من سمير القنطار إلى وليد كمال جنبلاط
عندما غادرت شاطئ مدينة صور ليلة 22 نيسان 1979 كنت استعيد في ذاكرتي شريط الأحداث الذي طبع طفولتي وريعان شبابي، كنت استعيد في تلك اللحظات الدقيقة والحساسة التي يجب على المرء خلالها ان يمتلك من الاستعداد النفسي والمعنوي الشيء الكثير. وكان كمال جنبلاط بقامته الكبيرة حاضراً في مخيلتي يخطب أمام الذين ليس على صدورهم قميص «ان الحياة انتصار للأقوياء في نفوسهم لا للضعفاء».