بعد أشهر من الجدل، وجهت أوروبا ضربة للعقوبات الأمريكية أحادية الجانب على إيران، من خلال الإعلان يوم الخميس 31/1/2019 عن آلية مالية خاصة تتيح الحفاظ على العلاقات التجارية مع إيران وتجاوز العقوبات.
نفّذت واشنطن تهديدها المطوّل، حول الانسحاب من معاهدة الصواريخ المتوسطة والقصيرة المدى، بصيغة أقرب ما تكون بالطفولية، تنمّ عن تردّدٍ وضعفٍ، ومحاولة الإيهام بتأمين خطوة للتراجع عنها.
شهدت الساحة الفلسطينية، خلال الأيام الأخيرة، تطوراً على صعيدين اثنين، الأول: هو إيقاف قانون الضمان الاجتماعي تحت ضغط شعبي، والثاني: هو استقالة الحكومة الفلسطينية عقب اجتماع اللجنة المركزية لحركة «فتح».
في 1 شباط 2019، اختتمت الصين والولايات المتحدة جولة جديدة من المفاوضات التجارية، وذكرت وكالة الأنباء الصينية «شينخوا» أن الطرفين تقدما خطوة إلى الأمام حيال التوصل إلى اتفاق نهائي بشأن الخلافات الاقتصادية والتجارية.
تحركات دولية جديدة تجري، لإنهاء الحرب في أفغانستان وتحقيق الاستقرار فيها، وحديث أمريكي عن انسحاب وصفقة محتملة، مع دور إيجابي روسي ملحوظ، وهو الأمر الذي لا ينفصل بمجمله عن عملية تثبيت الميزان الدولي الجديد.
قال مدير الاستخبارات القومية الأمريكية دان كوتس: إن روسيا والصين تنويان التصدي معاً لسياسة الولايات المتحدة الخارجية، مضيفاً: أنّ موسكو بالنسبة لواشنطن وحلفائها، تشكل تهديداً هجومياً.
خلال حملته الانتخابية، هدد ترامب بخروج الولايات المتحدة من اتفاقية التجارة الحرة لأمريكا الشمالية ««NAFTA ما لم تحصل على اتفاق «عادل»، ليعود ويصفها بأنها أسوأ اتفاقية تجارية أُبرمت في تاريخ الولايات المتحدة، وأنها كارثة على الاقتصاد الأمريكي... حتى تم الإعلان…
معركة جديدة جرى فتحها دولياً في فنزويلا من قِبل الأمريكيين، بسلوكهم المعتاد من تحريض وإشعال أزمات، لينقسم العالم حولها بين داعمٍ ورافض، وفي مقابل واشنطن تكون موسكو مطفأة الحرائق.
من معتقلهم، لم يرضخ الأسرى لاعتداءات الاحتلال، معلنين التصعيد من خلال معركة «الوحدة والكرامة»، إذ يعلم الأسرى من تجربتهم النضالية، أن الوحدة هي مكمن القوة، مؤكدين أن العدو مهما تمادى لن ينال من كرامة من ضحى بحريته فداءً للوطن.
تستمر التظاهرات التي بادر بها الحزب الشيوعي اللبناني وتتوسع، احتجاجاً على السياسات الاقتصادية، إذ في لبنان كما دول أخرى، تتفاقم الأزمة الاقتصادية نتيجة للسياسات المحابية لرأس المال، ويزداد معها الفساد والنهب، في ظل تراجع الإنفاق والخدمات العامة.