إبداع حكومي جديد.. «الموز بدل القَطع»!
بشرى لأصحاب البطون الجائعة، فقد وافقت الحكومة العتيدة على استيراد الموز من لبنان الشقيق، وقد تم إقرار ذلك في جلسة رسمية للحكومة بتاريخ 2/11/2016، تحت عنوان تعزيز العلاقات الاقتصادية مع لبنان.
بشرى لأصحاب البطون الجائعة، فقد وافقت الحكومة العتيدة على استيراد الموز من لبنان الشقيق، وقد تم إقرار ذلك في جلسة رسمية للحكومة بتاريخ 2/11/2016، تحت عنوان تعزيز العلاقات الاقتصادية مع لبنان.
ميشال عون رئيساً للبنان، بعد عامين ونصف من الفراغ الرئاسي الناتج عن التجاذبات الحاصلة بين القوى السياسية في البلاد، وفي المنطقة والعالم. في الشكل، كانت الدفعة القوية لعون، من «تيار المستقبل» صاحب أكبر كتلة نيابية في البرلمان اللبناني، على أن يستحوذ «المستقبل» بدوره على رئاسة الحكومة. فهل يشهد لبنان التغيرات التي يطرحها عون في مشروعه الإصلاحي؟
قدم عبد الحليم خدام جواباً باسم جناح من أجنحة السلطة هو الجناح «المهزوم» حالياً. الجواب تبسيطي ولا تغيّر من صفته بعض الأهازيج اللبنانية في استقباله. ما قاله خدام هو أنه كنا في الأبيض فأصبحنا في الأسود. كان الوضع رائعاً (في لبنان وفي سورية وفي ما يخص علاقاتهما) فأصبح الوضع كارثيا وانتهى الى ما انتهى إليه. أما لحظة القطع بين المرحلتين فتقع في منطقة ما بين 1998، تاريخ خروجه من «الملف اللبناني» وبين 2000 تاريخ استلام الرئيس بشار الأسد الحكم في دمشق.
لطالما كنت أتحدث عن قناة فضائية عربية لبنانية بكثير من الإعجاب، معدداً سمات إيجابية كثيرة تجمعها. فهي وطنية المنبت والخطاب، ومعتدلة الآراء- فريدة بقدرتها على المزج بين الأصيل و(المودرن) . تفصل بمهنية عالية بين السياسة وبقية المواضيع الفنية والرياضية والعلمية والمنوعة حين المعالجة والتحليل- إلى ما هنالك... القناة هي قناة المستقبل Future.
تتحرك في لبنان مؤخراً الأغلبية البرلمانية، وقد أسكرتها وربما أعمتها المظاهرات الخلبية الأخيرة، لطرد الرئيس إميل لحود من السلطة. لكنّ هذه الحملة، وهامش مناورتها محدود للغاية، وهي إذا ما استمرت على هذه الشاكلة فإنها ستغرِق في الفوضى بلداً منقسماً أصلاً حول عدد كبير من القضايا. وعلى الرغم من تمتعها بمساندة الولايات المتحدة الأمريكية وفرنسا والاتحاد الأوربي عموماً، لكنّ هذه القوى بعيدةٌ عن التمتع بالتوافق السياسي اللازم على المستوى الداخلي وبالأصوات اللازمة في البرلمان للتوصل إلى هذا الهدف قبل المهلة الأخيرة التي حددتها لنفسها، أي الرابع عشر من آذار 2006.
كان رفيق الحريري أكبر الملاّك في البلاد، إذ كان يمتلك نحو خمس مساحة بلدٍ صغير مساحته 10 آلاف كم2، وكان من جانبٍ آخر صاحب إمبراطورية إعلامية تتجاوز مجموع الأراضي اللبنانية، ولديه علاوةً على ذلك ثروة شخصية تتجاوز الناتج المحلي الإجمالي لبلاده، ويحتكر أيضاً التمثيل السياسي للإسلام «السني» اللبناني.
اللقاء التاريخي بين التيار العوني و حزب الله والذي تم بعد ظهر يوم الاثنين السادس من شباط في كنيسة مار مخايل، جاء بعد أشهر طويلة من المخاضات العسيرة والتحضيرات والمناقشات التفصيلية، والتواصل والانقطاع والحوارات المفتوحة على كل العناوين، لتتوصل لجنة الحوار الثنائية بين كل منهما أخيراً إلى ورقة سياسية كانت كافية لترتيب لقاء قمة بين الجنرال ميشيل عون والسيد حسن نصر الله.
بمناسبة الذكرى السادسة لعيد المقاومة والتحرير اللبنانية، أنحني أمام جميع الوطنيين العرب بخشوع، تمجيداً لشهداء المقاومة الأبرار، الذين سجلوا بدمائهم الطاهرة أروع ملاحم البطولة والفداء في صفحات تاريخ النضال الوطني التحرري.
أكد الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله أن من يحلم بالتخلص من المقاومة هو واهم وسيندم مؤكداً «أن جذورنا ممتدة في أرضنا أكثر مما يتوقع هؤلاء». وقال إنه «في اللحظة الني نشعر فيها أن أحداً ما يريد التخلص من حزب الله فإننا سنتكلم ونقول الأشياء بعناوينها»، مشدداً على أن من يتواطأ في المشروع الأمريكي للتخلص من حزب الله «هو صهيوني وإسرائيلي وشاروني».
شهد لبنان في الأيام القليلة الماضية جملة من التطورات الخطيرة لعل أهمها الهجمة المتصاعدة للنائب وليد جنبلاط على المقاومة، هذه الهجمة المدعومة من عدد من القوى والشخصيات اللبنانية وغير اللبنانية والتي بلغت أوجها مؤخراً، حين نعت جنبلاط سلاح المقاومة بأنه سلاح غدر.