في دمشق الفساد في مركز هاتف «ببيلا»

أوردت صحيفة تشرين الرسمية خبراً عن مخالفات مالية كبيرة قام بها بعض الموظفين الفاسدين في مركز هاتف ببيلا في محافظة ريف دمشق. وحسب الصحيفة، فقد كشفت تحقيقات الهيئة المركزية للرقابة والتفتيش عمليات اختلاس تقدر قيمتها بحدود ثلاثة ملايين ل.س في…

هل هي مجرد شائعات؟

أكد وزير الصحة أن انتشار الأورام في سورية لم يتجاوز النسب العالمية في أي محافظة من المحافظات بما فيها محافظة دير الزور الذي أعرب رئيس اتحاد عمالها عن قلقه من الواقع البيئي الصحي في هذه المحافظة، مشيراً إلى وجود نسبة…

المرأة و العمل السياسي بين الطموح و الواقع /ج-2/

استكمالاً للموضوع الذي ناقشناه في العدد/ 264 / حول عمل المرأة السياسي (وجوده – إمكاناته – دوافعه- صعوباته – و آفاق تطوره) و أخذ وجهات نظر بعض النساء تتابع قاسيون استطلاعها و تأخذ وجهات نظر بعض الرجال حول الموضوع نفسه…

مشفى المواساة...خدمات تضيّعها الحماقة

لا أحد يشك بمستوى الخدمات المجانية التي تقدمها الدولة ولا سيما الطبية منها، فمشافي القطاع العام على روتينيتها ورتابتها، تعد الحلّ الأمثل لذوي الدخل المحدود والمسدود على حد سواء، لأن بديلها غير الوطني يشبه كثيرا نظام اقتصادالسوق غير الاجتماعي فهو…

الليل واحد والفساد أنواع

أن يتنفس المواطن أو أن يتنشق الهواء، عليه أن يدفع رسم رفاهية لوزارة المالية العتيدة، هكذا هي الأمور على ما يبدو. والأمثلة كثيرة... رسم الرفاهية على السيارات، والهاتف الأرضي، والخليوي، وأخيراً وليس آخراً رسم رفاهية على المسافر وعلى شحن الطرود…

بيان لجنة المبادرة للحوار الوطني حفاظاً على الوحدة الوطنية

بعد البيان الصادر عن اللجنة الوطنية لوحدة الشيوعيين السوريين يوم 25/1/2006 تحت عنوان: «رفع الأسعار = إفقار الشعب = إضعاف الوحدة الوطنية»، تتوالى ردود الأفعال المستنكرة لسياسات الحكومة المتمادية في إفقار الشعب عبر رفع الأسعار موجة إثر موجة والتي تستقوي…

أهكذا نرد على العقوبات الأمريكية؟

نشرت الصحف الرسمية السورية تصريحات لرئيس مجلس إدارة مجموعة «بوتوماك» الأمريكية للطاقة السيد «هارولد بلاك»، أكد فيها أنه بالرغم من قانون المقاطعة مع سورية الذي أصدره الكونغرس الأمريكي، والذي لا يستثني الشركات والمشاريع الاستثمارية، فإن مجموعة بوتوماك الأمريكية، استحصلت على…

معاناة بعض الخريجين الجامعيين القدامى

وصلت إلى صحيفة قاسيون الرسالة التالية من إحدى الخريجات الجامعيات، فيها إضاءة بسيطة لمشكلة عامة تطال عدداً كبيراً من الجامعيين القدامى الذين لم يتسن لهم حتى الآن أن يظفروا بوظيفة حكومية، هذا نصها: