قاسيون
email عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.
أزمة الأعلاف في سورية ليست جديدة، ولكن ربما سنسجل لاحقاً بأن النموذج الاقتصادي السوري السابق كان «مُجدداً» في «الإهمال الممنهج « والقدرة على تجاهل وإخفاء النتائج الكارثية. لم تتدارك الدولة نقص الأعلاف المنتجة محلياً عن حاجة السوق أو ما يسمى بالفجوة العلفية الملاحظة منذ عام 2000، واستمر تراجع إنتاج المحاصيل العلفية بين 2000- 2005 ، واستمر تراجع قدرة الدولة على سد الفجوات في حالات الطوارئ، بنتيجة تراجع حصتها من عملية شراء وإنتاج وتوزيع الأعلاف. كل ذلك شكل الأرضية الأساسية لمضاعفة تأثير عوامل موضوعية مؤثرة على تأمين الاعلاف، مثل ارتفاع أسعار الحبوب العالمية خلال الفترة ما بين نهاية 2007 – وعام 2008، وأزمة الجفاف في الأعوام نفسها، وهو ما أدى إلى نتائج خطيرة كتراجع الثروة الحيوانية في سورية بشكل مطلق من حيث أعداد الحيوانات ومن حيث إنتاجها.
ماهر حجار: موقفنا من مشروع الموازنة هو ردها للحكومة من أجل إعادة صياغتها ضمن الضوابط الخمسة
التمع جانب وجهه الأيمن حين سقطت أشعة الشمس القوية عليه، وانساب شعاع الشمس من أطراف أصابعه عابراً ذراعيه القويتين إلى كتفيه العريضين وهو يضرب وجه الماء ويشقه بحركة دورانية دفعته بضعة أمتار إلى الأمام،
:وجه الاتحاد العام لنقابات العمال كتاباً إلى رئيس مجلس الوزراء دعا فيه إلى تسوية أوضاع العمال المتعاقدين الموسميين لفترات طويلة في عدد من الشركات وقد جاء في نص الكتاب مايلي:
على الرغم من أن عمال النظافة يعملون بأقصى جهودهم من أجل نظافة المدن الرئيسية والأحياء السكنية لجعلها أكثر جمالاً وإشراقاً وبهاءً، إلا أنهم لم يستطيعوا الحصول على أدنى حقوقهم التي ما برحوا يطالبون بها منذ فترة، وحتى اللحظة مازالوا يعيشون حياة بائسة يسودها الظلم والتعسف في ظل رواتب متدنية وارتفاع جنوني للأسعار.
بعد أن استكملت قاسيون ملف خلف الكاميرا، الذي سلطت فيه الضوء على مهن متعددة وفنيين ورموز هامة في الدراما، لعبوا دوراً مهماً في إنجاح الأعمال التلفزيونية وصولاً إلى الممثل، الذي يقف أمامها» ليقوم المخرج بلملمة كل ذلك وتتويجه في عمل فني. التقت المخرج بشار الدهان وتحدث عن عمله كمخرج:
تعتبر الشركة العامة للبناء شركة مقاولات عامة أحدثت بالمرسوم /169/ تاريخ 7/5/2003 برأسمال قدره /25/ مليار ليرة سورية، حيث تم دمج شركة الساحل للإنشاء والتعمير مع الشركة العامة للبناء، وقد عانت من صعوبات كبيرة في انطلاقتها نتيجة لما كانت تعاني منه الشركتان، حاولت الحكومة في مرات سابقة دعم هذه الشركة مالياً لتغطية خسائرها وعجوزاتها وتسديد رواتب العاملين فيها التي تراكمت لأكثر من ستة أشهر، إضافة إلى تجاوز الخسائر المحققة على الشركة المليار ليرة سورية سنوياً، وحرمان العاملين فيها من مجموعة كبيرة من الميزات والاستحقاقات، وتتولى الشركة حالياً تنفيذ أشغال المباني بأنواعها والمشيدات العامة وكافة أعمال المقاولات داخل القطر وخارجه.
تكشف تطورات الأيام القليلة الماضية عن أزمة القوى الإقليمية والدولية ذات المواقف المتشددة والداعمة للعنف في سورية، وتستمر الاتصالات الدبلوماسية في هذا السياق لتوضح حجم مأزق القوى المختلفة المؤججة للصراع في سورية الأمر الذي سيؤدي بالضرورة إلى تراجعها لاحقاً وقريباً باتجاه فرض الحل السياسي عليها.
«واتهم المثقف العربي بأنه لم يكن بطلاً ولا فدائياً..!! البطولة نوع عظيم من التحدي والعصيان والبطل هو الذي يتمرد على المجتمع، على أخطاره ومغرياته، هو من ينتصر أو يموت دفاعاً عن شيء، والبطل لا يسير في الطريق العام بل يخرج عنه، ولا يطيع كما تطيع جماهير الشعب الطيب، ولا يرضى عما ترضى عنه، إنه دائماً ازعاج وخروج عن المقررات والقوانين. لكن مثقفنا راكع ومطيع. يطيع القوة، ويطيع الجماهير، والأفكار المعروضة في السوق، وإذا تحدى أو قاوم، فلأنه لا بد أن يكون تاجراً فهو يعارض حيث تكون المعارضة مغنماً، إن مثقفينا يعبدون الله والشيطان في وقت واحد، على حسب انتصار كل منهما وقوته. وأتهمه بأنه ليس ناقداً، لا يعرف الحدود الفاصلة بين الًأكاذيب الكبيرة وبين الحقائق. هو قارئ وسامع وهاو للخرافة، لا مساح يخطط الحدود ويضع العلامات. الإشاعة والخبر المكذوب والحديث في السوق والكذبة السياسية والتصريح الرسمي، كل ذلك حقائق عنده، يتخذ منها موضوعاته وأحكامه على الًأشياء والناس والحياة، ويفسر بها السياسة العالمية والدول والأشخاص والمواقف، ويصنع منها كل الغذاء الذي يطعم بها خرافه. إنه يكذب غباء، تصديقاً لمن يكذبون دهاء. »