قاسيون
email عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.
نشرت قاسيون في عددها السابق مقالاً بعنوان «طلاب المدارس في خطر والمسؤول مجهول»، الجزء الأكبر منه كتبه طالب لا يزيد عمره عن اثني عشر عاماً، يشرح فيه المخاطر التي يتعرض لها طلاب مدرسة الأخطل الصغير في الكفرون - ريف طرطوس، نتيجة صولات وجولات سيارات المسؤولين، وقد أحدث المقال صدى واسعاً في محافظة طرطوس، وقام بعض الأهالي بمراجعة مديرة المدرسة التي تفهمت الموضوع، وسارعت لاستدراك الخلل وإجراء ما يلزم لحماية الطلاب.
إننا في «قاسيون» إذ نحيي جرأة الطلاب وتصديهم لتجاوزات من اعتادوا التجاوزات دون رادع، نقدر عالياً تجاوب مديرة المدرسة وحرصها على سلامة الطلاب.. وكلنا ثقة أن ذلك لن يتكرر مرة ثانية..
وصلت إلى «قاسيون» شكوى من المتفوقة «بتول الشيخ»، الأولى على جميع المعاهد الفندقية في سورية، لدورة عام 2002.
توافدت جماهير عمال مرفأ اللاذقية إلى مبنى الاتحاد العام لنقابات العمال يوم السبت 26/1/2008، وأعلنوا رفضهم لجميع محاولات الخصخصة التي تقوم بها إدارة المرفأ، وطالبوا الاتحاد باتخاذ مواقف حازمة تتناسب ومستوى مسؤولية التنظيم واللجان النقابية إزاء ما يخطط من مشاريع خصخصة، وتحديداً ضد بيع واستثمار الساحات والأرصفة في مرفأ اللاذقية المخصصة لتناول وتجميع الحاويات، إلى شركات خاصة خارجية.
تجاوز الفريق الاقتصادي بإنجازاته المدى.. فهو إضافة لما أنجزه من ارتفاع للأسعار بسبب سياساته الكلية والتي يحاول تحميل مسؤوليتها ظلماً لصغار التجار، واستمراره في الإصرار على رفع الدعم عن المحروقات رغم الإجماع الشعبي ضد هذا الإجراء، وإخراجه لموازنة «تاريخية» في حجم عجزها المعلن، إلى جانب أزمة الكهرباء التي حققها بإدارته «البعيدة النظر»، ورفعه لأسعارها، أتحفنا بعجزه عن تأمين مادة المازوت مؤخراً، المتوفرة فعلياً والتي اختفت واقعياً مسببة في هذا الشتاء القارس صعوبات إضافية للمواطن العادي، وكأنه ينتقم منه لأنه منعه من رفع سعر المازوت عندما حاول ذلك في «غارة» الأول من أيلول الماضي الفاشلة ضد المازوت الرخيص والضروري شعبياً، محاولاً تحميله مسؤولية عجزه عن منع تهريب هذه المادة الإستراتيجية.. وأخيراً يتحفنا بإصراره على السير بعملية الخصخصة الفعلية لمؤسسات إستراتيجية مثل المرافئ السورية..
قدم الرفيق إبراهيم بكري، المناضل النقابي المخضرم، مداخلة في اجتماع اللجنة المركزية للحزب الشيوعي السوري 17/1/2008 حول دور الحزب ونشاطه في النقابات، هذا نصها:
تنعي اللجنة الوطنية لوحدة الشيوعيين السوريين المناضل الكبير الرفيق د. جورج حبش، وتتقدم من أهله وجميع رفاقه وأصدقائه بأصدق العزاء بهذا المصاب الأليم..
تستحق مجلة «العربي» الاحتفاء الكبير الذي نشهده في مختلف المنابر، هذه الأيام، بمناسبة إشعالها الشمعة الخمسين من عمرها؛ لأنها مجلة الأجيال ومرآة لنصف قرن عربي بكل ما فيه من تحولات وتناقضات وقضايا، فقد واكبت المجتمع العربي الحديث منذ مرحلة ما بعد الاستقلال، لتسير معه في منعطفات حياته الكبرى، فخاضت في وحول النكسة، وبذلت قصارى الجهد للخروج من ذلك النفق، عبر نهجها العقلاني الذي عمل على إبراز الجوانب المضيئة، ونقد العلل التي تعوق النهوض، واللحاق بركب الحضارة الإنسانية.
انت ثورة الحارث بن سريج حلقة أخرى من سلسلة الثورات التي عرفها التاريخ الإسلامي بكل عصوره والتي طالبت بالعدالة والمساواة ورفع جور الحكام الطغاة عن الناس، ولكن ما يجعل هذه الثورة حالة فريدة في التاريخ الإسلامي هو سعة أفقها وابتعادها عن الخلافات العقائدية والدينية من أجل تحقيق الهدف المشترك، فحققت بذلك أوسع جبهة ثورية عرفها التاريخ الإسلامي على الإطلاق، حيث لم تشمل فقط المسلمين على اختلاف طوائفهم أو العرب على تباين أنسابهم، بل شملت أيضاً الأعاجم وغير المسلمين سواء أكانوا من اتباع الديانات السماوية أو الوثنية.
قدم الأخوان رحباني مع فيروز المئات من الأغاني التي أحدثت ثورة في الموسيقى العربية، لتميزها بقصر المدة (على عكس الأغاني العربية السائدة في ذلك الحين والتي كانت تمتاز بالطول) وبساطة التعبير وعمق الفكرة الموسيقية وتنوع المواضيع، حيث غنت فيروز الحب والأطفال، الحزن والفرح، الوطن، الأم..
تحسباً من تهديدات حكومة الاحتلال الإسرائيلي بأنه «من الآن فصاعداً على مصر أن تهتم باحتياجات غزة الإنسانية»، إثر عدم تصدي قوات الأمن المصرية لآلاف الفلسطينيين الذين اقتحموا معبر رفح باتجاه الأراضي المصرية وفجروا الجدار الحدودي الفاصل بين الجانبين، لشراء احتياجاتهم كسراً للحصار الإسرائيلي المفروض عليهم منذ حزيران الماضي، أغلقت السلطات المصرية مساء الأربعاء مدينة العريش بشبه جزيرة سيناء بالكامل، ومنعت الدخول والخروج منها وقررت إخراج كافة وسائل الإعلام والصحفيين من العريش وعدم السماح لأي منهم بدخول المدينة حتى يتم السيطرة على الوضع فيها وإعادة الفلسطينيين إلى قطاع غزة مرة أخرى.