وكالات وصحف
email عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.
نعت سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين أحد قادتها، علي حسن غالي "أبو محمد"، عضو المجلس العسكري ومسؤول الوحدة الصاروخية فيها، وعدداً من الشهداء الذين ارتقوا في عملية اغتيال صهيونية في خانيونس.
أعلن مستشفى برزيلاي التابع لكيان الاحتلال إصابة 16 مستوطناً جرّاء الصواريخ المنطلقة من غزة مساء اليوم الأربعاء.
بعد نحو ساعتين من الهدوء النسبي عصر اليوم، جددت المقاومة الفلسطينية إطلاق عشرات الصواريخ في دفعات مكثفة بالتزامن مع انعقاد جلسة مشاورات أمنية بقيادة نتنياهو مساء اليوم الأربعاء، وسمع دوي انفجارات قوية جديد في «تل أبيب».
أعلن جيش الاحتلال الصهيوني بأنّه استخدم منظومة «مقلاع داود» المضادة للصواريخ البالستية، والتي تمكنت من التصدي لصاروخ واحد فقط أطلق من غزة نحو تل أبيب.
أعلن مصدر في المقاومة الفلسطينية في تصريح لوكالة "قدس" الإخبارية، بأنّ المصريين تواصلوا مع قيادة المـقــاومة وقدموا عرضاً للتهدئة، وأكد المصدر ولم يتم الرد عليه بعد (حتى نحو الساعة الخامسة والنصف بتوقيت القدس المحتلة اليوم).
نشرت وزارة الخارجية الروسية خبراً صحفياً اليوم الأربعاء حول اللقاء الرباعي على مستوى وزراء خارجية روسيا وسورية وتركيا وإيران، الذي جرى في موسكو اليوم الأربعاء. وفيما يلي نصّ الخبر كما نشرته الخارجية الروسية:
أعلنت مجموعات «هاكرز» الهجمات السيبرانية المعروفة باسم «السودان المجهول» (آنينيموس سودان) Anonymous Sudan بأنها قامت اليوم بتعطيل برنامج القبة الحديدية وشبكة الاتصالات والإنترنت والكهرباء في عدة مناطق في «الكيان الإسرائيلي». وقالت المجموعة إنها تساند المقاومة الفلسطينية. بحسب منشورات لها على قناتها في تلغرام.
بعد بدء المقاومة الفلسطينية بردّها على الاحتلال، بقصف صاروخي مكثّف بعد ظهر اليوم من غزة على تل أبيب وعدد من المدن المحتلة ومستوطنات غلاف غزة، قال مراسل ريشت كان التابعة لإعلام الاحتلال إنّ: «100 صاروخ تم إطلاقهم من غزة في غضون ساعة ونصف».
قبيل الساعة الثانية والنصف من بعد ظهر اليوم الأربعاء تواردت أنباء بدء ردّ المقاومة الفلسطينية على جرائم الاحتلال الأخيرة، عبر قصف عشرات الصواريخ بكثافة على تل أبيب ومستوطنات ريشون لتسيون وعسقلان وسديروت، ورامات غان، وعلى يافا المحتلة.
اقترح وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف وضع خارطة طريق لجعل العلاقات طبيعية بين سورية وتركيا، مشيراً إلى أهمّية العمل على إعادة الروابط والمواصلات اللوجستية بين سورية وتركيا.