيق وإجراء العمليات، وفق البيان.
معلومات إضافية
- المصدر:
- وكالات