مراسل قاسيون

مراسل قاسيون

email عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

(تعرية) الطلاب والعملية التعليمية والتربوية!

ضجت وسائل التواصل الاجتماعي بتداول ما جرى في السقيلبية مع بعض الطلاب المتقدمين لامتحانات الثانوية العامة، حيث لجأ مندوب مديرية التربية إلى فرض أسلوب غير تربوي وغير مألوف في تفتيش بعض الطلاب الذكور، ما أثار حالة من الاستياء لدى الطلاب وذويهم.

تصريح جامعي وردود طلابية

أثار تصريح عميدة كلية الآداب والعلوم الانسانية بدمشق الكثير من الاستغراب والاستياء لدى الطلبة، كما حرض لديهم الكثير من الأسئلة والاستفسارات، وخاصة بحديثها عن أسباب رسوب الطلاب، ونموذج الأتمتة في الامتحانات.

المهندسون يطالبون.؟

المهندسون كشريحة اجتماعية - كانت قبل انفجار الأزمة السورية- وتضررها من السياسات الليبرالية التي طبقت في البلاد خلال السنوات العشر الأخيرة هو كباقي المجتمع السوري.

المؤتمر الثالث للصحة والسلامة المهنية

بدعوةٍ من منظمي المؤتمر، حضرت جريدة « قاسيون » مؤتمر اليوم العالمي للصحة والسلامة المهنية، وتحت شعار «أمثلة جمع واستخدام وثائق السلامة والصحة المهنية تعزيزاً لأسس ثقافة الوقاية».

زاكية... فلاحون بمواجهة ورثة بقايا الإقطاع!

زاكية مدينة من الريف الدمشقي، وهي تابعة لناحية الكسوة إدارياً، ويبلغ تعداد سكانها ما يقارب الثلاثين ألفاً، أغلبيتهم يعملون في الزراعة بأنواعها المختلفة.

رياضة مشاغبة

يبدو أن الرياضة والأخلاق الرياضية تضررت هي الأخرى، جراء الأزمة العاصفة وتداعياتها، حيث عكست مباراة ناديي الاتحاد والوحدة لكرة السلة، التي أقيمت بتاريخ 9/5/2017 في صالة الفيحاء بدمشق، الكثير من التهور والانفلات وعدم الانضباط.

حراك شعبي في الغوطة

مرة جديدة يقع مدنيو الغوطة الشرقية ضحايا لمحتكري السلطة الإلهية من الفصائل المسلحة، بمسمياتها وتبعياتها المختلفة، المنتشرة في بلدات الغوطة الشرقية، وخاصة تلك المنضوية تحت مسميات (جيش الإسلام- هيئة تحرير الشام «النصرة»- فيلق الرحمن).

 

الطبقية وأشياء أخرى تتحكم بعودة الأهالي لبعض البلدات!

مع مطلع شهر أيار تم الإعلان عن عودة 20 ألف مدني إلى بلدات مضايا وبقين والزبداني، بعد خروج المسلحين من المنطقة، حسب بعض وسائل الإعلام، حيث فتحت الطرق التي تربط هذه البلدات مع العاصمة أمام حركة المواطنين، كما تم الإعلان عن بدء أعمال الورشات الفنية والخدمية، من أجل تسهيل عملية الدخول والخروج في هذه البلدات، اعتباراً من إزالة الحواجز والسواتر الترابية، مروراً بالخدمات العامة، وصولاً لزراعة الأزهار والأشجار، حسب التصريحات الرسمية المعلنة.