عرض العناصر حسب علامة : سورية

ضباط متقاعدون تحت خط الفقر

تلقت «قاسيون» الرسالة التالية من الضابط المتقاعد النقيب مطيع المنصور، وهي نص المداخلة التي ألقاها في اجتماع المحاربين القدماء يوم الثلاثاء في 2 أيلول الجاري:

 جلسة حوار وطني حول المسألة الكردية في ســــــورية

عقدت في مدينة القامشلي بتاريخ 8-8-2003 جلسة حوار وطني حول المسالة الكردية في سورية من خلال  الإجابة على الأسئلة التي طرحها الأستاذ ايمن عبدا لنور عبر نشرته الالكترونية (جميعنا شركاء في سورية) وهي بالحرف كما يلي: المنصة التي يجري الحوار عليها تعتمد على أنه في سورية شعب واحد... متعدد الأديان والاثنيات و..... ولا يمكن الحديث نهائياً عن حقوق تقرير المصير لأي جهة أو مجموعة تحت أي مسمى.... وأدناه الأسئلة التي قسمت لفئات:

الشركات الانشائية تتقدم نحو الوراء.. ثمة من يريد لها الافلاس

 المتابع لواقع الشركات الإنشائية وتراجع مستوى الأداء والإنجاز في أعمالها وتأخر المشاريع المكلفة بها أشهراً وسنوات عديدة لابد أن يطرح تساؤلات عديدة خصوصاً أن الوفر المالي موجود ويتضح ذلك من خلال تصريح جهات رسمية عدة بأن خططها الاستثمارية نفذت بنسب مئوية متدنية، والمواد اللازمة للعمل أيضاً متوفرة بعد أن انتهت مرحلة الحصار الاقتصادي التي فرضت على البلاد في منتصف الثمانينات. إذن ما هي الأسباب التي أدت إلى تراجع عمل الشركات الإنشائية ولماذا تركت حتى وصلت إلى واقعها الراهن دون إيجاد الحلول المناسبة؟ ولمصلحة من محاولة إنهائها؟

وجهة نظر.. المهم والهام

على مدى عقود مضت حتى الآن كنا ومازلنا نسمع أصواتاً فوقية كثيراً مع (قياداتنا الشيوعية) تتحدث عن ضرورة التغيير والإصلاح.

«وجهة نظر»

رغم وجود اختلاف في الموقف السياسي والفكري الذي يشكل أساس كل حالة انشقاق، إلا أنه يطفو على السطح معها الخلاف مع الأمين العام «حول الأمين العام» والخلافة له.

بعض الظواهر السلبية التي أدت إلى الأزمة في الحزب الشيوعي السوري  

في الوقت الذي نحن بأمس الحاجة فيه إلى تنظيم يحافظ على أسس وقواعد وضوابط الديمقراطية الحزبية والعلاقات الرفاقية من المستوى الرفيع الذي استقينا مفاهيمه من التعاليم الماركسية اللينينية عندما قرأنا ألف باء هذا النهج في بواطن الكتب واطلعنا على أسس التنظيم التي كانت سائدة آنذاك في البلدان الاشتراكية، أو على الأقل كما نُقل إلينا، تبرز لنا قضية هيمنة شخص أو مكتب بعينه على مقدرات التنظيم يمليان الأوامر على القواعد الحزبية للتنفيذ الفوري وتكون هذه الإملاءات بمثابة قرارات غير قابلة للنقاش.