سكان دمشق يعرفون ما يسمى بـ «سوق الحرامية»، وهو سوق قديم كائن بالقرب من شارع الثورة، وقد سمي بهذا الاسم ليس لأن البضائع فيه مصدرها السرقات، ولكن كون عمليات التبادل فيه قائمة على استغلال حاجات الناس من المواطنين، سواء كانوا…
الحديث عن الآثار المترتبة جراء الحرائق التي أتت على الغابات والأحراج في المنطقة الوسطى والساحلية كبير وواسع، ولكن جزءاً منه يتعلق بكيفية تعويض الخسائر المترتبة عليه، وخاصة على مستوى أصحاب الأراضي الذين لحقهم بعض الأضرار منها أيضاً.
محافظة درعا تعاني، كما غيرها من المدن والمحافظات الأخرى، من الكثير من الصعوبات على مستوى تأمين الخدمات الضرورية والأساسية، ولكن مشكلتها الأكبر هي بأن صوت معاناتها لا يصل أسماع أولي الأمر.
تتجه وزارة التجارة الداخلية وحماية المستهلك إلى تطبيق نظام «الباركود» على المنتجات جميعها في السوق مع بداية العام القادم، مهددة بسحب البضائع المخالفة من الأسواق مباشرة، بمعنى أنها ستفرض هذا النظام على الصناعيين والتجار جميعهم، وبالتالي الباعة جميعهم أيضاً.
من أكبر المشاكل التي اعترضت وتعترض المواطنين من مالكي الأراضي والعقارات، هي الإجراءات التي تتم استناداً للمخططات التنظيمية التي تعتمدها الوحدات الإدارية، من محافظة ومجالس مدن ومديريات الخدمات الفنية فيها.
طال الحصار على هذه البلدة القريبة من دمشق، حيث لا تبعد أكثر من 10 كم غرب العاصمة، وقد انخفض تعداد سكانها، بفعل الحرب والأزمة والنزوح من 70 ألف تقريباً، قبل الحرب، إلى حدود 30 ألف حالياً، بعض قاطنيها الحاليين هم…