قاسيون
email عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.
يصاب الكثيرون بالدهشة من توالي ضبط شبكات تجسس العدو الصهيوني على مصر، رغم الصلح والسلام. بيد أن السلام لم يتم على أرض الواقع، لأنه لا سلام بين القاتل والمقتول، أو السارق والمسروق. وتؤكد استمرار عمليات التجسس أن الصراع لا يزال قائماً، لأنه ليس صراعاً عابراً، ولكنه تاريخي يعود إلى ثلاثة آلاف عام.
تلقينا، ككل أبناء شعبنا، بمشاعر الحزن والذهول والتقزز نبأ العملية الإرهابية السوداء التي استهدفت أرواح الأبرياء أثناء خروجهم من كنيسة القديسين بالإسكندرية بعد أداء صلواتهم ليلة رأس السنة الميلادية الجديدة.
آلهة الانتقام لدى الإغريق، نيميسيس، تُنزل العقاب بالمتعجرفين الذين يبنون أنظمة متجبرة قوية للتحكم بالعالم من حولهم، معتقدين أن بمقدورهم تحدي الآلهة، وأنهم جديرون بأن يُعْبدوا. وعقوبة ارتكاب هكذا إثم، أبداً، كانت الموت.
«نيميسيس»، اشتقاق من الكلمة الإغريقية «némein»، يعني «منح ما يجب منحه». وها هي نيميسيسـ ـنا تدنو منا مسرعة، ولسوف ننال ما يجب أن نناله.
دعا الرئيس الفنزويلي هوجو شافير الولايات المتحدة الأمريكية إلى تعيين الرئيس الأمريكي الأسبق بيل كلينتون أو الممثل شون بن أو المخرج اوليفر ستون سفيراً للولايات المتحدة في بلاده لإنهاء المواجهة الدبلوماسية عقب إعلان واشنطن اعتزامها اقتراح سفير آخر لاعتراض كراكاس على ترشيح لاري بالمر كسفير لها هناك.
أعلن الكيان الإسرائيلي أن كوريا الجنوبية وقعت معه صفقة لشراء صواريخ من نوع «سبايك» المضادة للدروع لنصبها في جزيرة يونيبونغ، لاستخدامها في مواجهة الصواريخ الكورية الديمقراطية. ونقلت صحيفة «معاريف» الصهيونية عن مسؤولين أمنيين أن 15 دولة في العالم، اشترت هذه الصواريخ من شركة «رفائيل» الإسرائيلية لتطوير «الوسائل القتالية»، باعتباره الأكثر تطوراً في العالم.
انقضت مئة سنة على الثورة المكسيكية التي كانت بمثابة أول ثورة اجتماعية كبرى في القرن العشرين، والتي جاءت ثمرة لعمل بطولي أنجزه اثنان من الشخصيات الشعبية الأسطورية هما اميليانو زاباتا وبانشو فيلا، اللذان أعتبر فوزهما فيها انتصاراً للعمال والفلاحين والحقوق والإصلاح الزراعي والتعليم الحر غير الخاضع للدين والضمانات الاجتماعية.
أخذت «قاسيون» على عاتقها، كلسان حال للشيوعيين السوريين، ثم كناطق باسم اللجنة الوطنية لوحدة الشيوعيين السوريين، الدفاع عن كرامة الوطن والمواطن ضد ما يهدد أمن الوطن والوحدة الوطنية الداخلية، من قوى الداخل والخارج، وحملت لواء النضال بلا هوادة ولا تردد ضد السياسات الداعية لسحب دور الدولة الرعائي، وضد التفريط بالقطاع العام الذي تمارسه الحكومة بمخططات الخصخصة والممارسات الليبرالية الهدامة للاقتصاد الوطني. كما نهجت «قاسيون» نهجاً مشرفاً بمحاربة الفساد وفضح الفاسدين والمفسدين بالوثائق والإشارات المقْنِعة، وطالبت بفتح ملفات التفتيش والتحقيق، وإحالة الفاسدين إلى القضاء لمحاسبتهم والانتصار للوطن والمواطن منهم.
103 شروط اعتمدها المسح الاجتماعي لتقديم الدعم المباشر على مادة المازوت ضمن صندوق المعونة الاجتماعية، بالإضافة لتقديم الدعم النقدي للعاملين والموظفين الذين تقل رواتبهم عن 12 ألف ليرة بشرط أن يكونوا متزوجين، أما بالنسبة للمتقاعدين فيجب ألا تتجاوز رواتبهم عشرة آلاف ليرة!!.
الأوربيون، وعلى الرغم من تقدمهم الصناعي، ما يزالون يعتمدون على الزراعة، ولم يمنع تقدمهم الصناعي من العناية بالزراعة، وإيلائها الدعم والمكانة المناسبين، لا بل إننا كثيراً ما نلجأ للمقارنة بين حجم دعمهم للزراعة لتبيان طبيعة الفجوة مقارنة بالدعم المتراجع لقطاعنا الزراعي، فالإحصاءات تشير إلى أن أكثر من نصف الأراضي الأوروبية تُستغل في الزراعة، كما يفوق عدد المشتغلين فيها عدد العاملين في أي نشاط اقتصادي آخر، إذ يعمل أكثر من 15% من الأوروبيين في القطاع الزراعي، وهذا خلق واقعاً يتصف بأن الأوروبيين ينتجون معظم المواد الغذائية التي يحتاجونها محلياً، إذ لا تستورد القارة أكثر من نحو خمس المواد الغذائية، أي أن ما يميز القارة الأوروبية اليوم هو اكتفاؤها الذاتي من كافة السلع الإستراتيجية، مما جعلها بمنأى عن الحاجة لغيرها، ففي دول الاتحاد الأوروبي عموماً يحصل مزارع القطن على سعر أعلى مرتين من السعر العالمي، وحتى في فترات السعر المرتفع يأخذ منتجو القطن الأوروبيون دعماً من الحكومة.
عالجت جريدة قاسيون خلال العام المنصرم 2010، على امتداد 49 عدداً، أي منذ العدد 435 وحتى العدد 483، وبما يقارب من 130 مادة صحفية، أهم القضايا والتطورات الاقتصادية التي عاشتها سورية خلال عام 2010، بكل ما حفلت به من قرارات حكومية ساهمت في تراجع المستوى المعيشي للمواطن السوري، أو الاستمرار في نهج «التشاركية» الذي هو في المحصلة نوع من الالتفاف على الخصخصة المباشرة، وخصوصاً أن هذه «التشاركية» تتم في أهم القطاعات الاقتصادية والأكثر حساسية، من الكهرباء إلى النقل إلى البنية التحتية ..إلخ .