قاسيون
email عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.
لم يتوقف الإدعاء الأمريكي بالسعي لوقف الحرب في غزّة والوصول لوقفِ إطلاقٍ للنار، وبرغم التجربة الطويلة مع الإدارات الأمريكية المتعاقبة، ظلّ هناك البعض ممن يصدّقون وجود مساعٍ كهذه، ويتابع هؤلاء الواهمون آخر تصريحات المسؤولين الأمريكيين، ويأملون خيراً مع كل وعدٍ جديد!
سلطان باشا الأطرش
قائد الثورة السورية الكبرى
تتكثف السياسة الأوروبية، التي يقال عنها: إنها جديدة حيال سورية، بجملة واضحة جاءت ضمن اللاورقة التي أرسلتها ثماني دول أوروبية منتصف الشهر الماضي لمسؤول الخارجية والأمن ضمن الاتحاد؛ تقول الجملة: «إن الحل السياسي المتوافق مع القرار 2254، يبدو بعيد المنال».
لماذا ورغم إعادة العلاقات الدبلوماسية والسياسية مع أغلب الدول العربية التي يتواجد بها عمال ولاجئون سوريون وبكثرة، لم تقم الحكومة السورية أو اتحاد نقابات العمال بأيّ خطوات بهدف الدفاع عن العمال المهاجرين، ولم يقدّموا أيّ حلول لمعالجة أوضاعهم ولا حتى من خلال التواصل مع باقي الاتحادات العربية العمّالية أو الوزارات المعنية بشؤونهم بتلك الدول؟
للأسف أصبح هدف المشرع من خلال إقرار بعض القوانين هو مجرد تحصيل مبالغ من المواطنين وإرهاقهم بضرائب جديدة، أو زيادة في نسبة ضرائب سابقة، دون النظر إلى الآثار القانونية والاجتماعية التي تسببها تلك القوانين، وما تتركه من أثار سلبية، خاصة على النشاط الاقتصادي.
ما زالت سورية تعتبر من أهم الدول المنتجة للزيتون، فوفقاً لآخر ترتيب للدول المنتجة، الصادر من قبل المجلس الدولي للزيتون للعام 2022، فإن سورية تحتل المرتبة الثالثة في إنتاج زيت الزيتون عربياً، والمرتبة السابعة عالمياً.
تتفاقم الأزمات وتعصف بالمواطن المنهك، بعد أن جردته السياسات الرسمية من أبسط حقوقه، فوجد نفسه عارية تماماً أمام زوابع الأزمات المتلاحقة، والتي إلى الآن لم تجد الحكومة حلولاً لها، فتراكمت وتعاظمت عاماً تلو آخر!