وكوني مسطولاً، كان يستمتع بالحوار معي معتبراً أنني ديناصور انقرض، ومحاولاً في الوقت نفسه أن يغيّر عقلي الشاذ عن الناس الذين كانوا يجرون مهرولين نحو الغنى والاستفادة، فوقتها أينما ذهبت تتعثر بوجوه ملؤها الرغبة بالثراء، لأن ذلك كان متاحاً لبعض الناس.
في محاضرته الثقافية لي، ركّز معي على مثل شعبي شهير: (طعمي كلبك بيلحقك). أنا بالحقيقة لم أفهم فوراً شو علاقة كلبه بحديثنا.؟!.. أنا عم ناقشه انو الناس…