عريضة الكهرباء .... بالانتظار
قام وفد يمثل الموقعين على عريضة «الكهرباء» من كل المحافظات السورية بتقديم العريضة التي تحمل أكثر من عشرة آلاف توقيع إلى رئاسة مجلس الوزراء وهذا نصها:
قام وفد يمثل الموقعين على عريضة «الكهرباء» من كل المحافظات السورية بتقديم العريضة التي تحمل أكثر من عشرة آلاف توقيع إلى رئاسة مجلس الوزراء وهذا نصها:
لو قيض لكاهن مسيحي من سورية التبشير في إحدى مناطق شرق آسيا، لكان عليه -بعد استسماح الرب طبعا- إدخال تعديل طفيف على «أبانا الذي» ... فلكي يكون وعظه مفهوما و مقبولا هناك لوجب عليه القول «أعطنا أرزنا كفاف يومنا» بدل خبزنا !.
■ أسعار خمس نجوم لقاء خدمات بسيطة كوجبة طعام وقنينة ماء بقين !
■ يدفع أهله بقية الحساب ليقال لهم :العملية ناجحة لكن المريض مات منذ ساعات!
د. منير الحمش: ما هي التنمية التي نريد إصلاحها؟ ما هو العالم المتغير؟
تتابع «قاسيون» نشر مقاطع هامة من الكلمات الأساسية التي ألقيت في الندوة المركزية الثانية في السويداء تحت عنوان:«الأزمة في الحزب الشيوعي السوري وسبل الخروج منها»التي جرت بتاريخ 26/9/2003.
خلال العام الماضي، أدى التباطؤ الاقتصادي في الولايات المتحدة إلى هبوط 1.4 مليون أمريكي إضافي تحت مستوى الفقر، مما يجعل العدد الكلّي للفقراء في ذلك البلد 34.8 مليون شخص، وفق دراسةٍ أجراها مكتب الإحصاء الأمريكي نشرت مؤخراً.
السيناتور إدوارد كنيدي، الذي كان أوّل برلمانيٍّ أمريكي يعارض استخدام القنبلة النووية في العراق، يعود إلى تلك الإشكالية في كلارين، حيث يلاحظ بأنه مع وجود النية في استخدام نمطين جديدين من القنابل النووية، التي أُطلق عليها اسم «mini-nukes» و«bunker-busteR» ومع تخصيص 21 مليون دولار لتطويرها، أعاد دونالد رامسفيلد من جديد وضع عقيدة الردع النووي على طاولة النقاش. وبالتالي، فإنّ هناك عدم تخلل في إدانة برامج التسليح النووي في كوريا الشمالية وإيران.
وفق الإحصاءات، فإنّ ثلثي حالات إعدام القاصرين خلال السنوات العشر الماضية في سبعين بلداً قد جرت في (UCA). هذا ما أعلنته المنظمة الدولية للدفاع عن حقوق الإنسان أمنيستي إنترناشيونال في تقرير نشرته مؤخراً.
«ما الذي ربحته الولايات المتحدة إذا كانت قد خسرت الرأي الحسن للإنسانية؟» هذا ما تسأله مجموعة عمل من مجلس العلاقات الخارجية، المكلّف بتطوير استراتيجيةٍ تستطيع إعادة تفعيل «الدبلوماسية العامة» الأمريكية بعد حملة العراق.
في عام 2003، لا يزال معظم العالم يتجاهل بناء إسرائيل لـ «جدار التمييز العنصري» الذي يتجاوز طوله 300 كيلومتر ويبلغ ارتفاعه 7 أمتار حول الضفة الغربية لنهر الأردن، في فلسطين. لقد أعطاه الفلسطينيون اسماً يستعيد التعبير الجنوب إفريقي المكروه والمرادف للتفريق.