أميركا لم تعد تخيف أحداً!
عام 1991، كانت الولايات المتحدة تعتقد أن التخلص من منافسها على الساحة الدولية، سيحرر موازنتها الحربية ، وسيمكنها من تحقيق الازدهار الاقتصادي.
عام 1991، كانت الولايات المتحدة تعتقد أن التخلص من منافسها على الساحة الدولية، سيحرر موازنتها الحربية ، وسيمكنها من تحقيق الازدهار الاقتصادي.
وصل خبراء منظمة حظر الأسلحة الكيميائية يوم الاثنين 30 سبتمبر/أيلول، إلى مطار بيروت الدولي في طريقهم إلى دمشق حيث من المقرر أن يباشروا الثلاثاء مهمتهم.
أكد وليد المعلم وزير الخارجية والمغتربين رئيس وفد الجمهورية العربية السورية في كلمته أمام الدورة الـ 68 للجمعية العامة للأمم المتحدة، الاثنين 30 سبتمبر/أيلول، أن وقف السياسات العدوانية تجاه سورية هو أول الطريق الصحيح لحل الأزمة في سورية مشيراً إلى أن أي كلام عن حل سياسي في ظل استمرار دعم الإرهاب تسليحاً وتمويلاً وتدريباً هو مجرد وهم وتضليل.
من دمشق إلى مصر، ومن الشواطئ المصرية على متن قوارب صيد صغيرة يحشر عليها أكثر من 150 شخصاً، إلى الشواطئ الإيطالية، ومن إيطاليا إلى السويد حيث «الحلم المنتظر» كما يراه البعض، هكذا كان طريق الهجرة غير الشرعية الذي يتبعه بعض السوريين والفلسطينيين السوريين كما قال لـ «قاسيون» أحد المقيمين في مصر.
أعلن الرئيس السوري بشار الأسد في مقابلة مع التلفزيون الايطالي أن سورية ستحترم قرار مجلس الأمن الدولي بشأن الأسلحة الكيميائية السورية.
أعلنت الأمم المتحدة أن فريق التحقيق الأممي في سورية سيقوم بالتحقيق في سبع حوادث لاستعمال السلاح الكيميائي، من بينها حادثة استعماله في غوطة دمشق يوم 21 اغسطس/آب.
اخفاق التجربة الدولية في التخلص من السلاح الكيميائي وتجلياتها في الميزان السوري
تحوّلت صحنايا، البلدة الصغيرة في ريف دمشق الجنوبي، في ظل الأزمة التي تعصف بالبلاد، إلى إحدى التجمّعات البشرية الكبرى في الغوطة الغربية، فقد فتحت هذه البلدة أبوابها للنازحين في وطنهم من شتّى المناطق. ومع ذلك ظلت هذه البلدة منسيّة في حسابات الدولة وخدماتها، فبالإضافة إلى تهميش ما قبل الأزمة، تعاني البلدة من مضاعفات الحرب الدائرة في البلاد، كغيرها من مدن البلاد وبلداتها وقراها..
وصل فريق الخبراء التابع للأمم المتحدة والمختص بالأسلحة الكيمياوية إلى دمشق، الأربعاء 15/9/2013، لإجراء تحقيقات إضافية في سورية.
قال مسؤول امريكي ان وزير الخارجية الامريكي جون كيري ونظيره الروسي سيرجي لافروف عملا "بروح بناءة" يوم الثلاثاء على مشروع قرار في مجلس الامن التابع للامم المتحدة بشأن اسلحة سوريا الكيميائية لكن هناك حاجة الي مزيد من العمل من سفيري البلدين لدى المنظمة الدولية.