(العيدية)... رشوة مضاعفة تحت مسميات محلية الصنع

العيدية بالضبط هي اختراع سوري محض وبامتياز، ولن تجده في بلد آخر بهذا النهم والتوافق، والغريب أننا كمواطنين ندفع هذا الإتاوة عن طيب خاطر، بل وأن آخرين يحثون من لا يقبلون بها على دفعها من أجل تسيير أمورهم وتيسيرها، وهي…

جدل حول «ثغرات» قد تهددمكانة التعليم العالي في سورية

بعد 4 سنوات ونيّف من الحرب على سورية، لم يخل قطاع من قطاعات الحياة إلا وطالته أزمة معينة تفاقمت باستمرار الحرب، سواء كان ذلك ناجماً عن قيود فرضتها دول أوروبية كـ»عقوبات»، أو عن تصرفات «غير مسؤولة» من جهات حكومية زادت…

بعد مشكلة أسعار القمح.. دفع مستحقات فلاحي حماه يتأخر!

بعد إنتهاء موسم حصاد القمح ومعاناة الفلاحين في تسليم الأقماح للجهات الحكومية، وما شاب هذه العملية من مشاكل تتعلق بانخفاض السعر الحكومي عما يطلبه الفلاحون لدعم إنتاجهم، برزت معاناة أخرى هي أشد وطأة تتمثل بتأخر دفع قيمة الأقماح المسلمة من…

الرقة وقمحها بين داعش والتجار و(التحالف)..!

تخضع مساحات واسعة من محافظة الرقة لهيمنة ما يسمى تنظيم الدولة منذ الشهر الثاني من عام 2013 مما جعلها مسرحاً لعمليات طيران ما يسمى التحالف الدولي الذي طال قصفه العديد من البنى التحتية ومنها الجسور، كجسور تشرين والفروسية والحمرات وغيرها،…

آلاف العائلات خارج الحسكة.. ماذا عن دور الجهات الرسمية؟

دون أدنى مقومات الحياة، وجدت العديد من الأسر السورية القاطنة في مدينة الحسكة نفسها مضطرة للنزوح عن المدينة إثر الهجمات التي شنها إرهابيو «داعش» عليها، لتتحول حدائق المدينة ملجأً لتلك العائلات. أما الحكومة: فلم تكن على مستوى نداءات الأهالي.

أجر عامل البيع في قطاع الألبسة الجاهزة يعادل فستان سهرة!

تتعرض الشريحة العمالية التي تعمل في محلات وشركات بيع الألبسة لشتى أنواع الاستغلال، من قبل أصحاب المحلات الذين يتفننون في ابتداع وسائل استنزافهم، حيث تعاني هذه الشريحة كما سائر الطبقة العاملة من تردي أوضاعها المعيشية، وتدني قيمة الأجر الذي لم…

مفارقة بين موقفين العمال والحكومة؟

قدمت إحدى الصحف المحلية خبراً مفاده أن عمال ومهندسي معمل اسمنت عدرا قد قاموا بما يشبه المعجزة في عالم صناعة الاسمنت، القديمة في بلادنا، والتي تكونت فيها خبرات فنية وإنتاجية عالية، مكنت العمال وبقية الفريق الفني من إنجاز صيانة إحدى…

هل تمزح الحكومة... أحياناً؟

ليست هي المرة الأولى التي تطلق فيها الحكومة عبر وزرائها ومديري مؤسساتها عبارات التهديد والوعيد ضد المخالفين وتحديداً في القطاع الخاص، على اعتبار أنه كما يقال أكثر فساداً من سواه، ولطالما استخدم هؤلاء المهددون عبارات مثل (الضرب بيد من حديد)…