السودان:البشير رحل.. و«لم تسقط بعد»!

بالرغم من انقلاب الجيش السوداني على الرئيس عمر البشير، الخميس الماضي، لايزال السودانيون في الساحات يرفعون شعار «لم تسقط بعد». فلم يكتفِ المتظاهرون بإعلان اختفاء الرئيس السوداني، لترك الشارع، إذ لا يزالون يتمسكون بمطالبهم السياسية والاقتصادية وسط العديد من المخاوف؛…

واشنطن تفقد عقلها!

لا يمر اسبوع دون مؤشرات جديدة على تراجع وزن ودور الولايات المتحدة الأمريكية دولياً وازدياد انكفائها وعزلتها، مما يفسح المجال أكثر فأكثر للعالم بأن يتنفّس.

الصورة عالمياً

للسبت الـ 22 على التوالي خرج آلاف الفرنسيين من حراك «السترات الصفراء» إلى شوارع المدن للتظاهر مطالبين بحرية التظاهر، احتجاجاً على ما فرضته السلطات الفرنسية من قيود على التظاهر منذ منتصف الشهر الماضي.

واشنطن تنزّ عفنها... ليبيا بقعة أخرى!

مع تراجع دور الولايات المتحدة الأمريكية دولياً عن مختلف الملفات، وهزائمها السياسية والاقتصادية والعسكرية، من فنزويلا إلى سورية إلى كوريا فالهند وباكستان، ومع كل خطوة للخلف، تستعر واشنطن لتصعيد ملفٍ دولي آخر جديد في محاولة تعقيد الأوضاع، وتأزيم الساحة الدولية…

فضيحة دانسك بنك! لا علاقة بين الأخلاق والفساد

طالما عزا منظرو الرأسمالية الفساد الاقتصادي لفساد الأخلاق، فأخلاق مجتمعاتنا الطرفية، وكما يسمونها هم النامية، أو الفقيرة، أو أياً شئت، أخلاقنا الفاسدة وتربيتنا التي تحتاج لتقويم اعوجاج بينما يعج الغرب المتحضر* بالأخلاقيين والفاضلين.

الجزائر: أسئلة مكررة بانتظار إجابات جديدة

تجاوزت الحركة الشعبية في الجزائر امتحانها الأول بنجاح، متمسكة بالسلمية ورفض التدخلات الخارجية ورفض أي انقسام على أسس قومية أو دينية أو طائفية. وعلى أهمية هذه المبادئ، لكنها لا تجيب عن جملة الأسئلة الأكثر تعقيداً التي لم يجر حلها عملياً…

حرب اليمن: بريطانيا تهيئ السلاح.. والسعودية تطلق!

يصادف شهر إبريل الحالي مرور الذكرى السنوية الرابعة لشن السعودية وحلفائها الحرب على اليمن. وفيما يعيش مشعلو هذه الحرب واقعاً سياسياً وميدانياً شديد التأزم والغموض، تظهر الكارثة الإنسانية في اليمن بوصفها الثمرة الأكثر مأساوية لهذه الحرب. الأمر الذي بات يسلط…

الصورة عالمياً

على وقع هتافات «جيش واحد، شعب واحد» خرج آلاف المحتجين السودانيين في العاصمة يوم السبت، استجابة لدعوة منظمي التظاهرات للتحرك نحو مقر الجيش، حيث مبنى وزارة الدفاع، كما اقتحموا «بيت الضيافة».